أردوغان يلغي جدول أعماله ويصدر بيانا، وحزبا العدالة والتنمية والشعب الجمهوري المعارض يتفقان على التحرك المشترك


‫أردوغان يلغي جدول أعماله في اسطنبول، ويلغي زيارته لتركمانستان  التي كانت مقررة الإثنين المقبل، إثر الهجوم الإرهابي المزدوج الذي وقع في العاصمة أنقرة، وبذلك أردوغان لن يُشارك في "القمة الثلاثية الأولى بين رؤساء كل من تركيا وأذربيجان وتركمانستان" المزمع عقدها في مدينة "أفازا" بتركمانستان،

حزب العدالة والتنمية الحاكم و حزب الشعب الجمهوري المعارض يتفقان على التحرك المشترك

وكان تفجير مزدوج وقع الساعة العاشرة صباح أمس بالتوقيت المحلي (07.00 ت.غ)، قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية"، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني.

وأسفر الهجوم الإرهابي عن سقوط 95 قتيلا، فضلا عن 246 مصابا بينهم 48 حالتهم حرجة، بحسب آخر إحصاء صادر مساء أمس، عن مركز التنسيق في رئاسة الوزراء التركية. وأعلن رئيس الوزراء التركي داود أوغلو الحداد في تركيا، مدة 3 أيام، على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية في البلاد.

بيان أردوغان حول الهجوم الإرهابي في أنقرة


أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بيانا مكتوبا بشأن الهجوم الإرهابي في أنقرة، وجاء فيه : "أدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية وحذر والوقوف ضد الإرهاب. وإننا كدولة وبكل هيئاتها، نعمل على تسليط الضوء على هذا الحادث، وأعتقد أنه سيتم تحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة في القريب العاجل ".

وأشار أردوغان إلى أنه شعر ببالغ الحزن حين وصله خبر سقوط عدد كثير من المواطنين وإصابة آخرين في الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من محطة قطار في أنقرة، وقال السيد الرئيس : "إنني أدين بشدة هذا الهجوم الشنيع الذي استهدف وحدتنا وتضامننا والسلام في بلدنا. نحن ضد كل أنواع الأعمال الإجرامية والمنظمات الإرهابية بغض النظر عن أصولها أو أغراضها وعلينا أن نقف ضدها ونتمسك ببعضنا البعض ".

وأعرب أردوغان أن هناك من يعملون بمعايير مزدوجة تجاه الأعمال الإجرامية والمنظمات الإرهابية، وهم من يقدمون أكبر دعم للإرهاب وقال: "وليس هناك فرق بين الهجمات الإرهابية السابقة التي نفذت في أماكن مختلفة وأصابت جنودنا ورجال الشرطة وحراس القرى والموظفين والمدنيين الأبرياء وبين ما حدث اليوم بقرب من محطة قطار في أنقرة. ويجب علينا أن نبدي نفس الموقف الواعي والإنساني والأخلاقي كأفراد الشعب و لا سيما كالأحزاب السياسية والمنظمات المدنية ، ووسائل الإعلام ضد كل هذه الهجمات".

ووصف أردوغان  الهجوم على محطة قطار أنقرة ، مثله مثل الأعمال الإرهابية الأخرى، وهو يستهدف وحدتنا وتضامننا وأخوتنا ومستقبلنا ، كما وأكد السيد الرئيس أن عزمنا وتضامننا في مواجهة هذا الهجوم سيكون أكبر رد على الإرهاب.

وأشار رجب طيب أردوغان إلى أن منفذي هذه العملية الإرهاببة في أنقرة إنما يحاولون تأجيج الفتنة وإيقاف العداوة بين مختلف فئات المجتمع، وأضاف بالقول: "أدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية وحذر والوقوف ضد الإرهاب. ونحن كدولة وبكل هيئاتها، نعمل على تسليط الضوء على هذا الحادث. وأعتقد أنه سيتم تحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة في القريب العاجل. وأرجو من الله الرحمة والمغفرة لأولئك الذين فقدوا أرواحهم في هذا الهجوم، الذي استهدف السلام ومناخ الأمن والاستقرار في بلادنا وبين أبناء شعبنا . وأقدم التعازي لأسرهم ولشعبنا المجيد. وأتمنى الشفاء العاجل لمواطنينا الذين أصيبوا في الحادث بجروح "