أردوغان : هؤلاء لا يهاجمونني شخصيا أنا أو عائلتي ، وإنما يهاجمون تركيا وهذا الشعب والإرادة الوطنية


حضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برنامجا نظمه اتحاد نقابات الموظفين العموميين يوم  تحت عنوان " 20 سنة في طريق الوفاء للشعب " وألقى خلاله خطابا أشار فيه إلى أن وسائل الإعلام التابعة لذلك الذي يقيم في بنسلفانيا، ووسائل الإعلام التابعة لحزب العمال الكردستاني تنتهج نفس الأسلوب وتستخدم نفس اللغة، كما أن حزب العمال الكردستاني ودع ش يسيران على نفس الخط 

وأوضح أردوغان، أن الوضع في مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة السورية، "بات يشكل تهديدا لتركيا"، بعد إعلانها كانتونا ( منطقة إدارة ذاتية) من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، مؤكدا أن "تركيا ستفعل ما يلزم، وعلى الجميع إدراك ذلك"


وقال أردوغان إلى أن 95% من سكان "تل أبيض" من العرب والتركمان، فيما يشكل الأكراد 5% من سكانها، لافتا إلى سيطرة تنظيم "دع ش" على تل أبيض، ومن ثم خروجه منها، ودخول حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لاحقا، منوها أن كل ذلك يندرج في إطار "لعبة مشتركة". مشيرا إلى أن عددا من المنظمات الإرهابية مثل دع ش وحزب العمال الكردستاني وغيرها اتفقت في شن الهجوم على تركيا الجديدة واستقرارها وأن بعض المنظمات الأهلية أيضا تدعمها 

أردوغان : إذا نظرتم بعناية، فسوف ترون أن هذه الجهات تنتهج نفس الأسلوب وتستخدم نفس اللغة، إنها جميعا تتغذى من نفس المصدر، و بغض النظر عن مسميات المنظمات الإرهابية، سواء كانت "بي كا كا"، أو "دع ش"،  أو "جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، أو "وحدات حماية الشعب(YPG)"، فإن جميعها متحالفة وتهاجم  "تركيا الجديدة، والهجوم الذي وقع قرب محطة القطارات في أنقرة هو عملية إرهابية مشتركة



أردوغان لماذا حزب العمال الكردستاني يطالب بإلقاء السلاح؟ ووسائل الإعلام التابعة لذلك الذي يقيم في بنسلفانيا، ووسائل الإعلام التابعة لحزب العمال الكردستاني تنتهج نفس الأسلوب وتستخدم نفس اللغة، كما أن حزب العمال الكردستاني ودع ش يسيران على نفس الخط، لماذا اجتمعت هذه الجهات التي لا تشبه بعضها البعض ؟ لأن هدفها واحد وهي تستهدف " تركيا الجديدة " وكلها تستهدف تركيا القوية، الكبيرة، الصامدة التي تقف بثبات وتدافع عن القضية الفلسطينية بكل صميم وتقول للعالم إن العالم أكبر من 5 دول، إن هؤلاء لا يهاجمونني شخصيا أنا أو عائلتي ، وإنما يهاجمون تركيا وهذا الشعب والإرادة الوطنية 

وأردف الرئيس التركي "ألم يفعلوا ذلك في مصر، لقد جاء مرسي إلى الحكم بـ52 % من أصوات الشعب، فتعاونوا ضده وأطاحوا به، من قام بذلك، جنرال عينه وزيرا في تشكيلته الوزارية". وأفاد أردوغان أن كل هذه الجهات اجتمعت تحت قيادة حملة أجنبية وتقوم بإنتاج الافتراءات والأكاذيب قائلا :  بعد كل هذا يقولون بدناءة ووقاحة أن تركيا تدعم تنظيم دع ش

وذكر الرئيس رجب طيب أردوغان أن انتخابات الواحد من نوفمبر ستكون ردا مناسبا لهؤلاء الناس وتلك المنظمات والجهات التي تستهدف إرادة الشعب وقال :  نرى بأن هذه الهجمات تستهدف مستقبل بلادنا، ونحن سنكافح ضدها حتى النفس الأخير

 وختم أردوغان حديثه ، داعيا المواطنين إلى ممارسة حقوقهم الديمقراطية والتصويت في الانتخابات التشريعية القادمة.