برنامج حافل ل أردوغان في قمة مجموعة العشرين بأنطاليا في يومها الثاني



شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في جلسة عمل حول تعزيز القدرة على التكيف واللائحة المالية والضريبية الدولية، ومكافحة الفساد وإصلاح صندوق النقد الدول ، التي عقدت كجزء من قمة القادة لمجموعة العشرين، وحضر الجلسة قادة دول مجموعة العشرين، وناقشوا القضايا وآخر التطورات فيما يتعلق بالاقتصاد والتمويل
وشارك أردوغان في مأدبة غداء عمل في الجلسة الثانية حول التجارة والطاقة، التي عقدت كجزء من مؤتمر قمة القادة لمجموعة العشرين، وتم خلال الجلسة ومأدبة الغداء قراءة البيان النهائي لقمة مجموعة العشرين لهذا العام ودراسة خطة العمل أنطاليا
وقررت "خطة عمل أنطاليا" تحديد السياسات المالية والنقدية، بحيث تساهم في تسريع الانتعاش الاقتصادي العالمي، مع أخذ الاستقرار المالي بعين الاعتبار، وأكدت الالتزام باستخدام كافة الوسائل لدعم النشاط الاقتصادي على المدى القصير والمتوسط، وضمان زيادة قدرة المجموعة على الصمود أمام الصدمات


وتعهدت الخطة بالابتعاد عن التخفيض التنافسي للعملة، والإمتناع عن استخدام أسعار الصرف لأغراض تنافسية، ومقاومة "الحمائية" (السياسة الاقتصادية لتقييد التجارة بين الدول) بجميع أنواعها، والإبقاء على الأسواق مفتوحة

واعتبرت أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تشكل قوة دافعة في قضايا النمو، والاستثمار، وخلق فرص العمل، والحد من الفقر، وتأمين الانسجام الاجتماعي
وأكد البيان الختامي لدول مجموعة العشرين، التي اختتمت أعمالها في ولاية أنطاليا التركية، يوم الاثنين، العزم على جعل النمو الاقتصادي لدول المجموعة قويًا وشاملًا، وتوفير فرص عمل أكثر نوعية

وأضاف البيان، "عازمون على مواصلة التحرك معاً من أجل توسيع شمولية سياساتنا وزيادة فرص العمل، والتنمية الحقيقية والكامنة لاقتصاداتنا" وأردف "سنعمل مع البلدان الأخرى من أجل الاستعداد على المدى الطويل، للتعامل مع موجات الهجرة والنزوح وتعزيز القدرة على إدارتها".



أردوغان‬ وزعماء قمة العشرين والضيوف المشاركين يوقّعون على صورة تذكارية جماعية في ختام قمة مجموعة العشرين

وأشار البيان إلى أن "التزام دول المجموعة بأهدافها الرامية لزيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لأعضائها، بمقدار 2% حتى عام 2018، مضيفًا "أولويتنا، تطبيق استراتيجية النمو التي تشمل الإصلاحات الهيكلية والإجراءات الداعمة لزيادة النمو وخلق فرص العمل وتحقيق الشمولية والحد من التفاوت، بشكل كامل وفي الموعد المحدد". 

وتابع البيان "سنواصل تطبيق السياسات الاقتصادية الكلّية السّليمة من أجل نمو قوي ومستدام ومتوازن. وستستمر بنوكنا المركزية، بدعم النشاط الاقتصادي، وضمان استقرار الأسعار، بشكل يتناسق مع وظيفتها".


وأكد أن "خطة عمل أنطاليا التي تشمل الجدول الزمني لتنفيذ استراتيجية نمونا المحدثة والتزاماتنا الرئيسية، تعكس إصرارنا حيال تجاوز الصعوبات في الاقتصاد العالمي". 

وانطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين، أمس الأحد، في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، مع استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعماء وقادة المجموعة، واختتمت أعمالها مع صدور البيان الختامي مساء اليوم الإثنين. 



هذا وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سلسلة لقاءات منفصلة مع عدد من الزعماء والمسؤولين المشاركين في قمة "مجموعة العشرين"، في ولاية أنطاليا المطلة على البحر المتوسط

واستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء للمملكة المتحدة ديفيد كاميرون، كجزء من الاجتماعات الثنائية خلال قمة القادة لمجموعة العشرين G20 وحضر اللقاء الذي عقد في فندق ريجنوم وزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو، والنائب بينالي يلديريم و والنائب براءة البيرق

والتقى الرئيس رجب طيب أردوغان الرئيس انريكي بينا نييتو من المكسيك قبل عشاء العمل، خلال تقييم بيان مؤتمر القمة، وبحث الزعيمان العلاقات الثنائية بين تركيا والمكسيك، وكذلك القضايا الإقليمية والتطورات الأخيرة
وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقد في البيان الختامي للقمة، واصل الرئيس أردوغان لقاءاته الثنائية مع القادة الزائرين، واستقبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وحضر حفل استقبال الذي عقد في فندق ريجنوم وزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو، والنائب بينالي يلديريم، ونائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالين

والتقى الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وحضر الاجتماع الذي عقد في فندق ريجنوم وزير شؤون الاتحاد الأوروبي بيريل ديدا أغل، ووزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو
 وعقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعا ثنائيا مع رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، كما وحضر الاجتماع الذي عقد في فندق ريجنوم وزير الشؤون الخارجية فريدون سينيرليوغلو ووزير المالية محمد شيمشك
وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم. وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008