أردوغان وداود أوغلو : ندرك جيدا شعور فرنسا


عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء تواجده بمدينة أنطاليا لقمة مجموعة العشرين، مؤتمرا صحفيا عن الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس، وأعرب أردوغان عن حزنه الشديد إزاء الأعمال الإرهابية في باريس وقال : أتقدم باسمي وباسم الشعب التركي بالتعازي إلى الرئيس الفرنسي هولند والشعب الفرنسي

وأوضح أردوغان أن الحدث الإرهابي الأليم الذي جرى في فرنسا يؤكد مدى صدق تركيا في جلب الاهتمام إلى موضوع الإرهاب وأضاف قائلا :  أكدنا مرارا على ضرورة اتفاق المجتمع الدولي على موقف مشترك ضد الإرهاب  وكنا دوما حريصين على مكافحة الإرهاب، وأريد أن أذكركم بأنننا وصلنا إلى حالة يعجز اللسان عن وصفها، إذ لا بد أن تمنح الأولوية لهذا الموضوع في المرحلة الحالية

أردوغان : نحن كبلد عانى من الإرهاب ما يزيد عن 30 سنة، وأنا بصفتي رئيسا أقول دائما إنه لا دين ولا جنسية ولا عرق ولا وطن للإرهاب، الإرهابيون بجميع الأنواع والمسميات متساوون في السوء والخطورة، يجب علينا الكف عن تفضيل إرهاب على آخر ولا يمكن أن نتغلب على هذه المشكلة ما لم نتعامل مع الإرهاب كفعل إجرامي بغض النظر عن ادعاءات وأقوال المنظمات الإرهابية 

 أردوغان : تركيا ستواصل موقفها المبدئي ضد الإرهاب، لدينا نفس الشعور ونفس الفكر والموقف تجاه الأعمال الإرهابية سواء حدثت في سروج وغاز عنتاب ودياربكر وشيرناق أو حدثت في باريس 

وأنهى الرئيس رجب طيب أردوغان حديثه بالقول : نحن كبلد عانى من الإرهاب ولا يزال، ندرك جيدا شعور فرنسا الأليم لمعرفتنا بنتائج الأعمال الإرهابية، وأريد التذكير بأن لدينا نفس الشعور مع الرئيس هولند والشعب الفرنسي، وأنا أجدد مشاعر التعازي والمواساة لأصدقائنا الفرنسيين 
ومن جانبه أدان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الهجمات ذاتها، قائلا : إن الهجمات الغاشمة في باريس استهدفت الإنسانية جمعاء، لذلك نحن ندينها بشدة". 

جاء ذلك في تدوينة نشرها، رئيس الحكومة التركية، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الشهيرتويتر، والتي أوضح فيها أن تركيا تدين الهجمات بشدة، وتتضامن مع فرنسا ضد الإرهاب، وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا

وتشير الأنباء الأولية إلى أن عدة هجمات استهدفت مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية، من بينها مطعمًا وصالة مناسبات شرقي العاصمة الفرنسية باريس، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارين بالقرب من ملعب "ستاد فرنسا" تقام فيه مبارة بين المنتخبين الفرنسي والألماني. 

وكانت وسائل إعلام فرنسة، قد ذكرت إن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ما يقرب من 142 قتيلا، من بينهم 100 شخص سقطوا في  قاعة مناسبات "باتاكلان" بالعاصمة. 

وعقب الحادث، أعلن الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجماتة باريس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.