أردوغان : إسراائيل معروف عنها عدم الصدق والإستقامة، ستدفع ثمن ما تقوم به في أماكن أخرى وبشكل آخر


أردوغان : إسراائيل معروف عنها عدم الصدق والإستقامة،
 ستدفع ثمن ما تقوم به في أماكن أخرى وبشكل آخر

سؤال : كيف تقيمون علاقتكم مع إسرائيل في هذه المرحلة ؟ كيف تنظرون لما يقوله الفليسطينيون إنها مخططات إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا بين اليهود والمسلمين ؟


جواب أردوغان : لا أعتقد أن إسرائيل صادقة، إسرائيل ليست مستقيمة، ومعروف عنها عدم الصدق والإبتعاد عن الإستقامة، ولقد عشنا الكثير من التجارب حول المسجد الأقصى، لكن محاولاتهم للمسجد الأقصى هذه المرة أكثر خباثة وغدرا، فالقدس مقدسة للأديان السماوية الثلاث، لا يحق لإسرائيل إقصاء المسلمين من المسجد الأقصى، لا تمتلك هذا الحق، لكن الكفاح الدائم حول المسجد الأقصى لا يخص المسلمين فقط، وبالنسبة لي المسيحيون أيضا معنيون للحفاظ على المسجد الأقصى، وبرأيي يتحتم على المسيحيين أيضا أن يخطوا خطوات لازمة اتجاه المسجد الأقصى ، أما اليهود وللأسف الشديد فهم أيضا يقفون موقف المتفرج حيال كل هذه المظالم، أقولها بصراحة، على الإدارة الإسرائيلية أن تدرك أن ما تقوم به في المسجد الأقصى هو جريمة من وجهة نظر حقوق الإنسان، وهي جريمة أخرى جديدة تضاف لمئات الجرائم التي قامت بها ضد الشعب الفليسطيني، لكن فيما يخص القدس والمسجد الأقصى، فهي جريمة بكل حق العالم الإسلامي، جريمة ضد كل المسلمين، هذا الموضوع ليس قضية فليسطينية فقط، هذا الموضوع أرفع من أن يكون مخصصا للقضية الفليسطينية، وهي جريمة تجرحنا جميعا، ولهذا فإن على الإدارة الإسرائيلة أن تقيم الموضوع بشكل مختلف تماما، فبرأيي فإن الإدارة الإسرائيلية تلعب بالنار  بشكل جدي، ستدفع إسرائيل ثمن ما تقوم به في أماكن أخرى وبشكل آخر، عندها كيف ستدفع إسرائيل ثمن ما قامت به، لأن الناس سيصبرون إلى حد معين، وبعدها لن يصبروا، على إسرائيل ان تفكر جيدا ماهو الثمن المختلف الذي ستدفعه، للأسف هم لا يفكرون بذلك، قبل فترة بسيطة إجتمعت مع بعض النواب الفليسطينيين من البرلمان الإسرائيلي، وتحدثت معهم حول هذا الموضوع، وقد أخبروني عن مدى المصاعب التي يواجهونها، وقلنا لهم إننا سنبقى ندعم هذه القضية لآخر مدى، ولقد تحدثت في الموضوع مع الكثير من رؤساء العالم، وسأبقى أتحدث إليهم   

 مقتطف من لقاء خاص مع أردوغان بثته قناة الجزيرة الفضائية، يوم 02-10-2015