أردوغان : طوال حياتي السياسية لم أسعى إلى مصلحة شخصية أو منصب أو رتبة، الشعب التركي هو الذي اختارني رئيساً للجمهورية التركية وهو الذي وجدني لائقاً بهذا المقام


أردوغان هناك موضوع أصر على ذكره سواء في هذا المنصة أو في منصات أخرى وأود ذكره هنا مرة أخرى لأهميته، هذا البرلمان قد تأسس قبل 95 عاما أي بتاريخ 23 أبريل / نيسان 1920 على أسس احتضان تركيا بكافة أطيافها.

واليوم، وبطبيعة الحال فإن 78 مليون مواطن هم جميع أصحاب هذا الوطن وهذا البرلمان وهذه الدولة بشكل متساو وكل واحد منهم مواطن من الدرجة الأولى، ولا يمكن أن أنكر ممارسة ضغط على بعض الأطياف الأثنية والمذهبية والعقدية في الماضي، حيث تعرض المتدينون وأصحاب الأفكار المختلفة والأكراد وغيرهم لبعض الانتهاكات حتى إنها وصلت إلى حد الظلم في بعض الأحيان .

ولقد عشنا هذا الظلم وشهدناه في أول شبابنا، ولم نسكت على هذا الظلم ، بل صرخنا عاليا ضد الظلم والتاريخ شاهد على ذلك.

وإلى اليوم ، وطوال حياتي السياسية بأكملها لم أسعى إلى مصلحة شخصية أو منصب أو رتبة، وقد منحني الشعب أعظم رتبة ورآني مناسبا لرئاسة الجمهورية التركية ، وأنا أناضل من أجل تركيا الكبيرة وتركيا الجديدة وتركيا القوية التي تحتضن 78 مليون بقلب واحد وتؤمّن لهم مناخ الأخوة والوحدة.
من ناحية أخرى، أريد أن أوضح أن انتهاكات إسرائيل في القدس وممارستها للعنف والاعتداءات من شأنه أن يسحب المنطقة والعالم إلى وجهة خطيرة للغاية.

إن إسرائيل تواصل الانتهاكات للمسجد الأقصى المقدس قبلة المسلمين الأولى وتتبع سياسة خاطئة جدا بهذه الانتهاكات،  وقد تباحثنا مع عدد من القادة في هذا الموضوع وذكرنا رفضنا القاطع للانتهاكات الإسرائيلية، ونسعى حاليا إلى الإسهام في حل هذه المشكلة، وعلى إسرائيل التخلي عن هذا الموقف فورا وأتمنى أن يعم السلام والأمن في القدس الذي يحتضن مقدسات الأديان السماوية الثلاثة.

مقتطف من كلمة رجب طيب أردوغان يوم 01-10-2015 في البرلمان التركي بمناسبة إفتتاح الفصل التشريعي الثاني للدورة البرلمانية الخامسة و العشرين