أردوغان يبحث مع أولاند والعاهل الأردني وأمير قطر الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى


أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، تناول خلالها عددا من الملفات في مقدمتها الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. 

ولفت أردوغان أن استهداف الجنود الإسرائيليين للمسجد الأقصى والمسلمين،  سبّبَ غضبا كبيرا  في العالم الاسلامي على وجه الخصوص، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك في هذا الموضوع، حسبما ذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية.  

وأكد أردوغان ضرورة دفع إسرائيل للقبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ضمن حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. 

بدوره ذكر أولاند أن التطورات في القدس تسبب قلقا لديهم أيضا، مشددا على أن فرنسا تؤيد حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين. 

هذا واتفق الزعيمان على  ضرورة التواصل الوثيق فيما بينهما، حيال القضايا الاقليمية، بما فيها الهجرة غير الشرعية، والمواضيع المتعلقة باللاجئين السوريين.


وبحث العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" والرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، في اتصال هاتفي، اليوم الخميس، الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى، والجهود المكثفة التي يبذلها الأردن لوقفها. 

وجرى، خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي الإسلامي، وعلى مختلف الصعد، لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات، والتصدي لكل المحاولات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد الأماكن المقدسة في مدينة القدس الشريف، بحسب ما بثته الوكالة الرسمية الأردنية. 

كما جرى التأكيد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بممارسة الضغوط اللازمة لثني إسرائيل عن الاستمرار في اعتداءاتها وانتهاكاتها في المسجد الأقصى.


وتناول الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" وأمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني"، في اتصال هاتفي اليوم الخميس، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى. 

وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، فإنه "جرى خلال الاتصال بحث الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى، والانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها مدينة القدس، بهدف تنفيذ المخططات الرامية إلى تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا". 

واتفق أردوغان وأمير قطر على ضرورة تكثيف الجهود، من أجل اتخاذ موقف موحد لدعم، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وحثّ المجتمع الدولي على وضع حد للعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك. 

ومنذ فجر الأحد الماضي، تقتحم القوات الإسرائيلية يوميًا المسجد الأقصى وتشتبك مع المصلين فيه، وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي عليهم، ما يسفر عن سقوط عشرات الإصابات بين الفلسطينيين. 

وقبل ظهر اليوم الخميس، اقتحم 67 مستوطنًا إسرائيليًا ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية الشرطة الإسرائيلية. 

ويقتحم المستوطنون ساحات المسجد الأقصى على مرحلتين، الأولى في ساعات الصباح حتى ما قبل صلاة الظهر، والثانية لمدة ساعتين بعد صلاة الظهر.