أردوغان : يشكروننا على استقبال 2.5 مليون شخص دون أن يقدموا دعما ومساعدة، إنها مجرد أقاويل فقط


أردوغان : أقول للجميع إلى أين فر المدنيون في سوريا والعراق ، ألم تستقبل تركيا هؤلاء اللاجئين، هل سألناهم عن أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم، لا ، إن الباب التركي سيبقى دائما مفتوحا أمام المظلومين و سيظلون ضيوفا لنا، إننا فتحنا حدودنا بشكل إنساني وفقا لما يمليه علينا ضميرنا، ودائما ندعو الله عز وجل أن لا يفرق بين أي مواطن ووطنه

  لقد قمنا باحتضان 2.5 مليون شخص لسنوات دون أي تمييز ، نحن سنجني ثمار هذه السياسة الحكيمة في المستقبل، الأن الذين عجزوا عن الوفاء بالوعود يشكروننا على استقبال 2.5 مليون شخص دون أن يقدموا  دعما ومساعدة، إنها مجرد أقاويل فقط، لا تقدم ولا تؤخر، لقد بلغت مصارفنا أكثر من 8 مليار دولار ولم نتلقى منها سوى مبلغ هزيل 417 مليون دولار فقط أقل من نصف مليار دولار جاءت من الدول الأخرى كمساعدات

 أنتم تعلمون جيدا أن عدد اللاجئين يتزايد، فمثلا في مدينة إسطنبول يوجد أكثر من 500 ألف لاجئ، هذا بالإضافة إلى العديد من المدن الأخرى وفي مقدمتها غازي عنتاب، أنتم تلاحظون جيدا لا تتحرك أي دولة أوروبية من أجل تقديم الإغاثة والمساعدة لهؤلاء اللاجئين، ألا يرون بأم أعينهم غرقى هؤلاء اللاجئين، تحت أمواج البحار، إنهم لا ينقذونهم حتى من البحار، وعلى العكس تماما تقوم قوات خفر السواحل التركية بمساعدة هؤلاء بالإغاثة ونقلهم إلى مخيمات اللجوء، هذا ما تفعله تركيا، لقد استقبلت دول الاتحاد الأوروبي بضع مئات الآلاف من اللاجئين وهم يشعرون بالذعر والخوف منهم

أقول يجب على الجميع تحمل المسؤولية، يجب على الجميع معرفة أن تركيا فتحت أبوابها وتحملت المسؤولية الملقاة على عاتقها، سنستمر في تقديم كافة أنواع الدعم إلى إخواننا الذين يعيشون في هذه الأراضي. ولا يحق لنا أبدا أن نترك هؤلاء وشأنهم ليموتوا في أمواج البحر المتوسط أو ليتشردوا ويتعرضوا لأذى كما تفعل بعض الدول الأوربية تجاههم     

مقتطف من  كلمة أردوغان يوم 24-10-2015 ، خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة "حسن كاليونجي" في ولاية غازي عنتاب، جنوبي البلاد