سؤال ﻳُﻄﺮﺡ على أردوغان : العالم كله تقريبا تجاوز مسألة انقلاب السيسي باستثناء شخص واحد فقط وهو رجب طيب أردوغان ؟ هل هناك أفكار لإعادة تقييم العلاقات مع مصر في هذه المرحلة؟


سؤال ﻳُﻄﺮﺡ على أردوغان : العالم كله تقريبا تجاوز مسألة انقلاب السيسي باستثناء شخص واحد فقط وهو رجب طيب أردوغان ؟هل هناك أفكار لإعادة تقييم العلاقات مع مصر في هذه المرحلة؟

جواب أردوغان : طالما بقيت في منصبي هذا فإني لا أفكر بتاتا في الدخول في مسيرة تطبيع مع النظام المصري، ما لم يرفع الظلم الممارس على الرئيس محمد مرسي وأصدقائه، هذا من مقتضيات المنصب الذي أمثله، لأنني رئيس دولة ديمقراطية، انا رئيس جمهورية منتخب بأصوات الشعب، والديمقراطية لا تعترف بالإنقلابات، أما مصر فيحكمها إنقلابي إنقلب على الرئيس محمد مرسي، الذي انتخب وحصل على 52 بالمائة من أصوات شعبه، والذي عينه ليكون وزيرا للدفاع في مجلس وزرائه، قام بانقلابه باستخدام السلاح، كل الأمور التي تقال ضد الرئيس محمد مرسي أنا أتابعها، وأقولها صراحة هذه الإدعاءات لا أقتنع بها، لأن مرسي الذي عرفته والذي تعاملت معه، ليس مرسي الذي يحاولون الترويج عنه في ادعاءاتهم، فهم يدعون أن لديه علاقات معينة مع قطر، أما أصدقائي القطريون فيقولون ان هذه الإدعاءات على مرسي وعليه غير صحيحة، كلها إدعاءات ملفقة، وللأسف هناك الكثير من الأمور الملفقة ضد مرسي وأصدقائه، أما بخصوص أحكام الإعدام فللأسف هناك قرابة ألفي محكوم عليهم بالإعدام مسجونين في مصر، الغرب يقول إنه يعارض الإعدام، أسأل الغرب والدول الغربية لماذا تلتزمون الصمت حول مصر التي على وشك أن تنفد أحكام إعدامها، بتقييمي فإن الغرب لم يؤدي واجبه المطلوب منه، ويحجم عن عمل ما يجب ان يعمله، وأقولها بصراحة الولايات المتحدة الأمريكية لم تفعل ما يجب أن تفعله، لماذا ؟ كان يتوجب عليها ان لا تسمح بحدوث هذه الأمور، كان عليها أن تبدي موقفا واضحا من هذه الأمور، إن كنا نؤمن بالديمقراطية فإن علينا أن نقوم بما تمليه علينا الديمقراطية، لا يمكن لنا تأسيس العدالة في العالم إن نظر للموضوع من منظور إقتصادي وصفقات مبيعات، وأن نبيع لمصر بضائع للحصول على الدولارات، همنا هو تأسيس العدل في العالم، همنا هو إيجاد نظام سياسي يحترم إرادة الشعب، لا مشكلة بيننا وبين شعب مصر،الشعب المصري شقيقنا، المشكلة بيننا وبين النظام الحاكم في مصر، وأقولها لزملائي دوما، لا إعتراض لدي أصلا على المباحثات المنخفضة المستوى بين البلدين، لكني أعارض تماما تطبيعا على مستوى رئيسي البلدين