أردوغان : الجامعة العربية لم تقم بواجبها والأخطر من ذلك ضخ مياه البحر المالحة في أنفاق الغزيين



أردوغان : الجامعة العربية لم تقم بواجبها
 والأخطر من ذلك ضخ مياه البحر المالحة في أنفاق الغزيين 

سؤال : الفلسطينيون يشكون من هزال وتواضع رد الفعل العربي والإسلامي على ما يحدث في المسجد الأقصى، والإضطهاد الذي يتعرضون إليه في القدس، قلتَ إن هناك تنسيقا وتطابقا في المواقف بين تركيا وقطر، ومعروف أن هناك تنسيقا بين تركيا والسعودية في هذه المرحلة، هل تنسقون فيما يتعلق بالقضية المقدسية؟

جواب أردوغان : إتصلت بالملك سلمان، ورأيت أنه مهتم عن كثب بالموضوع، كما واتصلت بملك الأردن وأبدى الإهتمام نفسه، كما اتصلت بأمير قطر أخي الشيخ تميم في أول أيام العيد، وتحدثنا حول الموضوع بشكل مفصل، واتفقنا على القيام بكل ما يمكن القيام به   في هذا الموضوع، هل تتذكرون نحن عشنا قضية تسمى "مافي مرمرة" حيث إستشهد عشرة من إخوتنا في سفينة مرمرة بالمياه الدولية، وبعدها تدخل الرئيس أوباما، عرضت عليهم ثلاثة أمور، أولها عليهم الإعتذار، ثانيا عليهم أن يدفعوا تعويضات الشهداء والمصابين، ثالثا عليهم ان يرفعوا الحصار المطابق على الفلسطينيين، قدم الإسرائيليون اعتذارهم في عام 2013 بتدخل من اوباما، لكنهم لم يدفعوا التعوضات ولم يرفعوا الحصار عن الفلسطينيين، كما تعلمون إسرائيل تقصف غزة بين الحين والآخر، لكن الأخطر من ذلك والمؤسف أيضا أن الإدارة المصرية تضخ مياه البحر المالحة في أنفاق غزة، قاطعة بذلك طرق معيشة الغزيين وطرق تواصلهم، هذه أمور خطيرة تنم عن عداوة الإخوة المسلمين لبعضهم البعض، على العالم الإسلامي ان يقيم هذا الأمر بشكل متمحص، الفلسطينيون يصفون الأمر بأن العرب لا يقومون بواجبهم، والجامعة العربية لم تقم بواجبها الذي يقع على عاتقها في أي وقت من الأوقات، بما في ذلك الوقت الحالي،   للأسف الجامعة العربية تلتزم الموقف الذي تلتزم به مصر، وأستثني من ذلك مواقف بعض الدول العربية في الجامعة، موقف النظام المصري ليس عادلا، موقف النظام المصري من غزة دليل على عدم عدله ، لو أن النظام المصري كان عادلا لما ترك إخوته الفلسطينيين في غزة لوحدهم، لكن هذا النظام تركهم لحال سبيلهم  

مقتطف من لقاء خاص مع أردوغان بثته قناة الجزيرة الفضائية، يوم 02-10-2015