أردوغان : هل يمكن تفسير استقبال من قتل 370 ألف شخص بفرش سجاد أحمر له بالدبلوماسية ؟ إن من يستحق جائزة نوبل هم إخوتنا السوريون، النيران في المنطقة ستنتقل إلى أوربا، ستعودون إلى اقتراحاتنا إن عاجلا أم آجلا


خلال مشاركته في افتتاح العام الأكاديمي 2015-2016 في جامعة حسن قاليونجو بمدينة غازي عنتاب يوم 24-10-2015، حظي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنيل درجة الدكتوراه الفخرية من قبل الجامعة وألقى بالمناسبة خطابا تحدث فيه عن عدة مواضع،  وكان في استقبال  أردوغان رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور تامر يلماز، ورئيس مجلس الأمناء

وتمنى أردوغان النجاح للجامعة في العام الدراسي الجديد في الحفل وأفاد أن للجامعة 5 كليات، ومدرسة مهنية و 3 معاهد وهي تضم أكثر من 6000 طالب و 300 معلم وبالمناسبة شكر أردوغان إدارة الجامعة لمنحه درجة الدكتوراه الفخرية ، وترحم على رجال الأعمال حسن قاليونجو قائلا : بهذه الجامعة سيخلد اسمه وعبرها سيتم تحقيق رؤيته وأحلامه 

وتناول الرئيس أردوغان موضوع الحرب في سوريا وقال :  يزداد موضوع سوريا أهمية لدى المجتمع الدولي يوما بعد يوما وما دعت إليه تركيا من فرض حظر جوي وتدريب المعارضة وتأسيس منطقة خالية عن الإرهاب كل هذه أصبحت ذات أهمية متصاعدة أيضا، ولكن مع ذلك لا نرى تجاوبا لأن غايتهم ليست حل الأزمة السورية بل تقسيم تركيا أيضا


أردوغان :  دافعت عن فكرة تشكيل منطقة خالية من الإرهاب وفرض منطقة حظر للطيران وتدريب وتجهيز المعارضة منذ البداية، إلا أنني لم أجد تجاوبا في البداية واليوم يصرحون ويقولون إن هذه الأمور ضرورية ، وكان محور اهتماماتهم سابقا في مجال آخر

أردوغان :  إننا نشترك مع سوريا بحدود يبلغ طوله 911 كيلو مترا ومع العراق بـ 350 كم لذلك علينا أن نهتم بالتطورات الحاصلة هناك أكثر من أي طرف آخر، وقد ينظر البعض أحيانا إلى المشكلة بسطحية ثم يعارضنا ويدعي حلا أفضل، وهذا هو سبب الفشل للتوصل إلى حل وسيستمر الفشل إن لم يقبلوا باقتراحاتنا وستعودون إلى اقتراحاتنا إن عاجلا أم آجلا 

وشدد الرئيس رجب طيب أردوغان على اعتبار كل من حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ووحدات حماية الشعب (YPG) تنظيما إرهابيا وليس سياسيا كما يزعم، بل هو امتداد لحزب العمال الكردستاني، كما أشار إلى وجود 1400عضو من حزب العمال الكردستاني داخل حزب الاتحاد الديمقراطي وهذا واقع لا يمكن تجاهله أبدا 

وفيما يتعلق بزيارة الأسد إلى روسيا، قال الرئيس أردوغان : هل يمكن تفسير استقبال من قتل 370 ألف شخص بفرش سجاد أحمر له بالدبلوماسية، وللأسف هذا الأمر مخالف للإنسانية حتى ولو كان لمبررات دبلوماسية


كما تحدث أردوغان عن انضمام مدينة تل أبيض إلى حزب الاتحاد الديقراطي PYD واعتبارها منطقة كردية على الرغم من أن 90٪ من سكانها من العرب، و 5٪ من التركمان

أردوغان : إن هدفهم هو الاستيلاء على  شمال سوريا، اسمحوا لي أن أقول هذا بوضوح، ونحن سوف نقف في وجه مخططاتهم لأن وجودهم هناك يشكل تهديدا علينا، لذلك لا نستطيع أن نقول نعم لهذا التهديد، والكلام ينطبق على جرابلس وإعزاز أيضا 


أردوغان : لقد قمنا باحتضان 2.5 مليون شخص لسنوات دون أي تمييز، بينما استقبلت دول الاتحاد الأوروبي بضع مئات الآلاف من اللاجئين وهم يشعرون بالذعر والخوف منهم ، وإحدى الدول رشحت لجائزة نوبل لتصريحها بأنه يمكنها استقبال 30 ألف شخص، ونحن نقول من يستحق جائزة نوبل هم السوريون الذين تحملوا كل هذه المآسي من أجل تحرير بلادهم وليس أولئك الذين أغلقوا أبوابهم في وجههم 

أردوغان : لايمكن للنار المشتعلة في سوريا أن تبقى هناك، لن تبقى هذه النيران هنا سوف تمتد لتحرق أوربا كلها إن بقيت مشتعلة لذلك علينا الإسراع في اتخاذ خطوات جدية لإطفائها