أردوغان : أنا رجل فان اليوم أعيش وربما غدا لا أكون هنا، مشكلتهم ليست أردوغان مشكلتهم هي تجلي الإرادة الشعبية


 أردوغان : أنا رجل فان اليوم أعيش وربما غدا لا أكون هنا، مشكلتهم ليست أردوغان مشكلتهم هي تجلي الإرادة الشعبية، ذلك لأنهم سابقا حكموا هذا البلد من دون رضى الشعب، من دون أن يأخذوا وكالة من الشعب، وكأن البلد قد ورثوه من آبائهم وأجدادهم، إنهم كانوا يسخرون كافة مقدرات الشعب والبلد ليفرضوا سياستهم وآرائهم على الشعب، إنهم يعتبرون أنفسهم الوحيدين الذين يفكرون، إنهم لا يريدون من أردوغان ان يتدخل في السياسة،

الأحزاب المعارضة والكيان الموازي والتنظيم الإرهابي يريدون من السياسة أن تكون فقط خادمة لأهدافهم ومصالحهم الشخصية، أيضا هناك بعض المثقفين أو الذين يدعون انهم مثقفين ولكنهم في الحقيقة جاهلون، اولئك الذين يخدمون الأجندة الأجنبية ضد بلدهم ، طيب نحن فهمنا أهداف الأجانب، ولكن كيف يبرر هؤلاء العملاء خدمة القوى الأجنبية ضد بلدهم ، إنهم يعانون من الإغتراب عن الذات، لذلك فإنهم بعيدون عن الشعب،

أنا رجل فان اليوم أعيش وربما غدا لا أكون هنا، لذلك فإن مشكلتهم ليست أردوغان مشكلتهم هي تجلي الإرادة الشعبية التي أصبحت تحدد سياسة البلد، إنهم ينزعجون من أن الشعب يخالفهم في الرأي، إنهم ينتظرون الدعم والمساعدة من العمليات الإرهابية، وقد سقطوا في حالة مزرية إلى حد انهم يطلبون العون من الأطراف الأجنبية، إنهم يحاولون بشتى الطرق والوسائل تحييد الإرادة الشعبية، ويطالبون باستلام السلطة واحتكارها لأنفسهم

مقتطف من كلمة أردوغان في لقائه الثالث عشر مع المخاتير الأتراك 26-10-2015