بيان مكتوب لمجلس الأمن القومي التركي الذي عقد برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي



جاء في بيان مكتوب صدر عقب الاجتماع الدوري لشهر أكتوبر لمجلس الأمن القومي التركي والذي عقد برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي يوم 21-10-2015  ما يلي : " نؤكد التزامنا بالحرب ضد المنظمات الإرهابية وامتداداتها، والتي تشارك في أنشطة إرهابية لإعطاب مناخ السلام والهدوء في بلدنا مؤكدين على ضرورة الوحدة والأخوة والتعايش بين فئات الشعب "

البيان المكتوب الذي صدر عقب الاجتماع، تحدث عن الهجوم الإرهابي في أنقرة باستعراض دقيق، وتمت دراسة القضايا المتعلقة بحفظ الأمن العام وأمن المواطنين كما ونوقشت التدابير المتخذة والتي سيتم اتخاذها ضد كل تهديد موجه سواء للأمن الداخلي أو الخارجي لتركيا، كما وتم تقييم المناضلين والمخلصين والبطولات لقوات الأمن بحساسية

السياسة في مناطق روسيا وسوريا وإيران

ذكر البيان أيضا التدابير المتخذة لضمان السلام وسلامة ونجاح الانتخابات القادمة والتي ستجرى في الأول من نوفمبر لعام 2015 ، وأضاف البيان قائلا :

 "كما تمت دراسة التطورات في سوريا وتقييمها بالتفاصيل والتي ما زالت تتوسع مشكلتها على نطاق دولي، وحول الأنشطة في المناطق الحدودية الجنوبية المحاذية لنا، بما في ذلك الانتهاكات للمجال الجوي، ومناقشة ومراجعة الإجراءات الأمنية الحالية، ودراسة وتقييم مواقف روسيا وإيران من النظام السوري والتطورات التي تحصل في المنطقة، واطلع المجلس على القضايا التي نوقشت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة مكافحة الإرهاب، مؤكدين على ضرورة وضع المنظمات الإرهابية الانفصالية في سوريا على أنها امتداد لتنظيم إرهابي في الساحة الدولية، وقد تم التأكيد على الحرب ضد المنظمة الإرهابية داعش، واستمرارية الحرب ضدها بشكل أكثر حزما، وأنه يجب إيقاف الخسائر البشرية من المدنيين بشكل فوري وضرورة إيقاف الخسائر في الأرواح وإيقاف الانتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا "


اتخاذ خطوات ملموسة أكثر واقعية في قضية اللاجئين

وتم التشديد على تكثيف الجهود التي تبذلها تركيا لتخفيف معاناة اللاجئين الذين أجبروا على ترك أوطانهم ، وأن تستمر في مسؤولياتنا الإنسانية تجاههم. وجاء في البيان ما يلي: " يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات ملموسة وأكثر واقعية لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين التي باتت أيضا مشكلة كبرى بالنسبة لأوروبا والعالم بأسره، مؤكدين أنه يجب تقاسم هذه الأعباء بشكل عادل وشامل"
وتمت مناقشة آخر التطورات الجارية في العراق أيضا وجاء في البيان : " ناقشنا العلاقات الإقليمية وعلاقة بلادنا مع العراق وعلينا حل مشاكل جيراننا وأقربائنا الذين يعيشون داخل العراق ومحاولاتنا للحفاظ عليهم وإيجاد حلول لهم "

مواقف إسرائيل الاستفزازية في الأقصى

وأشار إلى أنه تمت إحاطة المجلس بالتطورات التي تجري في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وخاصة في اليمن وليبيا ومصر، وانتهى البيان بما يلي :

"إن مواقف إسرائيل الاستفزازية واضحة في مدينة القدس والمسجد الأقصى والذي يعتبر تراثا مشتركا للبشرية وهذا أمر غير مقبول، كما وتم تقييم آخر التطورات في عملية التفاوض مع قبرص، وتأكيد دعمنا لإخواننا وأخواتنا الذين يعيشون في الجمهورية التركية بشمال قبرص "


وكتب البيان أنه تم تقييم دقيق للهجوم الشنيع في أنقرة وتفاصيل التحقيقات الإدارية والقضائية الجارية ونصت على ما يلي :

"نؤكد التزامنا وحربنا ضد المنظمات الإجرامية وامتداداتها، والتي تشارك في أنشطة إرهابية لإعطاب مناخ السلام والهدوء في بلدنا مؤكدين على ضرورة الوحدة والأخوة والتعايش بين فئات الشعب، ونؤكد نضالنا بحزم ضد هيكل الدولة الموازية وكل ما يهدد الأمن ومن يتعامل ويتعاون مع المنظمات الإرهابية في بلدنا كما وستيم الاستمرار في ذلك بطرق وحلول عديدة "