أردوغان يواصل لقاءاته الثنائية على هامش قمة العشرين، والملفات السياسية تطغى على القمة الإقتصادية


استمر عقد الاجتماعات الثنائية مع القادة خلال قمة القادة لمجموعة العشرين G20، والتلقى الرئيس رجب طيب أردوغان وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ووزير المالية الفرنسي ميشيل سابين 

و حضر الاجتماع الذي عقد في فندق ريجنوم كل من وزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو، ووزير المالية محمد شيمشك، ونائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالين، وكان الرئيس الفرنسي هولاند قد ألغى زيارته إلى أنطاليا لحضور القمة لمجموعة العشرين G20 بعد الهجمات الإرهابية في باريس
والتقى الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الاتحاد الروسي، فلاديمير بوتين بعد عشاء عمل، كجزء من قمة القادة لمجموعة العشرين، وعقد اجتماع بين الزعيمين في فندق ريجنوم وتم استعراض العلاقات بين تركيا وروسيا


 وتقرر أن يعقد اجتماع رفيع المستوى لمجلس التعاون في روسيا في 15 ديسمبر كانون الاول، وخلال اللقاء الثنائي للرئيس أردوغان والرئيس بوتين تبادلا الآراء فيما يتعلق في القضايا الإقليمية، وبخاصة في سوريا
واستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس وزراء الهند نارندرا مودي، الذي حضر إلى أنطاليا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، وحضر الاجتماع وزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو ومستشار المخابرات التركية الوطنية هاكان فيدان ، ونائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالين
واستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، والذي حضر إلى مدينة أنطاليا لحضور قمة القادة لمجموعة العشرين والذي يعقد برئاسة تركيا، وحضر حفل الاستقبال الذي عقد في فندق ريجنوم، وزير الاتحاد الاوروبي بريل دادا أغلو، والنائب بينالي يلديريم، ونائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالين
وانطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، يوم الأحد، مع استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعماء وقادة المجموعة، والتقاطه صورة جماعية معهم، حيث من المقرر أن تختتم  اليوم الاثنين


وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008