أردوغان : مازال أمثال الطفل أيلان الكردي يموتون، مازال العالم يتفرج، يجتمعون في المؤتمرات يتحدثون ثم يفترقون هذا ليس حلا


أردوغان : إن دماء الأبرياء في سوريا مسؤولية جميع البلدان التي فشلت في منع المأساة في سوريا في حين كانت لديهم كل الوسائل للقيام بذلك، لا يمكن تبرير أي موقف لدول العالم ومؤسساته أمام هذا الوضع، لا يمكن تبرئتهم من دماء السوريين، اليوم مات عدد من اللاجئين السوريين في البحر أثناء توجههم إلى أوروبا ، أنقذنا بعضا منهم، لكن البعض الآخر مات غرقا في أمواج البحر، مازال أمثال الطفل أيلان الكردي يموتون والعالم يتفرج فقط، يوميا نشهد وفاة العديد من السوريين في البحر، ويكتفي العالم بالتباكي عليهم

نحن نحتاج إلى حل لهذه المأساة، نحتاج إلى وقفة إنسانية، إنهم يجتمعون في المؤتمرات يتحدثون ثم يفترقون هذا ليس حلا، نحن بحاجة ماسة إلى حل عملي، بعض الدول الغربية تتحدث عن إستعدادها لإستقبال 10 و20 و 30 ألف لاجئ، لكن تلك الدول تستطيع إستقبال أكبر من هذا العدد، بل إن ميزانية بعض تلك الدول أكبر  من ميزانية تركيا التي تؤوي حاليا 2.5 مليون لاجئ يعيشون في المخيمات و الأحياء والمدن

 نحن نقترح ثلاثة حلول، من أجل حل الأزمة في سوريا، أولا تدريب وتجهيز المعارضة ، ثانيا فرض منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وإن فعلنا هذا لن يضطر السوريون إلى الذهاب إلى أوروبا وسنقوم ببناء مجمعات ووحدات سكنية للاجئين المقيمين في تركيا ونقلهم إلى سوريا، لقد قدم الاتحاد الأوروبي 400 مليار يورو لليونان خلال أوقاتها الصعبة، كانت هناك نسبة صغيرة من ذلك كهبة ، وكانت غالبية المبلغ كقروض

 وأنفقت تركيا وحدها 8.5 مليار دولار لضيوفها اللاجئين في المخيمات، ولم تحصل تركيا من المجتمع الدولي إلا على مبلغ 417 مليون دولار  من أجل اللاجئين، أي أقل من نصف مليار دولار، وأنا كمواطن تركي وليس فقط كرئيس جمهورية، حزين جدا وقلق من هذا الوضع الذي يعيشه اللاجئون السوريون

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 11-11-2015 في اجتماع مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEIK)