أردوغان يتفقد بنفسه تحضيرات قمة مجموعة العشرين التي تمثل 85٪ من الاقتصاد العالمي : لا يوجد شيء يسمى منطقة عازلة في سوريا، تركيا ترغب في منطقة حظر جوي وإنشاء منطقة آمنة خالية من الارهاب و تدريب وتجهيز المعارضة


قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 10-11-2015 بزيارة إلى أنطاليا لتفقد الاستعدادات والتحضيرات قبل قمة مجموعة العشرين والتي ستعقد في نوفمبر 15-16

وأفاد أردوغان أن قادة الدول العشرين والتي تمثل 85٪ من الاقتصاد العالمي سيستضافون في أنطاليا، مشيرا إلى أن نحو 10 ألاف شخص سيعملون من أجل هذه القمة



وتفقد أردوغان الاستعدادات واطلع على مكان انعقاد القمة وتلقى معلومات من المسؤولين، حيث انتقل إلى المنطقة السياحية بيليك، حيث ستعقد قمة مجموعة العشرين وأشار الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أنه ستتم استضافة رؤساء الدول وذويهم على مأدبة عشاء في 14 من نوفمبر
 وفيما يتعلق باجتماعات القمة قال أردوغان : ستكون لدينا جلسة حول الموضوعات الرئيسية الموجودة على جدول أعمالنا وعشاء عمل أيضا، سوف نلتقي مع الرؤساء في اجتماعات ثنائية أيضا، وأنا سأترأس الجلسات حين يكون لدي الفرصة، ونحن نخطط لعقد الاجتماعات في 16 من نوفمبر، وسيكون لدينا عشاء عمل آخر، ومن ثم سيتم عقد مؤتمر صحفي وتلاوة البيان الختامي 

وشكر أردوغان أولئك الذين ساهموا في التحضير، كما شكر الرؤساء الذين اعتذروا عن الحضور في إشارة إلى الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر التي لا تستطيع الحضور بسبب الانتخابات في بلادها، كما شكر أردوغان كل من سيحضر والبالغ عددهم أكثر من 10 آلاف ضيف من بينهم رؤساء، ورؤساء وزراء ووزراء
وفي معرض إجابته على الأسئلة، سأل صحفي عما إذا كانت عملية برية محتملة ضد داعش، وخاصة في جرابلس، وهل هي على جدول الأعمال؟ قال أردوغان : إذا كان هناك أي تهديد لتركيا فإننا لن نتوانى ولن نتراجع عن أي خطوة لحماية تركيا سواء أكانت برية أو جماعية مع قوات التحالف أو فردية وضد جميع المنظمات الإرهابية ممن يشكلون تهديدا على تركيا، وخاصة داعش وحاليا هناك العديد من الطائرات من قوات التحالف، متمركزة في قاعدة إنجرليك الجوية، وإذا لزم الأمر، سيكون لديهم فرصة لاستخدام قواعدنا في مواقع أخرى 

والليلة الماضية، كان لي محادثة مع السيد أوباما حول هذه المشكلة واستمرت ما يقرب من 45 دقيقة، وأبديت موقفنا من قوات التحالف، وذكرت أنه ليس من المرحب به أن تدخل بلدان لمحاربة داعش وتقصف المدنيين في المنطقة خاصة تلال أبرشية التركمانية بحجة محاربتها لداعش، وسيكون لدينا حديث خاص وأجندة عمل في عشاء العمل حول الإرهاب الدولي، ومشكلة اللاجئين، وبخاصة في سوريا


 وردا على سؤال حول المنطقة العازلة قال أردوغان :  يوجد شيء يسمى منطقة عازلة، تركيا ترغب في منطقة حظر جوي وإنشاء منطقة خالية من الارهاب و تدريب وتجهيز المعارضة، ونحن نواصل العمل على تدريب وتجهيز هذا البرنامج، وحول إنشاء منطقة خالية من الإرهاب مع الدول الصديقة هناك تطورات إيجابية لإنشاء منطقة خالية من الإرهاب ومنطقة فرض حظر جوي وعملية برية، لأننا نحن الذين نعاني من المأساة، هم بعيدون عن هذه الحوادث


نحن في الموقع والذين يعيش مكاننا، يمكنه التأكد ومعرفة أشياء كثيرة، نحن أعلم بما يجري في حلب، لدينا أقارب في تركيا يعيشون في حلب، وحلب التي يبلغ عدد سكانها 2 مليون نسمة وهي واحدة من أكبر المدن في سوريا، أما جرابلس وعزاز فهاتان منطقتان استراتيجيتان، وأنتم تعلمون قرارنا حول عبور نهر الفرات، لا أحد يستطيع أن يعبر الآن إلى الغرب من نهر الفرات، ونحن مصرون على ذلك، وقد حاولوا المرور في الآونة الأخيرة واتخذنا الخطوات اللازمة ضدهم، وسوف تستمر حساسيتنا في الحفاظ عليها ويجب على العالم كله أن يعرف ذلك 



هذا ورافق أردوغان خلال تفقده للتحضيرات في مدينة أنطاليا وزير الداخلية سلامي ألتين أوق والأمين العام لرئاسة الجمهورية فخري كاسيرجا، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ميفلوت جاويش أغلو، والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالين، ورئيس بلدية مدينة أنطاليا معمر توريل وعدد من النواب