إعلان النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية التركية، فاز حزب العدالة والتنمية بـ 317 مقعدًا من أصل 550، أردوغان كان واثقا من الفوز


أعلن "سعدي غوفن" رئيس اللجنة الانتخابية العليا في تركيا، اليوم الخميس، النتائج الرسمية النهائية للانتخابات البرلمانية المبكرة، التي جرت في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.

وحسب النتائج فقد فاز حزب العدالة والتنمية بـ 317 مقعدًا من أصل 550 (عدد مقاعد البرلمان)، فيما حصد حزب الشعب الجمهوري 134 مقعدًا، وحزب الشعوب الديمقراطي 59 مقعدًا، وحزب الحركة القومية 40 مقعدًا.

وأوضح غوفن، في مؤتمر صحفي عقده في مقر اللجنة العليا للانتخابات في العاصمة التركية أنقرة، أن نسبة المشاركة في الانتخابات  وصلت 84.40 % في الداخل، و40.01% في الخارج.

وأوضح غوفن، أن فترة الاعتراض القانونية على النتائج انتهت، وأنهم نظروا في الاعتراضات وحددوا النتائج النهائية على ضوء ذلك.


وبموجب الدستور التركي، فإن الجمعية العامة للبرلمان ستعقد جلسة يؤدي فيها النواب الفائزين اليمين القانونية، عقب مرور 5 أيام من تاريخ إعلان النتائج الرسمية النهائية للانتخابات، والذي يصادف الـ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني.

جدير بالذكر، أن تركيا شهدت في 1 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، انتخابات نيابية مبكرة، لجأت إليها الحكومة، بعد فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية إثر الانتخابات النيابية التي جرت في 7 حزيران/يونيو الماضي، التي لم يفز فيها أي حزب بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً.

وكان حزب العدالة والتنمية فاز بـ 258 مقعدا من أصل 550 مقعد البرلمان، فيما حصد حزب الشعب الجمهوري 132 مقعدا، وحزب الحركة القومية 80 مقعدا، وحزب الشعوب الديمقراطي 80 مقعدا، في انتخابات 7 حزيران/ يونيو الماضي، فيما كانت نسبة المشاركة فيها 83.92%.

من الأرشيف إليكم مقتطف من كلمة أردوغان قبل أسبوع من إجراء الإنتخابات المبكرة في 1 نوفمبر، أردوغان كان واثقا من الفوز 


‫‏أردوغان : إنتخابات مصيرية حاسمة تنتظرنا يوم الأحد المقبل، مستقبل تركيا سيتحدد في الأول من نوفمبر، نسعى من وراء تلك الإنتخابات إلى إحلال السلام والأمن في هذا البلد، نسعى من وراء تلك الإنتخابات إلى تحقيق أهداف 2023 وفيما بعد التوجه نحو أهداف جديدة والسعي لتحقيقها لعام 2053 ولعام 2071، لقد  تأثر الاستقرار سلبا بعد الانتخابات الماضية في 7 حزيران ولكن تركيا ستستعيد قوتها بشكل أكبر مع الانتخابات القادمة، إن سوق العمل ورجال الأعمال والمواطنون وتركيا بحاجة إلى الاسقرار، لا فرق لدينا بين إسطنبول أو ديار بكر أو هكاري،