أردوغان يجدد دعمه للمعارضة السورية المعتدلة، وأهالي جبل تركمان، ويؤكد أن نظام الأسد هو الممول الأول ل د.ع.ش حيث يقوم بشراء النفط منه، مشيرا أن تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة لمجالها الجوي


أردوغان يجدد دعمه للمعارضة السورية المعتدلة، وأهالي جبل تركمان، ويؤكد أن نظام الأسد هو الممول الأول لـ  د.ع.ش حيث يقوم بشراء النفط منه، مؤكّداً أنّ موارد تركيا من النفط والغاز معروفة لدى الجميع، موضحا أنّ تركيا وروسيا تربطهما علاقات استراتيجية، وأنّ هذا الأمر يتطلب التضامن فيما بينهما وليس تهديد بعضهما البعض، مشيرا أن تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة لمجالها الجوي

جاء ذلك خلال اجتماعه بالمخاتير في المجمّع الرئاسي بالعاصمة أنقرة

وفي إشارة إلى الغارات الروسية في سوريا، قال 
أردوغان : البارحة قمتم بقصف شاحنات المساعدات الإنسانية، ونتج عنه مقتل 3 أشخاص وجرح 7 آخرين. وأمام هذا المشهد تدّعون بأنكم تحاربون تنظيم د.ع.ش المعذرة فأنتم لا تحاربون د.ع.ش، تقصفون فقط اخوتنا التركمان في شمال اللاذقية بالتنسيق مع النظام السوري من أجل إخلائها من سكانها، وتقتلون المواطنين السوريين، أقول مرة أخرى نحن ندعم مجموعات المعارضة المعتدلة بمن فيهم الفصائل التركمانية التي تواجه نظام الأسد، سنواصل دعمنا لهم، لأنهم ضحايا ومتضررون، وهم أصحاب تلك الأراضي كما انهم أقرباءنا وأبناء جلدتنا


وأعرب أردوغان عن امتعاضه حيال تصريحات بعض المسؤولين الذين يدّعون شراء تركيا النفط من د.ع.ش، قائلا : موارد تركيا من النفط والغاز معروفة لدى الجميع، و إن أكبر وارداتها من روسيا ثم إيران. وكذلك نستورد احتياجاتنا من الغاز من أذربيجان، ونشتري النفط من إقليم شمال العراق، ونستورد الغاز المسال من الجزائر، وقطر، وعلى المدعين أن يثبتوا إدعاءتهم، وألا يطلقوا افتراءات باطلة بحق تركيا، تنظيم د.ع.ش، يبيع النفط للنظام السوري، وإن كان لا بد من البحث عن الجهة التي توفر المال والسلاح للتنظيم، فينبغي توجيه الأنظار إلى النظام السوري والدول التي تدعمه.
وبشأن تداعيات إسقاط الطائرة الروسية عقب انتهاكها المجال الجوي التركي، شدد أردوغان على أهمية الشراكة الإستراتيجية مع روسيا، مشيرا إلى ان ذلك يتطلب تعاونا وليس تهديدا بين الجانبين 

أردوغان : لا ننوي خلق توترات جديدة في المنطقة، بل نسعى جاهدين لإحلال السلام والهدوء فيها، فلا يوجد أي سبب يدفعنا لاستهداف روسيا، التي تربطنا بها علاقات قوية ومتينة، ما لم يكن هناك انتهاك لمجالنا الجوي، هناك فرق بين خلافنا مع الروس بخصوص القضية السورية، وبين تطبيقنا قواعد الاشتباك،  تركيا لن تتردّد في تطبيق قواعد الاشتباك في حال تكرار حالات انتهاك مماثلة