رفقا أيها البحر أرجوك لا تفسد نوم الطفل فمنذ حين لم يحظى بهذا الهدوء دعه ينم فأخيرا إنتهت الرحلة



رفقا أيها البحر أرجوك لا تفسد نوم الطفل فمنذ حين لم يحظى
 بهذا الهدوء
 دعه ينم فأخيرا إنتهت الرحلة 

رفقا أيها البحر أرجوك لا تفسد نوم الطفل فمنذ حين لم يحظى بهذا الهدوء، أيها البحر دعه ينم فالعالم قد غطى ضميره في نوم عميق، أيها البحر لا تفسد تسريحة شعره، لا تبلل تيابه، فما عنده غيرها ليستقبلك والعيد، لم يمت هو، ضمير الأمة من مات، هو لا يزال يحلم بلعبة أو أرجوحة لا تقتلها البرامل المتفجرة، أيها البحر دعه ينم بسلام  فأخيرا إنتهت الرحلة، وها قد وصل
أردوغان : اللاجئين ليسوا وحدهم الغارقين في البحر الأبيض المتوسط، بل إنسانيتنا أيضا، ألن تُحاسب الإنسانية جمعاء عن هذا الطفل ذو الثلاث سنوات الذي لفظه البحر إلى سواحلنا

أردوغان : الدول الأوروبية شريكة في تحمل وزر كل لاجئ يفقد حياته في البحر الأبيض، الغرب الذي لا يتحمل اللاجئين الذين يطرقون أبوابه، فقدوا مصداقيتهم في ادعاءهم بأنهم يعملون من أجل الحرية و السلام و الرخاء في العراق و سوريا و ليبيا

أردوغان : كل لاجئ متروك على أبواب أوروبا ليواجه مصيره، ويُرسل للموت بعد إغراق قاربه أو سفينته، ويلقى معاملة غير انسانية على الحدود، إنما يعد مثالا مؤلما لهذه الحقيقة

أردوغان : وفاة كل لاجئ تفتح جرحا عميقا في قلوبنا، لكن لم نسمع أو نرى أدنى مؤشر على الندم وتأنيب الضمير لدى الذين يتركون هؤلاء الناس عرضة للموت في البحر الأبيض وإيجه