أردوغان في لقائه مع قناة سي إن إن الأمريكية : على من انتهك مجالنا الجوي أن يعتذر وليس نحن، لم نكن نحن سببا في تأزم العلاقات، أي عدوان على تركيا هو عدوان على الناتو



أجاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أسئلة الصحفي بيكي أندرسون خلال لقاء حواري مع  قناة  سي إن إن الأمريكية، وكان المحور الرئيسي للنقاش يدور حول حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية التي انتهكت المجال الجوي التركي قبل بضع أيام


وردا على سؤال أندرسون بأن روسيا تطالب تركيا بتسليم الطيار الروسي الذي نجا من الحادث وأنها تنفي دخول الطائرة الروسية المجال الجوي التركي وأنها لم تتلق أي تحذيرات أبدا، قال الرئيس أردوغان : "هناك تسجيلات لهذه التحذيرات، وقمنا بتشرها عبر وسائل الإعلام لمدة يومين، ويمكنكم التأكد من إرسال 10 تحذيرات في 5 دقائق من خلال هذه التسجيلات، و لكن لم ترد الطائرة الروسية على هذه التحذيرات، وعلى الرغم من ذلك، دخلت الطائرة المجال الجوي التركي، كما يمكن للجميع رؤية هذا الأمر من خلال تسجيلات الرادار، وقد تم بثه أيضا على المحطات التلفزيونية ليراها العالم، ويمكن الاطلاع على هذه التسجيلات في موقع القوات المسلحة التركية على الانترنت، ويوم الحادث اقتربت طائرتان مجهولتا الهوية من مجالنا الجوي، واخترقتا 1.7 ميلا بحريا، وفورا اعترضتهما طائراتنا المقاتلة من طراز F-16 مع إرسال تحذيرات لهما فيما غادرت إحداهما في اتجاه سوريا أما الثانية فتم إطلاق النار عليها ".
وذكر الرئيس أردوغان أن الطائرات الحربية الروسية سبق أن انتهكت المجال الجوي التركي عديد المرات منذ بدء روسيا غاراتها الجوية في سوريا، وأضاف الرئيس أردوغان : " لقد حذرت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين التي عقدت في 15-16 من نوفمبر في أنطاليا من هذه التصرفات التي تسبب لنا العناء وتحدثت له عن انتهاكات قامت بها طائراتهم في 3 و4 من أكتوبر وأخبرته بأن طيارينا قد يقومون بتنفيذ قواعد الاشتباك. وقد واجهنا حوادث مماثلة في البحر الأسود. وللأسف، ظلوا على انتهاك مجالنا الجوي ".



وأعرب الرئيس عن أسفه وشعوره بالحزن لأن هناك علاقات استراتيجية تربط تركيا بروسيا ، وقال في هذا الخصوص: "لم نكن نريد أن يحصل ما حصل بيننا وكنت أتمنى لو وقفت روسيا موقفا آخر من القضية السورية في حين كان الجميع يحاول معاقبة الشعب السوري، ونحن وفرنا لهم كل أنواع الحاجة من الغذاء والسكن ".

سأل الصحفي أندرسون الرئيس أردوغان "هل تعتذر لروسيا؟" فأجاب أردوغان : "لسنا نحن من عليه الاعتذار والاعتذار على من انتهك مجالنا الجوي، وقد قامت الطائرات الحربية التركية بواجبها في الدفاع عن أجواء تركيا وفقا لقواعد الاشتباك"



ورد الرئيس أردوغان على سؤال أندرسون حول تصريح سيرغي لافروف الذي وصف الحادث بالاستفزاز المخطط ضد روسيا وقال : "أولا وقبل كل شيء هناك جهد متعمد من الجانب الروسي لتأزيم العلاقات بين البلدين، وأعتقد أن مثل هذه تصاريح هي عاطفية ونحن لم يكن لدينا أية نية للاستفزاز أو ما شابه ذلك "

سأل أندرسون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تعليقه على تصريح بوتين بأن تركيا تتعاون مع الإرهاب فأجاب أردوغان قائلا : "لست متأكدا فيما إذا كان بوتين قد قال ذلك، وإن قال بوتين إن تركيا تتعاون مع داعش، يكون قد ارتكب خطأ فادحا، وبالعكس نحن نكافح داعش، أما روسيا فلا تستهدف داعش وإنما تقصف المعارضة المعتدلة في سوريا وقتلت حتى الآن 300 سخص من المعارضة خلال شهر ونصف شهر الماضي "


وقال الرئيس أردوغان واصفا مزاعم المسؤولين الروس بأن داعش تبيع النفط لتركيا بأنها " قبيحة للغاية" وأضاف: "في الحقيقة إن من يدلي بمثل هذه التصاريح يخطئون في حق تركيا ومن يتكلم بمثل هذه الأمور عليه إثبات ذلك، وروسيا هي المصدر الأساسي للطاقة في تركيا حيث تستورد منها النفط والغاز الطبيعي تليها إيران وأذربيجان وشمال العراق، ونشتري الغاز الطبيعي المسال من الجزائر وقطر، ولا يمكن لأحد أن يتهمنا بشراء النفط من داعش، إن كانت مثل هذه الأمور تحدث عن طريق التهريب فنحن نقوم باعتقال من يقوم بذلك وإيقافه "

وسأل الصحفي الرئيس أردوغان عن آراء حلفائه العسكريين في حلف شمال الاطلسي كون تركيا عضوا فيه، وأجاب أردوغان بالقول : " بالتأكيد أن أي عدوان على تركيا هو عدوان على حلف شمال الأطلسي" وأضاف: "تعاون تركيا مع حلف شمال الاطلسي ( الناتو) أمر حتمي بلا خلاف، ولا شك أن الناتو سيقوم بما يتوجب عند الاقتضاء "


وسأل اندرسون الرئيس أردوغان عما إذا كان سيلتقي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة الأمم المتحدة حول تغير المناخ في باريس، فأكد الرئيس أردوغان أنه قدم هذا الطلب، ولكن لم يكن هناك أي رد حتى الآن، وأشار إلى أن وزراء الخارجية على اتصال، كما عبر الرئيس أردوغان عن رغبته بالاجتماع مع الرئيس الفرنسي هولاند الذي سيزور موسكو وطلب منه أن يبلغه ما شعر به بعد إجراء محادثاته مع بوتين 

وعندما سئل أردوغان عما إذا كان قد اتصل بالرئيس بوتين في يوم إسقاط الطائرة أشار إلى أنه تم استدعاء السفير الروسي في أنقرة والملحق العسكري وإبلاغهما بإسقاط الطائرة في اليوم نفسه

وذكر الرئيس أردوغان أن الطائرات الحربية الروسية سبق أن انتهكت المجال الجوي التركي عديد المرات منذ بدء روسيا غاراتها الجوية في سوريا، وأضاف الرئيس أردوغان : " لقد حذرت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين التي عقدت في 15-16 من نوفمبر في أنطاليا من هذه التصرفات التي تسبب لنا العناء وتحدثت له عن انتهاكات قامت بها طائراتهم في 3 و4 من أكتوبر وأخبرته بأن طيارينا قد يقومون بتنفيذ قواعد الاشتباك، وقد واجهنا حوادث مماثلة في البحر الأسود، وللأسف، ظلوا على انتهاك مجالنا الجوي "


وأعرب الرئيس أردوغان عن أسفه وشعوره بالحزن لأن هناك علاقات استراتيجية تربط تركيا بروسيا ، وقال في هذا الخصوص: "لم نكن نريد أن يحصل ما حصل بيننا وكنت أتمنى لو وقفت روسيا موقفا آخر من القضية السورية في حين كان الجميع يحاول معاقبة الشعب السوري ، ونحن وفرنا لهم كل أنواع الحاجة من الغذاء والسكن ".

أردوغان ردا على قرارات بوتين : نحن لا نتخذ القرارات بمشاعرنا سننظر في قراراتهم ونطرح ما لدينا بعدها


أردوغان قبل قليل أجاب على أسئلة الصحفيين على هامش قمة المناخ في باريس

أردوغان ردًا على مزاعم بوتين بشراء تركيا النفط من د.ع.ش : في حال إثبات حدوث أمر كهذا لن أبقى في منصبي، وأقول لبوتين هل ستبقى في منصبك (في حال ثبوت كذب مزاعمه)، لقد ناقشت هذا الموضوع مع عدد من الزعماء

أردوغان ردا على قرارات بوتين : نحن لا نتخذ  القرارات بمشاعرنا، سننظر في قراراتهم ونطرح ما لدينا بعدها، متحلون بالصبر ولا نتصرف بشكل انفعالي، تركيا دولة يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون وهي عضو في مجموعة العشرين، لذا يؤسفنا كثيرًا أن تقوم دولة (روسيا) نتقاسم معها عضوية المجموعة بالتعامل معنا على هذا النحو 

أردوغان يرد على سؤال حول استمرار العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين : بين الدول لا يمكن قطع هذه العلاقات مباشرة بهذه السرعة، نحن لا نريد لهذه العلاقات أن تنقطع فيما بيننا، لكن تركيا ستتخد ما يلزم انطلاقا من القرارات التي إتخدتها روسيا ضدها، وكما تعرفون تركيا ليس دولة قبلية وحكم عشائري، تركيا دولة ديمقراطية ولديها حكومة و برلمان، سنتشاور فيما بيننا، وسندرس هذه القرارات، وبعد ذلك سنتخد ما يلزم

وتوجه أردوغان، صباح اليوم الإثنين، إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في الدورة الحادية والعشرين لاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، والمنعقدة في  "لوبورجيه" للمؤتمرات
بوتين بدوره قال في مؤتمر صحفي على هامش قمة المناخ، إنه لم تكن هناك ضرورة لإسقاط المقاتلة الروسية! مشيرا أن الأتراك أبلغوا موسكو بأن الرئيس أردوغان لم يتخد قرار  إسقاط الطائرة وإنما أطراف أخرى !!!!! لافتا ان ذلك لا يغير في المسألة شيئا

أردوغان يلقي خطاباُ في قمة المناخ بباريس التي يحضرها رؤساء دول وحكومات 147 بلدا حول العالم


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في قمة المناخ التي يحضرها رؤساء دول وحكومات 147 بلدا حول العالم ، و حضر أردوغان أولاً مأدبة غداء أقامها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على شرف الزعماء المشاركين في القمة، و بعد ذلك ألقى أردوغان خطاباً في القمة قال فيه :

أردوغان : إن المجتمع الدولي على عتبة عهد جديد في مجال مكافحة التغيّر المناخي وإن مسؤوليتنا الأساسية بشأن مكافحة التغير المناخي هي التوقيع على إتفاقية عادلة و فاعلة و شاملة، ومن أجل التوصل إلى اتفاق في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، في باريس، لابد أولا من الاتفاق على التفاوت في المسؤوليات، وعلى الدول المتقدمة الاضطلاع بالمسؤولية الأساسية فيما يتعلق بالتغير المناخي، إن إطلاق مشاريع ذات بنية تحتية عالية الجودة، سيكون أمرًا مساعدًا في الكفاح المشترك في هذا الإطار، المجتمع الدولي على أعتاب فترة جديدة فيما يتعلق بمكافحة التغير المناخي، هناك حاجة لنظام قوي للفترة ما بعد عام 2020، للتمكن من إبقاء ارتفاع درجات الحرارة العالمي، دون مستوى 2 درجة مئوية، إن تركيا وضعت خارطة طريق لمكافحة التغير المناخي حتى عام 2030
وتستقبل باريس، اليوم رؤساء دول وحكومات ومسؤولي 147 بلداً حول العالم، في إطار القمة التي تعقد، بهدف "التصدي لظاهرة التغير المناخي"، و"الحد من انبعاث الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري" و سيتم خلالها السعي للتوصل إلى إتفاق إطاري ليكون سارياً في العالم أجمع إعتباراً من عام 2020

أردوغان سيُجري لقاءات ثنائية على هامش قمة المناخ بباريس مع عدد من الزعماء والمسؤولين الدوليين، بينهم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، و ذكر أردوغان أنه جرى تقديم إقتراح لعقد لقاء بينه و بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضاً، و قال إنه يتم إنتظار تلقي الرد على هذا الإقتراح. من جانبه أعلن ديمتري بيسكوف المتحدث بإسم الكرملن أن الرئيس الروسي بوتين سوف لن يلتقي بالرئيس أردوغان على هامش قمة المناخ في باريس


أردوغان في باريس، مع رؤساء دول وحكومات ومسؤولي 147 بلدا حول العالم للمشاركة مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 للمناخ


أردوغان في باريس، مع رؤساء دول وحكومات ومسؤولي 147 بلدا حول العالم للمشاركة مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 للمناخ

وتستقبل باريس، اليوم رؤساء دول وحكومات ومسؤولي 147 بلداً حول العالم، في إطار القمة التي تعقد، بهدف "التصدي لظاهرة التغير المناخي"، و"الحد من انبعاث الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري" و سيتم خلالها السعي للتوصل إلى إتفاق إطاري ليكون سارياً في العالم أجمع إعتباراً من عام 2020
ويُجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،  سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الزعماء والمسؤولين الدوليين، بينهم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على هامش قمة "التغير المناخي" في العاصمة الفرنسية باريس.


وأفادت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، اليوم الاثنين، أن أردوغان سيلتقي اليوم، نظراءه الفرنسي، فرانسوا أولاند، والأوكراني، بيترو بوروشينكو، والبرازيلية، ديلما فانا روسيف، والناميبي، " الحاج جينغوب"، ورئيس جمهورية الجبل الأسود "فليب فويانوفيتش".

وسيستقبل أردوغان، في إطار لقاءاته الثنائية، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورؤساء الوزراء الإيطالي "ماتّيو رينزي"، و اللبناني "تمام سلام"، والفيتنامي " نكوين تان دونك".

كما يلتقي أردوغان، غداً الثلاثاء، نظيره الأمريكي، باراك أوباما، ومن المنتظر أن يغادر الرئيس التركي باريس بعد ظهر غد متجها إلى قطر، و ذكر أردوغان أنه جرى تقديم إقتراح لعقد لقاء بينه و بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضاً و قال إنه يتم إنتظار تلقي الرد على هذا الإقتراح. من جانبه أعلن ديمتري بيسكوف المتحدث بإسم الكرملن أن الرئيس الروسي بوتين سوف لن يلتقي بالرئيس أردوغان على هامش قمة المناخ في باريس

أردوغان وبوتين .. مستقبل العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين من هو الخاسر الحقيقي


أردوغان وبوتين .. مستقبل العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين ... من هو الخاسر الحقيقي إذا نفدت روسيا تهديداتها بقطع علاقاتها الإقتصادية أو وقف المشاريع المشتركة مع تركيا ؟  سؤال يتردد بقوة بعد إسقاط القوات التركية للطائرة الروسية المنتهكة لأجواء تركيا

الإجابة عن هذا السؤال تبدوا صعبة في ظل ترابط وتشابك المصالح الثنائية والعلاقات الإقتصادية بين البلدين لحد كبير   

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقّع مرسومًا يتضمن سلسلة إجراءات اقتصادية ضد تركيا، الإجراءات تتضمن منع المؤسسات والمنشآت التركية من ممارسة نشاطات في روسيا، ووقف استيراد بعض السلع ذات المنشأ التركي مؤقتًا أو منع استيرادها بالكامل وتتضمن الإجراءات أيضًا، منع كافة الشركات العاملة في روسيا، من توظيف مواطنين أتراك، اعتبارًا من مطلع كانون ثاني/يناير 2016 المقبل، كما وقّع بوتين قراراً بتعليق السفر بدون تأشيرة بين روسيا وتركيا من طرف واحد، اعتبارًا من الأول من بداية العام المقبل 2016 ، فضلًا عن منع الشركات السياحية من تنظيم رحلات إلى تركيا، ووقف رحلات الطائرات المستأجرة من قبل الشركات (شارتر)، بين البلدين، وتشديد الرقابة على شركات الشحن التركية الناشطة في روسيا، والناقلات البحرية التركية في البحر الأسود وبحر آزوف.  

التبادل التجاري بين البلدين سجل 33 مليار دولار وفقا لآخر الإحصاءات، وتبلغ نسبة الصادرات الروسية نحو 80 بالمائة من هذه القيمة وهو ما سيعود بضرر كبير على روسيا عند تأثر علاقاتها التجارية مع تركيا، في ظل عزلة روسيا بسبب العقوبات الغربية عليها، وكانت خطة البلدين ترمي لرفع التبادل التجاري بينهما عام 2023 إلى 100 مليار دولار، الأمر الذي أصبح محل شك في الوقت الراهن 
ملف الطاقة هو الملف الأبرز في العلاقات التركية الروسية، حيث تستورد تركيا قرابة 60 بالمائة من إمداداتها من الغاز الطبيعي المستخدم للتدفئة من روسيا، وتبدوا هذه الكمية غير مهددة بالإنقطاع حاليا بحسب تصريحات مسؤولين روس، تحدثوا عن إلتزامهم  بالتعاقدات، إلا أن قطعها قد يضر بتركيا ضررا كبيرا، خاصة إذا نفد في فصل الشتاء   

من ناحية اخرى فإن تركيا هي بوابة الغاز الروسي إلى أوروبا بمشروع السيل التركي الذي تستفيد تركيا منه أيضا كونها الموزع، كذلك فــ لروسيا إستثمارات في مشروع إنشاء محطة أكويو لتوليد الطاقة النووية في مدينة مرسين جنوبي تركيا بقرابة 20 مليار دولار 

السياحة الروسية في تركيا تبلغ عائداتها 5 مليار دولار وهو الدخل الذي تلقى تهديدا مباشرا عقب واقعة الطائرة، إثر بلاغ إتحاد السياحة الروسي الشركات العاملة في قطاع السياحة بوقف بيع تذاكير الرحلات السياحية إلى تركيا  

وكخلاصة يؤكد مراقبون ان أي تصعيد روسي يشمل مقاطعة أو عقوبات إقتصادية أو وقفا لتصدير الغاز الروسي إلى تركيا، ستكون روسيا متضررة فيه بشكل أساسي، وعليه يصف العديد من الخبراء تهديدات روسيا بالسلاح ذي حدين، الذي قد يضر بها ربما أكثر من إضراره بتركيا   

أردوغان وبوتين .. ميزان القوة العسكرية للبلدين بالأرقام ..والكفة ترجح لصالح تركيا بوجودها في حلف الناتو


أردوغان وبوتين ... تركيا وروسيا ... ميزان القوة العسكرية للبلدين بالأرقام ..والكفة ترجح لصالح تركيا بوجودها في حلف الناتو

 تداعيات إسقاط المقاتلة الروسية التي إنتهكت الأجواء التركية تتواصل في العالم،  سيناريوهات حرب محتملة بين موسكو وأنقرة وهو أمر إستبعده كثيرون -  تداولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي،  التقرير التالي يلقي الضوء على ميزان القدرة العسكرية التركية والروسية ولصالح من ترجح الكفة


 أردوغان : كنا نستورد 80٪ من احتياجاتنا في الصناعات الدفاعية عام 2002، وتمكنا من خفض هذه النسبة إلى 40٪ في الوقت الحالي، ونهدف للاعتماد بشكل كامل على إمكانياتنا في هذا المجال بحلول عام 2023، النظام العالمي دخل عملية إعادة تشكيل جيوسياسية، تدور معظم صراعاتها واشتباكاتها قريبا من تركيا، وهو ما يتطلب أن يكون لدى تركيا جيش قوي، وصناعات دفاعية قوية، وبنية تحتية قوية للإنتاج قائمة على التكنولوجيا المتقدمة، الدبلوماسية غير المدعومة بقوة عسكرية تترك أصحابها في منتصف الطريق، تركيا عازمة على إنهاء الاعتماد على الخارج في مجال الصناعات الدفاعية بحلول عام 2023

أردوغان لبوتين : يجب أن تعرفوا أن هناك فرقا بين النية الحسنة وبين الضعف، تعالوا لنحل المسألة في قمة المناخ التي ستُعقد في باريس



يتوجه الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى باريس للمشاركة في قمة المناخ التي تعقد غذا الإثنين، ومن المرتقب أن يلتقي أردوغان الرئيس الروسي بوتين على هامش القمة، في محاولة لإحتواء التوتر القائم بين أنقرة وموسكو على خلفية إسقاط الطائرة الروسية لإنتهاكها  المجال الجوي التركي 

ودعا الرئيس رجب طيب أردوغان روسيا إلى العمل على إنهاء الأزمة القائمة بين البلدين، وقال أردوغان في كلمة له يوم أمس في باليكسير، إن قمة المناخ المقررة عقدها في باريس يوم غد الإثنين، يمكن أن تكون فرصة للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، من أجل تسوية المشاكل
  
أردوغان : نقول لروسيا تعالوا لنحل المسألة فيما بيننا، ولا نمنحها بعدا يلحق الضرر لجميع علاقاتنا، أعتقد أن قمة المناخ المقررة عقدها في باريس، قد تكون فرصة لإصلاح علاقاتنا، وقد يكون ممكنا عقد لقاءات بيننا هناك 
وأضاف أردوغان في كلمته ان بلاده لن تتخلى عن حماية أمن حدودها، ولن تتهاون مع أي انتهاك جديد لأجوائها 

أردوغان : لن نسمح بانتهاك سيادتنا، إذا سمحنا بانتهاك أجوائنا لعدة مرات فلن نستطيع أن نحمي سيادتنا، إذا سكتنا جراء الإنتهاكات الجوية سيصبح ذلك عادة لكم، وستتصرفون حسب أهوائكم، قمنا بتنبيهكم عدة مرات بعدم انتهاك أجوائنا، ولكنكم إستمررتم في الإنتهاكات، يجب أن تعرفوا أن هناك فرقا بين النية الحسنة وبين الضعف
  
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-11-2015 أمام حشد شعبي في ولاية باليكسير   

أردوغان : تركيا تدعم بصدق المعارضة التي تسعى في سبيل استقلال بلادها ضد النظام القمعي، لن يخدعنا أحد


أردوغان : تركيا تدعم بصدق المعارضة التي تسعى في سبيل استقلال بلادها ضد النظام القمعي، لن يخدعنا أحد، هدف نظام الأسد والدول الداعمة له من مهاجمة تركمان بايربوجاق، هو الإبقاء على نظام الأسد

أردوغان : تركيا كانت دائما تدعم بصدق المعارضة التي تسعى في سبيل استقلال بلادها ضد النظام السوري القمعي الظالم الذي يقوم بقتل الأبرياء، وأنتم تعلمون أن منطقة إخوتنا التركمان بايربوجاق، تقصف الآن بحجة وجود د.ع.ش الإرهابي، لن يخدعنا أحد، بايربوجاق يسكنها التركمان فقط، الذين هم أشقاؤنا وأقرباؤنا، إنهم يتعرضون لقصف من قبل الروس، الذين يدّعون أنهم يقصفون د.ع.ش، إخواننا التركمان هناك يقومون فقط بالدفاع عن أراضيهم،  لقد أرسلوا إلينا عائلاتهم وصمدوا في أراضيهم للدفاع عنها

 مناطق أقاربنا التركمان لها أهمية كبيرة بالنسبة لنا ، أهميتها كأهمية دمشق وحمص وحلب ومن يضرب هذه المناطق بحجة ضرب د.ع.ش التي ليس لها وجود هناك إنما يدعم بضرباته نظام الأسد، هدف نظام الأسد والدول الداعمة له من مهاجمة تركمان بايربوجاق، هو الإبقاء على نظام الأسد، تركيا لن تصمت أبدا، تركيا تقف دائما وأبدا مع الحق والعدالة، تاريخنا شاهد على ذلك

أنتم تعلمون أن تركيا تعرضت لإتهامات ومؤامرات كثيرة، في يناير 2014 (بتعليمات من جهات مرتبطة بالكيان الموازي) إتهموا تركيا بدعم المنظمات الإرهابية بالسلاح في سوريا، وذلك بحجة الشاحنات التي تم توقيفها بين ولايتي أضنة وغازي عنتاب جنوبي تركيا، تلك الشاحنات كانت تحمل مساعدات إنسانية لتركمان بايربوجاق، هؤلاء إخواننا يجب علينا أن نساعدهم ونقف إلى جانبهم،حاليًا نبذل كل إمكانياتنا داخل حدودنا وعلى الجانب الآخر من الحدود، لدعم أشقائنا التركمان الذين يقاومون في بايربوجاق، في ظل ظروف صعبة جدًا   

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-11-2015 بمناسبة يوم المعلم في حفل استقبال أقيم في القصر الرئاسي التركي 

‏أردوغان‬ في ولاية باليكسير، يلتقي المواطنين، يفتتح عددا من المشاريع، يقطف ثمار الزيتون، يغرس الأشجار


‏أردوغان‬ في ولاية باليكسير، يلتقي المواطنين، يفتتح عددا من المشاريع، يقطف ثمار الزيتون، يغرس الأشجار 28-11-2015

أردوغان زار مصنعا لزيت الزيتون في مدينة برهانية بولاية باليكسير وتبادل أطراف الحديث مع العمال، وقطف ثمار الزيتون لهذا الموسم في أحد بساتين أشجار الزيتون، واطلع على التقنيات التقليدية والحديثة التي تستعمل في عملية إنتاج زيت الزيتون
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان ألقى كلمة صباح اليوم أمام حشد شعبي في ولاية باليكسير التي يزورها للمشاركة في افتتاح عدد من المشاريع التنموية، وجاء في خطاب أردوغان مايلي

أردوغان : الدولة التركية نفّذت عدة مشاريع تنموية وحيوية في ولاية باليكسير، تصل تكلفتها إلى 50 مليار ليرة تركية (نحو 17 مليار دولار) أشكر في هذا السياق كل من ساهم في إنجاز تلك المشاريع

أردوغان : ماذا يوجد في رابعة دائما أقولها وأكررها أمامكم، شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، دولة واحدة


أردوغان‬ مخاطبا سكان مدينة برهانية بولاية باليكسير : ماذا يوجد في رابعة، دائما أقولها وأكررها في كل لقاء شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، دولة واحدة

هل أنتم جاهزون ... أريد أن أرى الأعلام... سرنا في هذه الطرقات سويا... وتبللنا بالمطر سويا... والآن في كل الأغنيات التي أستمع إليها... كل شيء يذكرني بكم... كل شيء يذكرني بـ برهانية ... كل شيء يذكرني بـ باليكسير ... كل شيء يذكرنا بـ تركيا ... شكرا جزيلا ، أحييكم من القلب إلى القلب، أتمنى لكم مساء سعيدا

شعب واحد : نعم داخل هذا الشعب يوجد الاتراك والأكراد والعرب والشركس والبوسنيين والرومانيين وغيرهم،  78 مليون مواطن تركي، في نفس المستوى، ويتمتعون بنفس الحقوق، لا نفرق بينهم لأننا نحب المخلوق من أجل الخالق، نحب الإنسان لأجل الله عز وجل، 

علم واحد : أجل لون علمنا من لون دماء شهدائنا، والهلال رمز استقلالنا، والنجمة رمز شهدائنا

وطن واحد : نعم من شماله إلى جنوبه وم شرقه إلى غربه، نعم 783562 كم² هي جغرافية الجمهورية التركية، ومن يقصد تقسيم هذه الجغرافية سوف يجد أمامه الشعب التركي وقوى الأمن الداخلي  ، قرار هذا الشعب وإرادته لن يقف أمامها أحد 

دولة واحدة : نعم لا نعترف أبدا بوجود دولة داخل دولة، لن نسمح بذلك، ولا نعترف بالكيان الموازي   

مقتطف من لقاء أردوغان مع سكان مدينة برهانية بولاية باليكسير 28-11-2015 

أردوغان : قالوا لنا لن نأتي لأننا سندافع عن أرضنا، ويستعدون الآن لإستقبال الشتاء في مخيماتهم إنهم أقاربنا


أردوغان : أريد من الكل أن يسمع ما سأقوله الآن، آخر ما توصلت إليه من معلومات بخصوص إخواننا وأقاربنا التركمان في منطقة (باير بوجاق) التركمانية في اللاذقية، نحن دعوناهم وفتحنا لهم أبوابنا، بماذا أجابونا ؟  قالوا لنا لن نأتي، سألناهم لماذا ؟ قالو لأننا سندافع عن أرضنا، نعم سيدافعون عن أرضهم لصد طائرات وصواريخ أولئك الذين أتوا من آلاف الكيلومترات ليمرروا مخططاتهم

 أقاربنا وإخواننا التركمان السوريين ليست لديهم نية في التراجع عن هذا القرار، وبالرغم من كل هذا العدوان، هم الآن يستعدون لإستقبال الشتاء في مخيماتهم، ونحن سنقف إلى جانبهم، لدينا حدود طويلة مع  سوريا وتربطنا معها روابط قرابة قوية، فهل سنترك المجال لمن يأتي من آلاف الكيلومترات ، طبعا كلا لن نفعل ذلك، لن نقبل بمخططاتهم، ولن نقبل ولن نتهاون بأي انتهاك للسيادة التركية، نعم السيادة التركية ستبقى دائما وأبدا مصونة

 أنتم الآن تشاهدون المعارضة في تركيا ماذا تفعل، هناك بعض الأحزاب التي تختبئ وراء الحركات الإرهابية، ويعارضون سياسة الدولة في هذه اللحضات الحرجة، أقول لهؤلاء أنتم إلى جانب مَن في هذه الأيام العصيبة ؟ إذا لم تكونوا في صف حكومة بلادكم الآن من أجل مصلحة الوطن، ففي أي يوم ستفعلون ذلك، أقولها مرة أخرى نحن لن نقبل بهذه التطورات التي تحدث في منطقتنا  

مقتطف من كلمة أردوغان صباح اليوم أمام حشد جماهيري بولاية باليكسير التركية 28-11-2015

أردوغان لبوتين : كيف تتذرع بتلبية طلب نظام ظالم لشعبه، نعرف ما وراء الستار، نعرف مخططاتكم في المنطقة، لا تستطيعون خداع الناس


أردوغان لبوتين، قبل قليل أمام حشد جماهيري  بولاية باليكسير : كيف تتذرع بتلبية طلب نظام ظالم لشعبه، فاقد للشرعية، هل هناك مبرر لتقديم كل هذا الدعم لمن يمارس إرهاب الدولة!! لقد أتيتم من آلاف الكيلومترات، نعرف ماوراء الستار، نعرف مخططاتكم في المنطقة، الهدف ليس د.ع.ش أنتم فقط تخبئون أنفسكم وراء هذه المنظمة الإرهابية، لا تستطيعون خداع الناس، أنتم تتركون الأساس لأنه لا يوجد فرق بين نظام الأسد و د.ع.ش كلاهما يمارس الإرهاب، كلاهما وجهين لصورة واحدة، وبالتالي في سوريا لا فرق لدينا بين نظام الأسد وبين تنظيمات د.ع.ش والنصرة وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) جميعها إرهابية

الأساس واحد يجب أن لا نفرق بين الإرهابيين سواء تعارضوا مع مصالحنا أو توافقوا مع مصالحنا، لذلك أقول أنتم عندما تساعدون وتدعمون نظام الأسد الظالم فالتعلموا أنكم تمارسون جرائم ضد الإنسانية،  النظام السوري بشار الأسد، قتل 380 ألفًا من مواطنيه، إنه يحاول ادامة سلطته عبر الاشتباكات الطائفية والنشاطات الارهابية، لا يجب عليكم خداع الناس، أنتم تلبون طلب نظام إرهابي يقتل الأبرياء، لستم مرغمين على فعل ذلك

نحن نعرف جيدا ما وراء الستار، نعرف السر الكامن وراء استخدام ذريعة دعم النظام السوري لمحاربة د.ع.ش ، نحن نعرف جيدا أن د.ع.ش لا يوجد في  منطقة (باير بوجاق) التركمانية في اللاذقية، لا تستطيعون خداعنا أنتم ونظام الأسد تريدون حصار تلك المنطقة وإفراغها من سكانها من أجل تمرير مخططاتكم، لذلك نحن نفكر بمستقبل سوريا، وأقولها مرة أخرى بدون أمان سوريا لا أمان لتركيا

أنا أسألكم، الإخوة الذين هربوا من حلب أين سيذهبون؟ طبعا سيأتون إلى غازي عنتاب التركية، الإخوة الذين خرجوا من منطقة (باير بوجاق) التركمانية في اللاذقية أين سيلتجئون ؟ سيذهبون إلى هطاي و انطاكيا أو سيغرقون في البحر المتوسط، وطبعا الغرب لا يقبلونهم، لكن نحن أبوابنا مفتوحة لهم، نعم تركيا أمل للمظلومين

مقتطف من كلمة أردوغان أمام حشد جماهيري بولاية باليكسير التركية 28-11-2015

أردوغان : تركيا لن تعتذر وعلى من انتهك مجالنا الجوي الاعتذار


 قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تركيا لن تعتذر وعلى من انتهك مجالنا الجوي الاعتذار، جاء ذلك في معرض رده على سؤال حول إسقاط تركيا طائرة حربية روسية انتهكت مجالها الجوي، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة سي إن إن الأمريكية

المذيع يسأل أردوغان : هل ستعتذر تركيا عن الحادثة لروسيا أم لا

جواب أردوغان : تركيا لن تعتذر، من انتهك أجواء بلادنا عليه الاعتذار وليس نحن، الطائرات الروسية اخترقت الأجواء التركية مرتين، منذ بدء الهجمات الروسية على سوريا في 30 سبتمر/ أيلول الماضي، لدينا تسجيلات صوتية شاركناها مع وسائل الإعلام، تثبت أننا أنذرنا الطائرة قبل إسقاطها 10 مرات خلال 5 دقائق، لكنها لم ترد على التحذيرات وأصرت على الاختراق، ولدينا تسجيلات رادار تثبت ذلك، شاركناها أيضاً مع دول العالم، أبلغنا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية قبل أيام، عن انزاعجنا من تكرار اختراق الطائرات الروسية للمجال الجوي التركي، وحذرناه وقتها من تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار ذلك

أردوغان : الحادثة أحزنتنا كون روسيا تربطنا بها علاقات استراتيجية، تركيا قامت بتلبية كل احتياجات روسيا من الغذاء، في الوقت الذي كانت تتعرض لعقوبات اقتصادية من الجميع، لكن للأسف لم نرغب بأن يحصل ذلك، رغم مواقفنا المختلفة تجاه سوريا

المذيع يسأل أردوغان :  روسيا تتهم تركيا بأنها أسقطت الطائرة عمداً

جواب أردوغان : لا يمكن أن نكون متعمدين في دفع علاقتنا مع روسيا نحو التوقف، أعتقد أن هذه الأساليب عاطفية وغير صحيحة

المذيع يسأل أردوغان :  بوتين يتهمكم شخصياً بأنكم تتعاونون مع الإرهاب

جواب أردوغان : لا أعلم إن كان بوتين قالها أم لا، وإذا كان بوتين يقول بأن لدينا تعاون مع داعش، يكون مخطئ جداً، ونحن نقول عكس ذلك تماماً، لم تأتِ روسيا إلى سوريا لمحاربة داعش، وإنما لقصف المعارضة السورية المعتدلة، حيث أنها قصفت المعارضة 300 مرة، خلال شهر أو شهر ونصف

أردوغان : بالأمس كان هناك تصريح بأننا نشتري النفط من داعش، هذا التصريح بشع جداً، وأن نسمع هذا من مسؤولين بشع أكثر، وهو قلة احترام لنا، لأن من يدّعي ذلك عليه إثبات ما يقول، نحن نشتري الغاز والنفط من روسيا في المقام الأول، ومن إيران في المقام الثاني ثم من أذربيجان، ولا يمكن لأحد أن يتهمنا بأننا نشتري النفط من داعش

المذيع يسأل أردوغان : مواقف روسيا وتركيا تتعارض حول سوريا هل تعتقدون أن حلفائكم يدعمون موقفكم

جواب أردوغان : أي اعتداء على تركيا يعد اعتداء على الناتو، لا يمكن الجدل بشأن التعاون بينا وبين الناتو، لذا، سيقوم الناتو بما يترتب عليه 

‏أردوغان‬ من بايبورت : دائما أقولها وأكررها نحن نركع فقط لله سبحانه وتعالى ولن نركع لغيره، لا تقلقوا ولا تحزنوا ولا تخافوا


‏أردوغان‬ من بايبورت قبل قليل : دائما أقولها وأكررها نحن نركع فقط لله سبحانه وتعالى ولن نركع لغيره، لا تقلقوا ولا تحزنوا ولا تخافوا، لأننا وعدناكم أننا سنكون عند حسن ظنكم بنا، لربما الآن تمر منطقتنا بالعديد من الأزمات والآلام، لكنكم تعلمون جيدا أننا أصحاب تاريخ عريق وميراث كبير ونتمتع بروح معنوية قوية ونستمد قوتنا من الله عز وجل، لمئات السنين وهذه الجغرافيا تتعرض للعديد من الأزمات والحروب ولكن كان الإنتصار دائما حليفنا، نعدكم أننا سنبذل قصارى جهودنا من أجلكم
إخواني الأعزاء نحن دائما نفتخر بمدينة بايبورت، في كل مرة وبكل شوق عندما تسنح لي الفرصة أقوم بزيارتكم كي ألتقي هذه الوجوه النيرة، دائما أفتخر بكم وأفرح عندما أجتمع معكم، عندما لا أزوركم في مدينتكم أحس أن هناك شيئ ينقصني، هل تتذكرون لقد اجتمعنا معا في هذه الساحة عام 2014 أثناء حملة الإنتخابات الرئاسية، ذلك الملتقى لن ننساه أبدا، نعم إنكم أضأتم هذه الساحة وصوتتم واخترتم أخوكم رجب طيب أردوغان لمنصب رئاسة الجمهورية التركية، إنني أشكركم جزيلا فردا فردا  على دعمكم لي في هذه الإنتخابات

مقتطف من كلمة أردوغان أمام حشد جماهيري في مدينة بايبورت التركية 27-11-2015 في حفل افتتاح عدد من المشاريع التنموية


‏أردوغان‬ في مدينة بايبورت التركية اليوم 27-11-2015، يوقف كلمته أمام حشد جماهيري ليستمع للآذان بخشوع فتأمل 

أردوغان يأمل بلقاء بوتين يوم الإثنين المقبل على هامش قمة المناخ في باريس ، لكن أردوغان أعرب عن إستيائه الشديد من تصريحات بوتين الأخيرة، ونصحه بتجنب اللعب بالنار


‫أردوغان يأمل بلقاء بوتين يوم الإثنين المقبل على هامش قمة المناخ في باريس ، لكن أردوغان أعرب عن إستيائه الشديد من تصريحات بوتين الأخيرة، ونصحه بتجنب اللعب بالنار، جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان لدى مشاركته في حفل افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية بايبورت التركية

ووصف أردوغان دعم روسيا للنظام السوري الذي قتل 380 ألف شخص، وقصف مقاتلاتها للمعارضة السورية التي اكتسبت شرعيتها من المجتمع الدّولي بـ اللعب بالنار، وأوضح أردوغان أنّ توجيه ضربات جوية للمعارضة الشرعية بحجة مكافحة تنظيم د.ع.ش، يعدّ لعباً بالنار، وأنّ توقيف عدد من رجال الأعمال الذين يقومون بفعاليات تجارية والتضييق عليهم، يعدّ لعباً بالنار أيضاً

أردوغان : تصريحات بوتين بشأن تعمد تركيا إسقاط الطائرة الروسية غير مقبولة، فتركيا لم تتعمد إسقاط الطائرة، والحادثة مجرد ردة فعل لإنتهاك مجالنا الجوي وتطبيق لقواعد الإشتباك، نحن سألنا الروس عن طبيعة وجودهم في سوريا فتذرعوا بأنّ النظام السوري هو من دعاهم، هل أنتم مجبورون على تلبية دعوة دولة الأسد الفاقدة للشرعية والتي قتلت 380 ألف شخصا وهل هناك مبرر شرعي لتقديم كل هذا الدعم لمن يمارس إرهاب الدولة!! على روسيا أن تعلم أننا على دراية بمكرها الكامن وراء تعزيز وجودها العسكري في سوريا بذريعة إسقاط الطائرة    
وأكّد أردوغان أنّ بلاده أطلعت العالم كله بانتهاك الطائرة الروسية لمجالها الجوي، عبر صور الرادارات والتسجيل الصوتي، الذي يثبت التحذيرات التركية للطائرة قبيل انتهاكها للأجواء التركية، مشيراً إلى أنّ العالم كله يُقر بأن تركيا تمتلك الحق في هذا الصدد، وروسيا مكلفة في إثبات ادعاءاتها حول عدم انتهاك مقاتلتها المجال الجوي التركي، مبيناً في الوقت ذاته أنّ روسيا ستكون بموضع الكاذب، جراء هذه الافتراءات الباطلة. 

من جانب آخر جدد أردوغان انتقاده للإدعاءات الروسية بأن تركيا تشتري النفط من د.ع.ش وقال أردوغان إن هناك دلائل بوجود إتفاقية    بين النظام السوري وروسيا من اجل شراء البترول من د.ع.ش 

 أردوغان : إن تركيا أكبر من أن تستورد النفط من د.ع.ش واتهامهم لنا بالتعامل مع د.ع.ش يفتقر إلى أبسط قواعد الإحترام، حربنا ضد هذا التنظيم مستمرة، الحقيقة هي كما أعلنتها وزارة المالية بالمستندات والدلائل أن هناك اتفاقية بين النظام السوري وروسيا من أجل شراء البترول من تنظيم د.ع.ش كيف لهم أن يفتروا على تركيا بذلك وهم من يكيل بمكيالين في قضية الإرهاب، يجب عليهم إثبات هذه الإدعاءات البشعة، فتركيا ليست عديمة الكرامة لتشتري النفط من منظمة إرهابية، على الذين يطلقون الافتراءات ضد تركيا أنّ يعوا أنهم مفترون     

‏أردوغان‬ لبوتين : العلاقات الإستراتيجية لا تعني إنتهاك أجوائنا، طائراتكم ليست ضيوفا عندنا


أردوغان : يقولون لي إن هناك علاقات إسترتيجية بيننا وبينكم، لكن أقول لهم العلاقات الإستراتيجية لا تعني إنتهاك أجوائنا، ليس لكم سلطة لخرق الأجواء التركية، وقد إتصلت بالسيد بوتين فيما مضى وأبلغته مرارا أن هذه العمليات لن نسمح بها، وعلى الرغم من ذلك هذه هي المرة الثالثة التي تقوم فيها الطائرات الروسية باختراق أجوائنا، أيضا في قمة العشرين بأنطاليا تكلمت مع بوتين حول هذه الأمور، فقال لي إعتبروها وكأنها طائرات ضيوف عندكم، لكنني قلت له لن نستقبل ضيوف بلا دعوة
أردوغان : سألنا الروس عن طبيعة وجودهم في سوريا فتذرعوا بأنّ الدولة السورية هي التي دعتهم، فهل أنتم مجبورون على تلبية دعوة دولة الأسد الفاقدة للشرعية والتي قتلت 380 ألف شخصا وهل هناك مبرر شرعي لتقديم كل هذا الدعم لمن يمارس إرهاب الدولة!! على روسيا أن تعلم أننا على دراية بمكرها الكامن وراء تعزيز وجودها العسكري في سوريا بذريعة إسقاط الطائرة الروسية

مقتطف من كلمة أردوغان زوال اليوم أمام حشد جماهيري في مدينة بايبورت التركية 27-11-2015

أردوغان يصادق على قرارات مجلس الشورى العسكري الأعلى، ويستقبل رئيس الاستخبارات بعيداً عن الصحافة


بحث مجلس الشورى العسكري الأعلى في تركيا، اليوم الخميس، التطورات التي تشهدها الحدود مع سوريا في الآونة الأخيرة، وعقد مجلس الشورى اجتماعاً اليوم برئاسة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، حيث استمر قرابة 7 ساعات و15 دقيقة، في مقر رئاسة الأركان بالعاصمة

وأفاد بيان صارد عن رئاسة هيئة الأركان التركية، اليوم الخميس، أن اجتماع مجلس الشورى العسكري "وجد أنه من المناسب اتخاذ التدابير التي من شأنها أن تمنع حدوث أي أمور جديدة غير مرغوب بها بين القوات المسلحة الروسية والتركية من خلال إبقاء قنوات الحوار الدبلوماسية والعسكرية مفتوحة بين البلدين". 

وذكر البيان أن الاجتماع "ناقش ايضاً التدابير المتخذة لأنشطة القوات المسلحة التركية وحالة الجاهزية للعمليات، ومكافحة الإرهاب، وتقييم الوضع الأمني في المجالات البحرية بشرقي البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، وأمن الحدود". 


وفي نفس السياق، أفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية اليوم الخميس، أن الرئيس رجب طيب أردوغان صادق على قرارات مجلس الشورى العسكري التي عرضها عليه كل من رئيس هيئة الأركان خلوصي آقار، ووزير الدفاع عصمت يلماز، وذلك قبيل مأدبة طعام أقامها أردوغان لأعضاء المجلس في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. 

هذا واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، رئيس جهاز الاستخبارات "هاكان فيدان" وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية، جرى اللقاء في المجمع الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، بعيداً عن الصحافة، حيث استمر قرابة الساعة، دون أن تفصح عن تفاصيله


أردوغان : لن نعتذر من روسيا وعلى من انتهك مجالنا الجوي الاعتذار، لم تأتِ روسيا إلى سوريا لمحاربة داعش، وإنما لقصف المعارضة السورية المعتدلة، أي اعتداء على تركيا يعد اعتداء على الناتو


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، "لن نعتذر من روسيا وعلى من انتهك مجالنا الجوي الاعتذار". 

جاء ذلك في معرض رد أردوغان على سؤال حول إسقاط تركيا طائرة حربية روسية انتهكت مجالها الجوي، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "سي إن إن" الأمريكية.  

وأشار أردوغان إلى أن الطائرات الروسية اخترقت الأجواء التركية مرتين، منذ بدء الهجمات الروسية على سوريا في 30 سبتمر/ أيلول الماضي، وأضاف "لدينا تسجيلات صوتية شاركناها مع وسائل الإعلام، تثبت أننا أنذرنا الطائرة قبل إسقاطها 10 مرات خلال 5 دقائق، لكنها لم ترد على التحذيرات وأصرت على الاختراق، ولدينا تسجيلات رادار تثبت ذلك، شاركناها أيضاً مع دول العالم". 

وأكد أردوغان أنه أبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية قبل أيام، عن انزاعجه من تكرار اختراق الطائرات الروسية للمجال الجوي التركي، وحذره وقتها من تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار ذلك. 


وأفاد الرئيس التركي أن الحادثة أحزنته كون روسيا تربطها علاقات استراتيجية ببلاده، مضيفاً: "قمنا بتلبية كل احتياجات روسيا من الغذاء، في الوقت الذي كانت تتعرض لعقوبات اقتصادية من الجميع، لكن للأسف لم نرغب بأن يحصل ذلك، رغم مواقفنا المختلفة تجاه سوريا". 

وحول سؤال المذيع ما إذا كانت تركيا ستعتذر عن الحادثة لروسيا أم لا، أكد أردوغان أن "من انتهك أجواء بلادنا عليه الاعتذار وليس نحن". 


وحول اتهام روسيا بأن تركيا أسقطت الطائرة عمداً، قال الرئيس التركي: "لا يمكن أن نكون متعمدين في دفع علاقتنا مع روسيا نحو التوقف، أعتقد أن هذه الأساليب عاطفية وغير صحيحة". 

وفيما يتعلق باتهام بوتين له شخصياً بأنه "متعاون مع الإرهاب"، قال أردوغان: "لا أعلم إن كان بوتين قالها أم لا، وإذا كان بوتين يقول بأن لدينا تعاون مع داعش، يكون مخطئ جداً، ونحن نقول عكس ذلك تماماً، لم تأتِ روسيا إلى سوريا لمحاربة داعش، وإنما لقصف المعارضة السورية المعتدلة، حيث أنها قصفت المعارضة 300 مرة، خلال شهر أو شهر ونصف"


وتابع أردوغان: "بالأمس كان هناك تصريح بأننا نشتري النفط من داعش، هذا التصريح بشع جداً، وأن نسمع هذا من مسؤولين بشع أكثر، وهو قلة احترام لنا، لأن من يدّعي ذلك عليه إثبات ما يقول، نحن نشتري الغاز والنفط من روسيا في المقام الأول، ومن إيران في المقام الثاني ثم من أذربيجان، ولا يمكن لأحد أن يتهمنا بأننا نشتري النفط من داعش". 

وحول سؤال بأن "مواقف روسيا وتركيا تتعارض حول سوريا هل تعتقدون أن حلفائكم يدعمون موقفكم؟"، أكد أردوغان أن أي اعتداء على تركيا يعد اعتداء على الناتو، مضيفاً: "لا يمكن الجدل بشأن التعاون بينا وبين الناتو، لذا، سيقوم الناتو بما يترتب عليه"
وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة روسية من طراز "سوخوي-24"، أمس الأول الثلاثاء، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق- بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً- قبل أن تسقطها، فيما أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول حادثة انتهاك الطائرة لمجالها الجوي. 

بدورها أعلنت روسيا، أن الطائرة التي أصابتها تركيا وسقطت في منطقة بايربوجاق (جبل التركمان) بريف اللاذقية الشمالي (شمال غربي سوريا) قبالة قضاء يايلاداغي بولاية هطاي التركية، تابعة لسلاحها الجوي. 


وكانت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، انتهكت الأجواء التركية مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي، وقدم المسؤولون الروس اعتذاراً آنذاك، مؤكدين حرصهم على عدم تكرار مثل تلك الحوادث مستقبلًا، فيما حذرت أنقرة، من أنها ستطبق قواعد الاشتباك التي تتضمن ردًا عسكريًا ضد أي انتهاك لمجالها الجوي.

أردوغان : روسيا وإيران لا تحاربان داعش بسوريا وتقدمان الدعم الكامل لنظام الأسد، العمليات بسوريا تستهدف مناطق التركمان الخالية من تنظيم داعش،300 شخص من المعارضة المعتدلة لقوا حتفهم جراء ذلك خلال شهر ونصف الشهر الأخير


جدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، تأكيده بتنسيق روسيا لعملياتها العسكرية في سوريا مع نظام "الأسد"، وتقديم موسكو وإيران كافة الدعم لذلك النظام، متسائلاً "هل يحاربون تنظيم داعش ؟ سأقولها بشكل واضح لا يحاربونه". 

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي، مساء أمس الخميس، في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية، والتي تطرق خلالها للحديث عن آخر المستجدات والتطورات الإقليمة، ولا سيما فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، وحادث إسقاط بلاده لمقاتلة روسية اخترقت أجوائها. 

ولفت أردوغان إلى أنَّ النظام السوري يستهدف دائماً منطقة (باير بوجاق) التركمانية في اللاذقية، موضحا أن "300 شخص من المعارضة المعتدلة، فارقوا الحياة خلال الشهر ونصف االشهر الأخيرة، غالبيتهم من التركمان، وفي الأسبوع الأخير قتل 20 تركمانيا كل هذا يحدث على مرأى منا وداعش في المناطق الشرقية لا تواجه أي تهديد". 
ومجددا وصف الرئيس التركي، اتهام روسيا لبلاده بشراء البترول من تنظيم "داعش"، بأنه "افتراء"، موضحا أن "هذا الافترا يستوجب تقديم أدلة لإثباته، وإن لم يتم تقديم أدلة، فإن هذه الاتهامات تعد بمثابة عدم احترام للدولة التركية". 

وتابع قائلا "وروسيا تعلم بأنها أول مورد للغاز الطبيعي لنا، أما ثاني مورد لنا للنفط والغاز الطبيعي هو إيران ثم أذربيجان ثم شمال العراق، ثم الجزائر ثم قطر". 

وبخصوص تداعيات الطائرة الروسية التي أُسقطت بعد تحذيرها لاختراقها الأجواء التركية، قال"أردوغان"، إنه اتصل بالرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بعد فترة قصيرة من الحادث، إلا أنَّ الأخير لم يعاود الاتصال به حتى الآن. 


وأبدى الرئيس"أردوغان" استغرابه من الموقف الروسي حيال الحادث، متسائلا  "أود أن أعرف ما الذي ترغب روسيا معرفته ؟، نحن لدينا كل الأدلة والوثائق وإحداثيات الطائرات الروسية وفق الرادارات التركية شاركناها مع الجميع". 

وفي سياق متصل، أعرب الرئيس التركي، عن رفضه للاعتداء الذي تم على سفارة بلاده بالعاصمة الروسية، حيث رشقها محتجون بالحجارة والبيض والطماطم، وحطموا زجاج البناء، عقب حادث الطائرة، مستنكرا اكتفاء الشرطة الروسية بالمشاهدة، واعتبر الحادث بأنه استفزازي. 

وفي هذه النقطة استطرد قائلاً "لوكان الأمر في بلادي لما سمحت بأن يحدث هذا، لأن الحفاظ على أمن القنصليات والسفارات يقع على عاتقنا". 


وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة روسية من طراز "سوخوي-24"، الثلاثاء الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق- بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً- قبل أن تسقطها، فيما أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول حادثة انتهاك الطائرة لمجالها الجوي. 

بدورها أعلنت روسيا، أن الطائرة التي أصابتها تركيا وسقطت في منطقة بايربوجاق (جبل التركمان) بريف اللاذقية الشمالي (شمال غربي سوريا) قبالة قضاء يايلاداغي بولاية هطاي التركية، تابعة لسلاحها الجوي. 


أردوغان : نخضع بوصفنا مسلمين لاختبار خطير، الإسلاموفوبيا والكراهية والعنصرية وقضية اللاجئين من شأنها أن تفاقم المشكلة، علينا أن نُفعّل إرادتنا السياسية على نحو مؤثر، إسلامنا ذات صلة بقدر الأخوة فيما بيننا


حضر الرئيس التركي أردوغان الدورة الحادية والثلاثين لاجتماع الجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) يوم 25-11-2015 فيما شارك ممثلو الدول الأعضاء الاجتماع التي عقدت في مركز اسطنبول للمؤتمرات وألقى الرئيس أردوغان كلمة الافتتاح بصفته رئيسا للكومسيك

واستهل السيد الرئيس كلمته بالترحيب بكل الضيوف في اسطنبول داعيا الله عز وجل أن تؤتي المشاورات والجهود نتائج مثمرة، وأن تدفع نحو المستقبل بخطى حثيثة. وذكر بأن الاجتماع سيتناول قضايا اقتصادية واجتماعية وتجارية مدرجة على جدول الأعمال ، وسيتم طرح آراء حول الظروف التي تحيط العالم الإسلامي والمنطقة بأسرها.كما شدد السيد الرئيس على أهمية تبادل وجهات النظر، والمشاورات، والقرارات التي سيبحثها الممثلون الموقرون قصد تحقيق نتائج تعود بالنفع على الإنسانية جمعاء وعلى أمتنا الإسلامية.
ونوه السيد الرئيس أنه رغم كل ما يصيب الاقتصاد العالمي من غموض، وما يشهده من مستجدات سلبية إلا أن حصة الدول الإسلامية من التجارة العالمية قد زادت بنسبة تقارب 40% خلال العقد الماضي. فيما زادت حصتها من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50% تقريبا ، وحققت التجارة البينية فيما بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي طفرة هائلة في العقد الماضي، حيث دنت من تحقيق هدفها المحدد بنسبة 20%، وهو المؤشر الأكثر دلالة على دور وأداء التجارة البينية للدول الأعضاء وطالب الرئيس أردوغان بضرورة إدراك الحقيقة والظروف المؤلمة التي يتم تجاهلها، والتي تقف وراء جميع التطورات.


وأضاف الرئيس أردوغان بالقول: " اليوم يعيش حوالي 21% من سكان الدول الأعضاء في مظمة التعاون الإسلامي، ويبلغ عددهم 350 مليون نسمة، في فقر مدقع. وما يقارب من 50% من سكان بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في ضيق من العيش بسبب الفقر الشديد. وأن هناك فجوات كبيرة فيما بين الدول الأعضاء من حيث الدخل القومي ومستوى التنمية. فمن ناحية، هناك الملايين ممن لا يستطيعون أن يوفوا باحتياجاتهم الأساسية، بينما يتم إنفاق مليارات الدولارات على مظاهر الترف والمباهاة. وامتثالاً للمبدأ الإلهي القائل "إنما المسلمون أخوة"، فنحن بحاجة إلى التعمق في هذه الحقيقة لنتمكن من توجيه حياتنا وفقًا لها. فإسلامنا ذات صلة بقدر الأخوة فيما بيننا ".

وأعرب الرئيس أردوغان عن أن القيم التي تربط بين الإخوة والأخوات تتجاوز معاني الرحمة والتعاطف والمودة، لتصبح "حقًا" يجب أن يُمارس. وقال : " إذا كان العالم الإسلامي يتحول من كونه أرضًا للعلم، والحكمة، والحضارة إلى أرض للمظلومين والمطحونين، فالعامل الأهم هنا هو انتهاك وتجاهل أخلاقيات الأخوة والقانون. وإذا كان في عالم لا يتم تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، وهم يعانون من الجوع والعطش والفقر، فإنه لن ينعم أحد بالسلام أو الأمان أبدًا. ويشير الله عز وجل في كتابه الكريم إلى هذا الخطر، ويُعرِّف الظروف التي تنتهك فيها أعراف الأخوة بأنها مثل البقاء "على شفا حفرة من النار". وهذا المشهد الرهيب يضع على كاهل جميع الدول الأعضاء مسئولية جسيمة. ولا يمكن أن يؤدي النمو والتنمية دون "رحمة وعدالة" إلى الازدهار، بل سيفضي بالأحرى إلى الدوران في دوامة من المشكلات".

وأضاف السيد الرئيس بالقول : " إن الطريقة الوحيدة للحفاظ على الحاضر والمستقبل هي تعزيز التضامن، والتعاون، والمشاركة، والتعاطف مع إخواننا وأخواتنا بصرف النظر عن أي اعتبارت أخرى. لذا علينا أن نعالج مشاكلنا ونواجهها بشجاعة دون أن ننتظر من سائر الدول والمؤسسات أن تهتم بها. وفي هذه المرحلة، أعتقد أن هناك إمكانية تعاون متعدد الأطراف تحت مظلة الكومسيك، حيث أنها تقدم للمسلمين فرصًا هائلة. وتستطيع الكومسيك أن تؤدي دورًا حاسمًا لا سيما في هذه الفترة من الزمن، إذ تساعدنا على مواجهة التحديات التجارية، والاجتماعية، والاقتصادية التي تتعرض لها الدول الأعضاء سنويًا في اجتماعاتها".
وفي السياق ذكر الرئيس أردوغان أنه اندلعت الحرب الأهلية في سوريا، منذ 5 سنوات، ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. وراح ثلاثمائة وثمانون ألفا من الأبرياء في سوريا ضحية إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، بينما تشرد 12 مليون شخص، وأجبروا على مغادرة أراضيهم. وتواجه كل من العراق، واليمن، وليبيا، وأفغانستان، ومصر، ولبنان تحديات خطيرة.وعلى الرغم من القمع والعنف اللا إنساني، ظل إخواننا وأخواتنا الفلسطينيون صامدين في معركة شريفة وكريمة ضد الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى، والحرم القدسي الشريف.وأدى الحصار الذي فرض على غزة منذ 8 سنوات إلى تحويلها إلى سجن مفتوح، به 1.5 مليون نسمة. ويعاني الآلاف من سكان الروهينغيا وتحرق منازلهم في أراكان ويتعرصون للظلم، وهم مع ذلك يستمرون في نضالهم من أجل الحياة في ظل هذه الظروف القاسية، أو في البلدان المجاورة، أو يلجؤون إلى أمواج المحيط العاتية طلبًا للنجاة. وعلى رأس هذه المشاهد التي تعتصر القلب، تأتي ثلة من القتلة ليسيئوا للإسلام، دين "السلام"، بما يخدم دوافعهم، فيذبحون الأبرياء وتحديدًا المسلمين كل يوم ".

وذكر الرئيس أردوغان أن هذه القوى الظلامية التي يُطلق عليها أسماء مثل تنظيم داعش، والقاعدة، وجماعة بوكو حرام، وحركة الشباب تعمل بمثابة بيادق تهدد العالم الإسلامي. وقال : " انتبِهوا إلى أن الهدف الأساسي لهذه المنظمات الإرهابية هم المسلمون الذين لا يشاركونهم أفكارهم.وإن الدول الإسلامية، والقيم، والفنون المميزة في حضارتنا، ومكتباتنا، وعلماءنا، ومهاد العلم والحكمة هي أكثر من يعاني مما ترتكبه تلك المنظمات من أفعال. لذا علينا جميعا أن نتخذ موقفا حازما ضد هذه الشبكات التي اعتدنا مواجهتها على مر التاريخ ما بين الخوارج والحشاشين، ولا ينبغي لنا أن نترك هذه الشِرذِمة من العصابات حرة طليقة. وعلينا أن نتذكر ونذكّر الآخرين أن اعتناقنا الإسلام نعمة تُسبغ علينا رشدا ومهابة، وأنه نعمة نشكر الله عليها ونفخر بها.وحان الوقت لنحضّ الآخرين على التمسك بالعدل، والتحلي بالحلم والشفقة والرحمة.وعلينا أن نفكر ألف مرة قبل أن نفتح أفواهنا بالكلام. وإن كان لابد لنا من الحديث ، فليكن حديثنا أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر".

ونبه الرئيس أردوغان على أن واجبنا الأساسي نحن المسلمين أن نجتث تلك الخلايا السرطانية التي تسمم عقول شبابنا وأطفالنا في نفس الوقت الذي يستهدفون فيه تدمير تراثنا الإسلامي العريق الذي يمتد تاريخه 1400 عام. وأشار إلى أن مكافحة الإرهاب كانت ذات أهمية ضمن جدول أعمال قمة مجموعة العشرين التي عقدت برعاية رئاسة الجمهورية التركية الأسبوع الماضي يومي 15-16 نوفمبر. وذكر بأن قادة الدول المسلمة في هذه القمة، وقعت على إعلان تاريخ يحدد موقفهم تجاه هذه القضية.وأضاف : " نحن نؤكد على أنه لا فرق بين من تعرضوا للقتل في باريس، ومن يذوقون ويلات المذابح في بيروت، وأنقرة، وسروج، وبغداد، والكويت، وسوريا، والعراق يوميا".
قال السيد الرئيس : " كون تركيا دولة تقاوم الإرهاب منذ ثلاثين عاما على الأقل، فإنها لم ولن نميز بين من قُتلوا في مالي قبل بضعة أيام أو من تعرضوا للذبح في نيجيريا. وينبغي على كل من يؤمن بقدسية الحياة أن ينتهج نفس النهج وأن يتبنى موقفا متسقا قائما على المبادئ، بصرف النظر عن أصل الإرهاب أو موقعه. وإذا نظرنا إلى القتلى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على أنهم مجرد أرقام، مثلما ينظر العالم إلى مئات مئات الآلاف من الأشخاص الذين يلقون حتفهم في سوريا، فلن يصب ذلك سوى في مصلحة المنظمات الإرهابية. وإذا وفرنا ذلك الاهتمام الذي يبديه العالم تجاه الطيور والأسماك والنباتات بدلًا من الأطفال الأبرياء الذين يموتون غرقا في البحر المتوسط وبحر إيجة كل يوم، فسوف نفيق من تلك اللامبالاة على كارثة مفجعة. وإن سد الأبواب في وجه ملايين السوريين والعراقيين الذين يبذلون النفس والنفيس للنجاة بحياتهم لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة. وإن السبيل الوحيد لضمان تحقيق الأمن والسلام هو احتضان اللاجئين وحمايتهم بدلًا من طردهم أو إغراق قواربهم أو صم الآذان عن صرخاتهم. لذا علينا جميعا أن نعي أن الاختباء خلف الأسلاك الشائكة أو الجدران المرتفعة لن يجعلنا بمنأى عن أي مشكلة. وعلينا أن نقر أن الإسلاموفوبيا والكراهية والعنصرية من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من تفاقم المشكلة. وإن ربط الإرهاب بمعتقد أو أمّة أو دين بعينه لا يمكن قبوله أو تبريره بأي صورة كانت. ومن الخطأ أن نلقي باللوم على أتباع دين معين، وأن نجبرهم على الاستجداء كما لو كانوا مذنبين، وذلك بتحديد من هو الإرهابي.ولسوء الحظ أن من يتعرضون للتهميش بسبب معتقداتهم الدينية، أو مظهرهم، أو لغتهم، أو لونهم، وخصوصا بين الشباب، يصبحون صيدا سهلا لأبواق الدعاية التي تطلقها المنظمات الإرهابية".

وأضاف السيد الرئيس وقال : " علينا ألا نتخذ من الخطوات ما قد يؤدي إلى المزيد من تفاقم لهذه المسألة. فالسياسات الطائفية والإقصائية، والاستراتيجيات الخاطئة التي تنفذ في سوريا قد مهّدت لظهور منظمة مثل داعش على مرأى ومسمع منا. وإن التصميم على سياسات خاطئة بالتغافل عن إرهاب الدولة الذي يمارسه نظام الأسد وإلقاء القنابل على السوريين الذين يكافحون من أجل حياة حرة وشريفة أمرٌ لا يختلف عن تقديم الفريسة إلى الوحوش".

وعن قضية إسقاط الطائرة الروسية قال الرئيس أردوغان : رغم كل تحذيراتنا الموجهة إلى طائرتين حربيتين تتجاهان نحو المجال الجوي التركي وهما مجهولتا الهوية فإن إحداهما رجعت وأصرت الأخرى على الانتهاك حتى أسقطتها طائراتنا من طراز إف-16 ، بما يتفق مع قواعد الاشتباك التي كنا قد أعلناها من قبل.وعلمنا بعد ذلك بأنها تابعة لروسيا. ولمدة طويلة، بذلنا جهودًا لتجنب مثل هذا الحادث وأطلقنا التحذيرات اللازمة في حضور جميع الدول المعنية.والسبب في أن هذا الحادث لم يقع قبل يوم أمس هو ضبط النفس وحسن النية من جانب تركيا التي نفد صبرها.وإن تركيا لا تدعم التوترات أو الأزمات أو العداوة. بل دعمت تركيا دوما السلام والحوار والدبلوماسية. ولسوف نستمر في موقفنا هذا. ومع ذلك لا يُعقل أن يتوقع أحد أن نظل مكتوفي الأيدي غير مبالين بانتهاك أمن الحدود التركية والتعدي على حقوقها السيادية وخرق القانون. وإن تركيا لا تتبنى موقفًا سلبيًا تجاه روسيا. بل على العكس، تعتبر تركيا روسيا جارًا لا يُقدر بثمن وشريكا تجاريًا نتمتع بعلاقات طيبة معه في عدد كبير من المجالات. وإننا لا ندافع إلا عن أمننا الخاص".


وأضاف الرئيس أردوغان : " رغم هجمات نظام الأسد على إخوتنا وأخواتنا في سوريا، سنستمر في أنشطتنا الإنسانية على جانبي الحدود. ونحن عازمون على اتخاذ الإجراءات الضرورية لتجنب قدوم موجة هجرة جديدة إلى تركيا.وسنستمر في أداء دورنا من أجل أن ينعم الشعب السوري بالسلام والأمن. ونحن ننتظر من كافة الدول أن تتحرك وفق هذا المنظور وأن تتوقف عن ممارسة السياسات التي ستجر منطقتنا والعالم نحو مزيد من المعاناة".

وندد الرئيس أردوغان بالهجمات الكثيفة على المناطق التي يعيش فيها التركمان : "لدينا أقارب يعيشون هناك تحت القصف المستمر من قبل الطائرات والدبابات والمدفعيات. أقاربنا باتوا لاجئين نحو حدودنا. وقد تم بالفعل وضع بعض منهم في مخيمات داخل تركيا. ويجري ايواء بعضهم في مخيمات على الجانب السوري. ونحن نقدم لهم كل أنواع المساعدة من خلال الهلال الأحمر التركي وبعض المنظمات غير الحكومية ".

وتابع الرئيس أردوغان كلمته : " إن هذه القضايا وغيرها مما يدرج على الأجندة العالمية يجعل نهوض البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالمسؤولية أمراً ضرورياً.وقد شاركت بعض البلدان الأعضاء على وجه الخصوص مشاركة فاعلة في وضع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتتراوح هذه الأهداف بين مكافحة الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل وحق الوصول إلى الطاقة وعدالة الدخل. وأعتقد أن الوزراء الموقرين سيتخذون قرارات مهمة خلال الدورة الحادية والثلاثين للكومسيك من أجل النجاح في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ومتابعتها".

وأشار الرئيس أردوغان إلى أهمية عدة نقاط فقال : "علينا أن نُفعّل إرادتنا السياسية على نحو مؤثر ، وأن نتبنى سياسات عامة ملائمة، وأن نعزز قدرتنا المؤسسية والبشرية ، وأن نوجد إحساساً بالشراكة الفاعلة من خلال الموارد المالية ، وعلى كافة المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والأفراد أن يتبنوا هذه الأهداف وهذا يتطلب جهوداً مكثفة من التعاون الدولي والمساعدة الفنية".

واختتم الرئيس أردوغان كلمته بالحديث عن أن تركيا تولت مؤخرًا رئاسة أهم منبر للتعاون الاقتصادي، ألا وهو قمة مجموعة العشرين، التي حظيت بتقدير جميع الدول الأعضاء.وقد تكللت هذه العملية بانعقاد قمة القادة في 15-16 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال :" وبإذن الله ستستضيف تركيا قممًا واجتماعات كبيرة العام القادم. وآمل أن تؤدي جهود الكومسيك إلى نتائج مثمرة للدول الأعضاء والعالم الإسلامي والإنسانية بأكملها وأحييكم جميعًا بكل المحبة والتقدير".

أردوغان : مررنا بمراحل صعبة في التعليم خلال الـ200 سنة الماضية، تم تخصيص أكبر حصة من الميزانية للتعليم، تركيا تدعم بصدق المعارضة التي تقاتل في سبيل الاستقلال ضد النظام القمعي في سوريا، على الجميع احترام حق تركيا في حماية حدودها


بمناسبة عيد المعلم التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي يوم 24-11-2015 مع معلمين وعاملين في المدارس الابتدائية والمتوسطة التابعة لوزارة التربية ، وكذلك معلمين سوريين من مخيمات تابعة لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "أفاد" ، ومعلمين وعاملين في معاهد يونس أمره الثقافية وآخرين من مدارس للشرطة ومدارس عسكرية أيضا

وخلال الاحتفال بعيد المعلم ألقى أردوغان خطابا عبر فيه عن مشاعر الامتنان لجميع المعلمين، وترحم على المعلمين الذين انتقلوا إلى دار الآخرة وهم في خدمة الأجيال، وتمنى حياة سعيدة وطويلة لجميع المعلمين المتقاعدين.
أردوغان : تركيا قد مرت بمراحل صعبة خلال القرنين الماضيين، هذه الصعوبات استمرت منذ بداية الجمهورية لقد أزالوا العديد من الأفكار والمفاهيم باسم تبسيط اللغة ، محاولين قطع علاقاتنا مع تاريخنا وثقافتنا وحضارتنا 

أردوغان : تركيا حققت إنجازات عظيمة في السنوات الـ 13 الماضية، و قدمت استثمارات هامة لتعزيز البنية التحتية التعليمية، لقد تم تخصيص أكبر حصة من الميزانية للتعليم، وبناء 235،000 من الفصول الدراسية، وتوزيع مليون جهاز كمبيوتر و888،000 أجهزة كمبيوتر لوحية، وتوفير 187،000 مجالس تعليم تفاعلية أي ما يعادل ضعف عدد المعلمين، وتم تغيير نظام التدريس ليصبح 4 + 4 + 4 ، وتم إنهاء الممارسات غير العادلة في مجال التعليم إلى جانب توزيع الكتب على الطلاب مجانا

أردوغان : نؤكد على أهمية الحقوق الشخصية للمعلمين ونتعهد بمواصلة دعم كل الجهود الرامية إلى تحسين وضع المعلمين وحقوقهم الشخصية خلال فترة رئاستي

أردوغان : الأجيال ستكون محصنة تماما ولن يسمح لأية منظمات كالكيان الموازي وغيره أن يستخدم التعليم كوسيلة لنشر أفكاره بين الأجيال وتخريب عقولهم، لن نسمح لأية منظمة أو إيديولوجية أن تنشر أفكارا ملتوية بين أطفالنا كما أننا سنناضل ضد جميع المحاولات التي تستهدف خداع الشباب 
أردوغان : هذا الصباح، انتهكت طائرة حربية مجهولة الجنسية مجالنا الجوي وعلى الرغم من كل التحذيرات الموجهة لها تم الرد عليها وفقا لقواعد الاشتباك، ونظرا إلى أن الطائرة مجهولة الجنسية قد أنذرت 10 مرات على مدى خمس دقائق بعد دخول مجالنا الجوي أصرت على استمرار الانتهاك، مما جعلنا نقوم بإسقاطها، ولم نكن نريد فعل هذا ونشعر بالحزن العميق لما حصل، لكن هذا الحادث وقع بما يتماشى مع قواعد الاشتباك، وسبق أن أعلنت تركيا التزامها بهذه القواعد


 أردوغان : تركيا ليس لديها أي موقف سلبي تجاه جيرانها أو أي دولة أخرى، وليست المشكلة السورية هي السبب وراء ما حدث، ولا ينبغي لأحد أن يشك في أننا قد بذلنا قصارى جهدنا لتجنب هذا الحادث، ولكن يجب على الجميع احترام حق تركيا في حماية حدودها 

أردوغان : تركيا تدعم بصدق المعارضة التي تقاتل في سبيل الاستقلال ضد النظام القمعي في سوريا، على الجميع أن يتأكد أن منطقة إخوتنا التركمان التي تقصف بحجة وجود داعش لا وجود لداعش هناك أبدا ولن يخدعنا أحد، إن التركمان الذين يقومون بحماية أرضهم أرسلوا عائلاتهم إلى المخيمات وصمدوا في أراضيهم للدفاع عنها ، مناطق أقاربنا التركمان لها أهمية كبيرة بالنسبة لنا ، أهميتها كأهمية دمشق وحمص وحلب ومن يضرب هذه المناطق بحجة ضرب داعش التي ليس لها وجود هناك إنما يدعم بضرباته نظام الأسد 


أردوغان : تركيا عازمة على تنظيف المنطقة من جميع المنظمات الإرهابية من جرابلس إلى البحر الأبيض المتوسط، وقد قدمت كل أنواع المساعدة لإخواننا وأخواتنا الذين يعيشون في هذه المنطقة، وستواصل القيام بذلك

أردوغان : الدول الأوروبية كانت تشعر بقلق عميق جراء تدفق بضع مئات من آلاف اللاجئين لها وهذا القلق تحول إلى حالة من الذعر بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس بينما استضافت تركيا 2.5 مليون لاجئ سوري وعراقي لفترة طويلة

أردوغان : تركيا ، كبلد عانى من هجمات إرهابية قد أحست بمشاعر فرنسا أكثر، وقد  إتخدت قمة قادة دول مجموعة العشرين التي عقدت في أنطاليا قرارا حازما في الوقوف ضد الإرهاب ومكافحته، نحن نتوقع من القادة الغربيين أن يقفوا موقفا أقوى ضد ارتفاع النزعات العنصرية المعادية للمسلمين، وعلى الجميع أن يعلموا أنه لا حل لمشكلة الإرهاب واللاجئين دون الوصول إلى حل عادل ودائم للقضية السورية، كما أن هناك تطورات ووعودا إيجابية في أثناء الاجتماعات التي عقدت في فيينا ولكن نظام الأسد والدول التي تدعمه، مستمرة بشن هجمات جديدة لم تكن تتفق مع روح الاتفاق التي توصلت إليه الاجتماعات


أردوغان : إنني أندد بالهجمات الإرهابية الكثيفة على المناطق التي يعيش فيها التركمان، لدينا أقارب يعيشون هناك تحت القصف المستمر من قبل الطائرات والدبابات والمدفعية وأقاربنا جاؤوا لاجئين نحو حدودنا، وقد تم بالفعل وضع بعض منهم في مخيمات في تركيا، ويجري ايواء بعضهم في مخيمات على الجانب السوري، ونحن نقدم لهم كل أنواع المساعدة من خلال الهلال الأحمر التركي وبعض المنظمات غير الحكومية، نراقب عن كثب التطورات منذ يوم الثلاثاء وقد التقيت في اجتماع أمني مع رئيس هيئة الأركان العامة، ووزير الخارجية، ومستشار المخابرات التركية ومسؤولين آخرين 

أردوغان و بوتين التجارة أم السيادة ؟ رُجحت كفة الأخيرة بين أنقرة وموسكو


أردوغان و بوتين التجارة أم السيادة ؟ رُجحت كفة الأخيرة بين أنقرة وموسكو، مشهد ربما يختصر الأزمة الأخيرة التي تصاعدت وبلغت دروتها الآن بسقوط الطائرة الروسية على الحدود التركية السورية، لم تخفي مصافحة الزعيمين وابتسامتهما في قمة العشرين مؤخرا  حجم الخلافات بشأن الملف السوري، موسكو فضلت دعم نظام الأسد رغم كل ما جلبه من ويلات ليس لشعبه فحسب، بل للمنطقة بأسرها، فيما مالت تركيا صوب خيار الشعب السوري بالرغبة في الحرية وإنهاء نظام الحزب الواحد

 اللقاءات الثنائية والرباعية حول الملف السوري في فيينا لم تقرب المواقف، بل زادت من هوتها وإن إبتسم الجميع أمام الكاميرات، ظلت مواقف البلدين المتباينة حول الملف السوري حبيسة التصريحات مع الحفاظ على مستوى جيد من العلاقة بين الطرفين حتى دخل الروس المستنقع السوري، أُرسلت الطائرات والسلاح وحُشدت الطاقات لإنقاد نظام الأسد عبر القصف الجوي لمواقع المعارضة، ثم ما لبثت موسكو أن تحاول لعب شرطي المنطقة، فبدأت بانتهاك المجال الجوي التركي، أُطلقت التحدذيرات والمطالبات بوقف استعراض القوة، لكن الدب الروسي لم يعرها بالا حتى تلقى صدمة بإسقاط طائرة روسية بعد انتهاكها المجال الجوي التركي 
مستوى العلاقات التجارية بين موسكو وأنقرة يعتبر متميزا في مجالات الطاقة والإستثمار، فهي الشريك الخامس للإتحاد الروسي في العام الماضي، الأمر الذي يضع روسيا في موقف يحتاج إلى المراجعة كثيرا قبل المضي في التصعيد من عدمه اتجاه تركيا، لاسيما ان الأخيرة اكدت في مناسبات عدة حقها في الدفاع عن سيادتها، وأن رد قواتها المسلحة على انتهاك مجالها الجوي كان ضمن هذا الإطار الذي يجب أن يفهمه الجميع، من ضمنهم الدب الروسي

‫‏أردوغان‬ لبوتين : أمر مخجل أن تقولوا بأننا نعمل على أسلمة تركيا، و99 بالمائة من الشعب التركي مسلمون


أردوغان : هل من المعقول ان يصرح بعضهم ( بوتين ) بأن المسؤولين عن إدارة تركيا يعملون على أسلمة الدولة ! إنهم يتهموننا بأسلمة تركيا رغم أن تركيا مسلمة بنسبة 99 بالمائة، ماذا يعني هذا التصريح ؟ هل يمكنني أن أقول مثلا أن الإدارة الروسية تعمل على تنصير روسيا، يوجد 30 مليون مسلم في روسيا، فهل لنا الحق بأن نقول أن الإدارة الروسية تعمل على تنصير الدولة ؟ إن رجب طيب أردوغان مسلم و 99 مالمائة من الشعب التركي مسلمون، فكيف نعمل على أسلمة تركيا! نحن هنا في تركيا نعمل على أن نعيش ديننا فقط

 أنظروا إلى هذه الأخطاء التي تمارسها الإدارة الروسية، لم يحموا سفارتنا في موسكوا، لقد تعرضت سفارتنا للإعتداء، هذا أمر غير مقبول، نحن دائما نصف مثل هذه الأعمال بأنها عنصرية، إنهم الآن يهددون بوقف العلاقات وإلغاء الإتفاقيات، فهل مثل هذه المواقف وهذه التصريحات تليق بالعلاقات الإستراتيجية بين البلدين؟ في البداية عليهم أن يجلسوا معنا سياسيا وعسكريا لمناقشة هذه المشاكل

ولكن عندما يقفزون مباشرة ويصرحون تصريحات حماسية، فهذه التصرفات بعيدة عن الصواب، قبل أيام كنا معهم في اجتماع راقي جدا بأنطاليا في قمة العشرين، وتبادلنا النقاش معا في الأزمة السورية أكثر من مرة، ولكنهم في لحظة ما يقفون ويصرحون مثل هذه التصريحات، هذا أمر مخجل فعلا بالنسبة لروسيا  

مقتطف من كلمة أردوغان اليوم 26-11-2015 في لقائه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي  

أردوغان يجدد دعمه للمعارضة السورية المعتدلة، وأهالي جبل تركمان، ويؤكد أن نظام الأسد هو الممول الأول ل د.ع.ش حيث يقوم بشراء النفط منه، مشيرا أن تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة لمجالها الجوي


أردوغان يجدد دعمه للمعارضة السورية المعتدلة، وأهالي جبل تركمان، ويؤكد أن نظام الأسد هو الممول الأول لـ  د.ع.ش حيث يقوم بشراء النفط منه، مؤكّداً أنّ موارد تركيا من النفط والغاز معروفة لدى الجميع، موضحا أنّ تركيا وروسيا تربطهما علاقات استراتيجية، وأنّ هذا الأمر يتطلب التضامن فيما بينهما وليس تهديد بعضهما البعض، مشيرا أن تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة لمجالها الجوي

جاء ذلك خلال اجتماعه بالمخاتير في المجمّع الرئاسي بالعاصمة أنقرة

وفي إشارة إلى الغارات الروسية في سوريا، قال 
أردوغان : البارحة قمتم بقصف شاحنات المساعدات الإنسانية، ونتج عنه مقتل 3 أشخاص وجرح 7 آخرين. وأمام هذا المشهد تدّعون بأنكم تحاربون تنظيم د.ع.ش المعذرة فأنتم لا تحاربون د.ع.ش، تقصفون فقط اخوتنا التركمان في شمال اللاذقية بالتنسيق مع النظام السوري من أجل إخلائها من سكانها، وتقتلون المواطنين السوريين، أقول مرة أخرى نحن ندعم مجموعات المعارضة المعتدلة بمن فيهم الفصائل التركمانية التي تواجه نظام الأسد، سنواصل دعمنا لهم، لأنهم ضحايا ومتضررون، وهم أصحاب تلك الأراضي كما انهم أقرباءنا وأبناء جلدتنا


وأعرب أردوغان عن امتعاضه حيال تصريحات بعض المسؤولين الذين يدّعون شراء تركيا النفط من د.ع.ش، قائلا : موارد تركيا من النفط والغاز معروفة لدى الجميع، و إن أكبر وارداتها من روسيا ثم إيران. وكذلك نستورد احتياجاتنا من الغاز من أذربيجان، ونشتري النفط من إقليم شمال العراق، ونستورد الغاز المسال من الجزائر، وقطر، وعلى المدعين أن يثبتوا إدعاءتهم، وألا يطلقوا افتراءات باطلة بحق تركيا، تنظيم د.ع.ش، يبيع النفط للنظام السوري، وإن كان لا بد من البحث عن الجهة التي توفر المال والسلاح للتنظيم، فينبغي توجيه الأنظار إلى النظام السوري والدول التي تدعمه.
وبشأن تداعيات إسقاط الطائرة الروسية عقب انتهاكها المجال الجوي التركي، شدد أردوغان على أهمية الشراكة الإستراتيجية مع روسيا، مشيرا إلى ان ذلك يتطلب تعاونا وليس تهديدا بين الجانبين 

أردوغان : لا ننوي خلق توترات جديدة في المنطقة، بل نسعى جاهدين لإحلال السلام والهدوء فيها، فلا يوجد أي سبب يدفعنا لاستهداف روسيا، التي تربطنا بها علاقات قوية ومتينة، ما لم يكن هناك انتهاك لمجالنا الجوي، هناك فرق بين خلافنا مع الروس بخصوص القضية السورية، وبين تطبيقنا قواعد الاشتباك،  تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة