أردوغان : إنه مثل العقرب سيلدغ صاحبه في نهاية المطاف


أردوغان : نعم، نحن اليوم مستمرون في حربنا ضد الإرهاب بلا توقف، ولكننا نتصرف بحساسية للغاية حتى لا نهدم جسور الأخوة والحريات التي بنيت منذ آلاف السنين، وكانت عملية الحل السلمية مرحلة نهائية من أجل تأسيس الأخوة بين 78 مليون، وكنا ندرك مدى صعوبة ذلك ولكن كان علينا أن نحاول وننضال وأن ننجح، وكان لا بد من التخلي عن السلاح باسم الأخوة والاستقرار وتركيا الجديدة والكبيرة، وللأسف فإن المنظمة المدعومة من الخارج لم تفي بالمطلوب، وعادت لأعمالها الإجرامية والخسيسة مرة أخرى

والجمهوية التركية تعرف اللغة التي تفهم بها أي منظمة إرهابية وستستمر بالرد عليها باللغة التي تفهم بها، وحربنا ضد المنظمة الإرهابية ستظل مستمرة إلى أن يتم دفن الأسلحة وصب التراب عليها نهائيا وحتى لا تمثل هذه المنظمة أي خطر على تركيا وشعبها


وتركيا ستستمر في نضال الاستقلال والمستقبل رغما عن وجود بعض السياسيين وبعض المؤسسات الإعلامية والخونة والداعمين للمنظمات الإرهابية من الخارج، إن شعبنا يعلم جيدا من الذي يقف ضد الإرهاب ومن يقف إلى جانبه ويتستر عليه

 إن محاول إظهار جيش الجمهورية التركية أو شرطتها وحراسها المدنيين في الأرياف بأنهم يخضعون للأوامر شخص أو آخر إنما تعني الدفاع عن الإرهابيين لا غير، وتوجيه أصابع الاتهام إلى الذين يكافحون الإرهاب رغم تعرض قوات الأمن لهجمات الإرهابيين يوميا، يعتبر دعما قاطعا للإرهاب، كما أن يأمل تحقيق مكاسب سياسية من وراء الإرهاب هو كذلك داعم للإرهاب، والرضى بوصاية المنظمة الإرهابية على السياسة هو أكبر ضعف في مكافحة الإرهاب، وإذا لم تكن الأحزاب السياسية قلبا واحدا ضد الإرهاب ستكون محرجة أمام الناس بسبب الذكريات العزيزة لشهدائنا 
ومن هنا، أنادي الدول التي تدعم الإرهاب والمنظمات الإرهابية، نحن نعرف ما تفعلونه جيدا، ونتابعكم عن كثب، وإن لم تتخلوا عن إيقاد نار الإرهاب فإنكم ستوقدون أنفسكم يوما

داعش ، حزب العمال الكردستاني أو التحرير الشعبي الثوري أو أيا كان اسمها أنتم من تدعمون هذه المنظمات لتضروا تركيا واعلموا أن هذا السلاح سيعود عليكم يوما، لأن الإرهاب مثل العقرب سيلدغ صاحبه في نهاية المطاف، ولذا أدعو الدول التي تدعم الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر أن تتخلى عن مواقفها

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 01-10-2015 في البرلمان التركي بمناسبة إفتتاح الفصل التشريعي الثاني للدورة البرلمانية الخامسة و العشرين