وقف الديانة التركي يوزع لحوم أضحيتين لـ أردوغان على فقراء بغزة


وزع وفد من وقف الديانة التركي، التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية، صباح اليوم الخميس، لحوم أضحيتين لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، على عائلات فقيرة في قطاع غزة. 

وقال تحسين قازان، أحد أعضاء وفد وقف الديانة التركي: "جئنا إلى هنا لذبح أضاحي وتوزيعها على الفقراء في قطاع غزة". وأضاف "اليوم ذبحنا أضحيتين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزعنا لحومهما على أربع عائلات فقيرة في غزة". 

وأشار أن وقف الديانة التركي، سيذبح، يوم غد الجمعة، 200 عجل بلغت تكلفتها نصف مليون دولار أمريكي، وسيوزع لحومها على العائلات الفقيرة في قطاع غزة. 

وقال قازان إن "أهل غزة يعيشون حياة صعبة جدا وينتظرون من المسلمين أن يهتموا بأمورهم ونحن سنوصل رسالتهم إلى أهل تركيا"، داعيا الشعب التركي إلى مساندة ودعم الفلسطينيين في غزة بشكل دائم. وتابع "استقبلنا أهل غزة بشكل جيد وحسن، ونحن نعيش الآن وكأننا في بيوتنا وليس في وطن غريب". 

ووصل، صباح اليوم الخميس، أول أيام عيد الأضحى، وفد من وقف الديانة التركي، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) للمشاركة في ذبح، وتوزيع لحوم 200 أضحية على آلاف الفقراء في غزة. وسيغادر، الوفد التركي المكون من ثلاثة أشخاص، في تاريخ 27 أيلول/ سبتمبر الجاري.



أردوغان يستقبل العيد في اسطنبول، و داود أوغلو  يستقبل العيد في ديار بكر
 الزعيمان يباركان العيد للعالم الإسلامي

ويتزامن حلول عيد "الأضحى" لهذا العام، مع ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية يعيشها نحو 1.8 مليون فلسطينيي في قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي، وما خلفته الحرب الأخيرة من تشريد لعشرات آلاف الفلسطينيين بعد تدمير منازلهم، وارتفاع لنسبتي الفقر والبطالة، إلى مستويات قياسية. 

ووفق إحصائية صادرة عن البنك الدولي، في مايو/أيار الماضي، فإن نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت 43%، وتعد الأعلى في العالم، وأن نحو 80%، من سكان القطاع يحصلون على إعانة اجتماعية، ولا يزال 40 % منهم يقبعون تحت خط الفقر. 

وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007. 

وتعمل العديد من المؤسسات الشعبية والحكومية التركية في قطاع غزة على تقديم المساعدات للفلسطينيين، وإقامة المشاريع التنموية، وأبرزها جمعية "ياردم إلي (يد المساعدة)"، و مؤسسة التعاون والتنسيق والتنمية والتعاون التركية "تيكا"، ومؤسسة الهلال الأحمر التركي، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية.