أردوغان : أتمنى أن تكون قمة العشرين الحالية نقطة تحول في مسألة اللاجئين عقب فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لها


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، "إن الإرهاب يستمر في تهديد أمننا وسلامتنا جميعاً، ونحن في تركيا نعتقد أنه ينبغي التعبير بشكل أقوى عن إصرارنا على التعاون في مكافحته". 

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح جلسة "الاقتصاد العالمي، استراتيجيات التنمية، العمالة واستراتيجيات الاستثمار"، على هامش قمة العشرين التي بدأت اليوم في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا. 

وأكد أردوغان على أهمية التعاون والتضامن الدولي في مواجهة أزمة اللاجئين، متمنياً أن تكون قمة العشرين الحالية نقطة تحول في مسألة اللاجئين عقب فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لها. 
وأشار أردوغان إلى أهمية القرارات التي اتخذت خلال قمة المجموعة في أستراليا العام الماضي، لافتاً إلى أنها "ضمانة من أجل نمو قوي ومستدام ومتزن للاقتصادي العالمي"، مضيفاً: "إن لمجموعة العشرين وظيفة حيوية في تأمين الاستقرار العالمي، وهي ليست منتدى يُستذكر في أوقات الأزمات". 

وأردف قائلاً: "رغم كل الخطوات لم نصل إلى أداء اقتصادي عالمي بالمستوى المطلوب، ولم تستطع الدول المتقدمة التخلص من ركودها الاقتصادي، ومع بداية العام الحالي، بدأ الاقتصاد العالمي بالتعافي، لكن اقتصادات الدول النامية بدأت بالركود، ولم نتمكن من التخلص من هذه الحلقة المفرغة التي بدأت مع الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008". 


ولفت أردوغان إلى أن "هناك عددا من الدول لا تزال تعاني من ضيق في مساحة المناورة في السياسات المالية والنقدية، وهناك غموض يلف الأسواق المالية يشير إلى وجود مخاطر جديدة، فضلا عن التوترات السياسية التي ظهرت في بعض المناطق خلال الآونة الأخيرة". 

هذا وأكمل أردوغان كلمته بعد إغلاق الجلسة أمام وسائل الإعلام. 

وانطلقت قمة مجموعة العشرين في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، بشكل رسمي، اليوم الأحد، مع لقاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالزعماء الضيوف، وتختتم أعمالها غدا الإثنين. 


وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. 

وتأسست مجموعة العشرين عام 1999 في أعقاب الأزمات المالية التي عصفت بالاقتصادات العالمية في تسعينيات القرن الماضي، وتهدف المجموعة إلى تعزيز تضافر الجهود الدولية، وترسيخ مبدأ الحوار الموسع، بمراعاة زيادة الثقل الاقتصادي، الذي أصبحت تتمتع به عدد من الدول. 


وتتكون مجموعة العشرين G20 من الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الهند، إندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، كوريا الجنوبية، تركيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.