ملخص ما جاء في كلمة ‫أردوغان في ختام قمة مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها اليوم الاثنين


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "لا يمكن حل المشاكل في المنطقة وفي مقدمتها الإرهاب واللاجئين، دون التوافق على حل يحظى بقبول كل من يعيش في سوريا". 

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، على هامش قمة مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها اليوم الاثنين، حيث تطرق أردوغان للملف السوري، مؤكدا أن الهدف الاساسي للجهود الرامية للحل في سوريا هو "ضمان وحدة الأراضي السورية، وإخلائها من الإرهاب، والتوصل إلى هيكل سياسي ذو شرعية". 
و اشار أردوغان إلى انه على المجتمع الدولي التحرك لتشاطر التعاون والتكلفة في الشأن السوري، و أفاد بأن إحدى أهم نتائج قمة أنطاليا، هي إظهار دول مجموعة العشرين، التي تمثل جزءا كبيرا من سكان واقتصاد العالم، موقفا قويا فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب.

و أكد أردوغان على أن بشار الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا مضيفا : لاحظنا ان هناك اتفاق في الرأي بين قادة مجموعة العشرين في موضوع مكافحة كافة أنواع الارهاب دون استثناء، و لا يمكن تخطي مشكلة اللاجئين في سوريا دون التوصل إلى حل يوافق عليه الشعب السوري أجمع


وأضاف أردوغان أن "ربط الإرهاب بأي دين، أمر خاطئ جداً، وإن موقفا كهذا يعتبر إهانة كبيرة لأتباع ذلك الدين، لأن حق الحياة مقدس في جميع الديانات". 

أردوغان : ليس للارهاب دين و لا شعب و لا عرق و لا منطقة، و ربط الارهاب بأي دين كان يعتبر إهانة للانسانية، وكما أن ربط الارهاب بأي دين أمر خاطئ، فان ذلك يعتبر إهانة و عدم احترام لأتباع ذلك الدين، لأن حق الحياة يعتبر مقدسا في جميع الأديان
واعتبر "ربط الهجمات الإرهابية بقضية اللاجئين محاولة للتنصل من المسؤولية الإنسانية"، داعيا إلى "العمل لمكافحة الإرهاب، وبذل الجهود لحل أزمة اللاجئين بشكل متزامن". 

 أردوغان : ان ربط العلاقة بين الأعمال الارهابية و اللاجئين يعتبر تهرب من المسؤوليات الانسانية، علينا العمل من أجل مكافحة الارهاب و التوصل الى حل لأزمة اللاجئين، لا يجب ربط الموضوعين ببعضهما البعض، علينا ان نبدي تضامنا من أجل حل هذه الأزمة الانسانية


وفي الشأن الاقتصادي العالمي قال أردوغان "إن ركود الاستثمارات يمثل إحدى المشاكل الرئيسية التي واجهتنا خلال السنوات الأخيرة، ولمست خلال القمة (قمة العشرين) توافقا على إنعاش الاستثمارات بغية الوصول إلى أهداف النمو". 

وأوضح الرئيس التركي أن قمة العشرين تناولت تأثير زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي، مشددا على  ضرورة مراقبة انعكاسها على البلدان النامية ونتائجها في الأسواق المالية


أردوغان : تركيا بصفتها الدولة المستضيفة ركزت على 3 مواضيع رئيسية، الشمولية و التنفيذ و الاستثمار، نواصل عزمنا من أجل رفع النمو الحقيقي و المحتمل لاقتصاداتنا و دعم العمالة و تعزيز المتانة و تحفيز التنمية و زيادة شمولية سياساتنا، إننا عازمون على ان يكون النمو قوي و شامل، و عليه سنزيد من العمالة و جودتها



وانطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، أمس الأحد، مع استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعماء وقادة المجموعة، واختتمت القمة أعمالها اليوم الاثنين. 

وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم، وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.