أردوغان يبعث رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الجديد : آمال جديدة نستقبل بها عام 2016

بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الجديد مشيراً الى ان العالم على وشك دخول عام 2016 وهو يحمل آمال وإنفعالات جديدة، وقال "أتمنى أن يعود العام الجديد بالخير على الشعب التركي وعلى الإنسانية جمعاء ، وأن يكون عام 2016 عام سلام وسكينة وصحة وأمن لبلدنا وأمتنا واخواننا في المنطقة وللإنسانية جمعاء

وأشار الرئيس أردوغان، في رسالته أن تركيا على مشارف عام 2016 تحمل آمال وإنفعالات جديدة تاركتا خلفها عام 2015 الذي شهدت خلاله تطوات هامة وتمنى أن يعود العام الجديد بالخير على الإنسانية جمعاء وعلى أمتنا العزيزة خاصة


أردوغان يزور 29 دولة في عام 2015  :  تقرير رصد وتحليل

أردوغان : أمتنا فضلت الإستقرار والأمن في إنتخابات الأول من نوفمبر/تشرين الثاني


أشار الرئيس أردوغان الى أنه تم  إجراء الإنتخابات البرلمانية مرتين متتاليتين في تركيا عام 2015 وأضاف " لقد استمر الوضع الذي برز بعد إنتخابات 7 حزيران/يونيو لفترة قصيرة جدا و الحمد لله على ذلك. حيث بعد اتضح أنه لن يتم تشكيل حكومة ائتلافية، أضأت أنا بصفتي رئيس الجمهورية وباستخدام صلاحياتي الدستورية الضوء الأخضر للبدأ بالعملية الانتخابية التي تسمح بتجلي للإرادة الوطنية و قول كلمتها الأخيرة. قيمت أمتنا التطوارت الحاصلة على أفضل وجه، وفضلت استمرار بيئة الأمن والإستقرار في إنتخابات الأول من نوفمبر/تشريت الثاني. وبهذه المناسبة أتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الجديدة و للسيد رئيس الوزراء ولكافة الوزراء. وآمل أن تكون هذه الحقبة التي ستستمر حتى عام 2019 بإذن الله مليئة بالخدمات الجيدة والخطوات التي تتماشى مع الأهداف التي وضعناها لعام 2023.

أردوغان : تركيا وقفت بجانب المظلومين في القضية السورية

وأفاد السيد الرئيس أردوغان في رسالته أن الأحداث الجارية في المنطقة والمنبعثة من سوريا تعد مصدر للعديد من المشاكل وفي مقدمتها الإرهاب، مشيراً الى أن تركيا وقفت الى جانب المظلوميين والمتضررين والمبادىء الإنسانية والأخلاقية منذ إندلاع الحرب التي دخلت عامها الخامس في سوريا، كما تجلى هذا الموقف المبدئي لتركيا في البلدان الأخرى من قبيل مصر وليبيا والعراق.

وقال "بلدنا لا يطمع بالسيطرة على أراضي أي دولة أخرى، بل نود فقط أن يعيش شعب المنطقة التي تربطنا بهم روابط ثقافية وتاريخية في جو يسوده الأمن والسلام". وشدد على أن تركيا ليست هي العامل المسبب للأحداث الجارية في العراق وليبيا وفلسطين كما أنها ليست مسؤولة عن الأحداث في سوريا، وأضاف "ليس لدينا ولن يكون لدينا أي هدفاً سوى تحقيق أمن وسلامة أخواننا في المنطقة"


نتذكر جميعا زيارتي أردوغان التاريخيتين لـ بلجيكا و اليابان في عام 2015
لماذا هذه الزيارتين ؟

أردوغان : كفاحنا ضد المنظمة الإرهابية والأشخاص والمؤسسات الداعمة لها سيستمر حتى النهاية

وترحم الرئيس أردوغان على أرواح الشهداء والمواطنين الذين لقوا حذفهم في الهجمات الإرهابية متمنياً لهم الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان، وجاء في رسالته حول هذا الموضوع: "أود أن أفيد لكل مواطنينا أن كفاحنا ضد المنظمة الإرهابية والأشخاص والمؤسسات الداعمة لها سيستمر حتى النهاية. نعلم جيدا أن الغرض من الخنادق التي تحفر هو ليس تصعيب الدخول الى المنطقة فقط وإنما إعاقة الأهداف التي ترمي تركيا الى تحقيقها"

أردوغان : أن يكون الذي يطرق بابنا إنسان كاف بالنسبة لنا 


ونوّه السيد الرئيس أردوغان أن تركيا وإنطلاقا من هذا المفهوم تستضيف اليوم على أراضيها2.5 مليون نازح، 2.2 مليون منهم من سوريا  و300 ألف نازح من العراق، وقال "أود بصفة خاصة أن ألفت إنتباهكم الى أن هناك أشخاص من مذاهب وأعراق وأديان مختلفة ضمن هذه الكتلة الضخمة، وذلك لأننا لا نميز بين النازحين الينا و يكفينا ان من يطرق بابنا إنساناً. وهذا النهج هو إرث من أجدادنا وشرط من شروط إيماننا أيضاً. كما أضحى التركمان في منظقة باير بوجاك أحد أهداف مؤيدي نظام الأسد الوحشي الذي قتل 400 ألف من الأبرياء وشرد 12 مليون شخص في سوريا. من ناحية أخرى، أسفر التوتر المستمر في سوريا عن إسقاط طائرة مجهولة الهوية إنتهكت مجالنا الجوي وتجاهلت التحذيرات، لم تسع تركيا لتصعيد التوتر أبدا، غير أننا لن نتغاضى عن انتهاك يمس سيادتنا في منطقة تشهد توترات".


أردوغان‬، داود أوغلو، حزب العدالة والتنمية 

تحديات داخلية عاشتها تركيا عام 2015

وأفاد أن تركيا بإذن الله ستجتاز كل هذه العقبات من خلال التضامن بين الشعب والدولة وإختتم رسالته قائلاً: " أتمنى أن يجلب عام 2016 السلام والأمن والصحة والسكينة والرفاهية للشعب التركي ولإخواننا في المنطقة وللبشرية جمعاء. أهنئة كافة المواطنين بالعام الجديد واقدم احترامي وتقديري لهم ".

أردوغان يزور 29 دولة في عام 2015 : تقرير رصد وتحليل



أردوغان يزور 29 دولة في عام 2015  :  تقرير رصد وتحليل

أردوغان : الإنسان عابر سبيل، ورحالة في الأرض، ويحمل الطريق الذي يسلكه الرحالة قيمة، بقدر ما يحمله الرحالة نفسه، نحن نعلم منذ انطلاقنا في هذه الرحلة، أنه يجب أن نسلك طريقا صحيحا ومستقيما من أجل أن نصل إلى النقطة الصحيحة التي نريدها، ونتحرك بدافع هذه المسؤولية، اتخذنا العدالة والفضيلة دليلنا في هذا الطريق، تجولنا في كافة أنحاء البلاد، ولم نترك فيه زاوية إلا وزرناها، ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، وتعاضدنا وتكاتفنا مع مواطنينا

 ولم نكتف بذلك، بل وجهنا بوصلتنا إلى العالم. قطعنا مئات آلاف الأميال وبذلنا الجهد من أجل أن نجعل من تركيا بلدا عالميا. أصبحنا كالمياه المتدفقة في كل مكان من أجل نمو تركيا

 نصبح سعداء عندما نتوجه في رحلة مباركة إلى بلد ما، ونرى علمنا يرفرف، ونستمع إلى نشيدنا الوطني، ونحضن مواطنينا في الخارج، ونلتقي مع أصدقاء تركيا

‫أردوغان يرد بشدة على تصريحات دميرطاش الإنفصالية


‫أردوغان يرد بشدة على تصريحات دميرطاش الإنفصالية

وكان دمير طاش قال في مؤتمر صحفي عقده بقاعة اجتماعات كتلة حزبه النيابية في البرلمان التركي بأنقرة، الجمعة الماضي "أعتقد أننا لو شرحنا ذلك (الحكم الذاتي) على أنه لا يشكل تهديداً، وأنه مضادٌ للتحول إلى نظام ديكتاتوري، حينها نستطيع تطبيق حكم ذاتي في تركيا، وإذا قيل للأكراد لا تستطيعون طلب حكم ذاتي أو نظام فيدرالي أو صلاحيات إضافية للبلديات، حينها سيذهبون نحو الانفصال، ووقتها سيميل الأكراد إلى مناقشة الانفصال، وهذا ليس بيدنا"، على حد تعبيره

وبشأن التصريحات الداعية لتشكيل "إدارات ذاتية" في بعض المناطق ذات الأغلبية الكردية، خلال اجتماع ما يسمى "مؤتمر المجتمع الديمقراطي"، الذي عقد مؤخرًا في ولاية دياربكر جنوب شرقي تركيا،قال أردوغان أن النيابة العامة في أنقرة ودياربكر فتحت تحقيقاً بهذا الصدد، وأكد أردوغان على ضرورة أن يعي ذلك الحزب (الشعوب الديمقراطي)، الذي يدّعي أنه ديمقراطي، أن لا علاقة له بالديمقراطية لا من قريب ولا من بعيد، وأن إرادة الشعب أقوى من السلاح
وكانت النيابة العامة في أنقرة فتحت يوم الاثنين تحقيقًا بحق الرئيس المشارك لحزب "الشعوب الديمقراطي"، صلاح الدين دميرطاش، على خلفية تصريحاته في موضوع "الحكم الذاتي"، وذلك بموجب القانون المتعلق بالجرائم ضد النظام الدستوري، فيما كانت أيضاً النيابة العامة في ديار بكر، جنوب شرقي تركيا فتحت تحقيقا بحق 6 أشخاص بينهم دميرطاش، والرئيس المشارك لحزب "المناطق الديمقراطية"، كاموران يوكسك، على خلفية كلماتهما خلال اجتماع "مؤتمر المجتمع الديمقراطي".

أردوغان يختتم زيارته للسعودية بأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف



ضمن إطار زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية توجه الرئيس رجب طيب أردوغان من الرياض إلى مكة المكرمة حيث أدى مناسك العمرة، و دخل الإحرام في دار الضيافة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة ثم توجه براً إلى مكة المكرمة، و زار أردوغان و الوفد المرافق له ليلاً المسجد الحرام، و طافوا أولاً حول الكعبة المشرفة ثم قاموا بالسعي بين الصفا و المروة 
و رافق أردوغان خلال أداء مناسك العمرة عقيلته أمينة أردوغان و وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو و وزير الطاقة و الثروات الطبيعية برات آلبايراك و وزير الاقتصاد مصطفى أليتاش

و بأمر من الملك سلمان بن عبد العزيز جرى فتح باب الكعبة المشرفة أمام زيارة أردوغان و الوفد المرافق له، و بعد إتمامهم أداء مناسك العمرة توجه أردوغان و الوفد المرافق له إلى المدينة المنورة حيث زاروا المسجد النبوي الشريف


ماذا تحمل زيارة أردوغان إلى السعودية، ماهي نتائج لقاء أردوغان والملك سلمان؟


التقى الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي قام بزيارة رسمية الى المملكة العربية السعودية بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة في الرياض، وعقب انتهاء اللقاء الثنائي بين الزعيمين أجريت محادثات بين الوفود برئاسة الرئيس أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

وبحث الرئيس رجب طيب أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان  العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية الأخرى، وشدد الطرفان خلال المحادثات على أهمية التعاون والعمل المشترك بين البلدين في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة في إشارة الى أن كلا البلدين يعد بمثابة دولة صديقة وشقيقة وشريك استراتيجي

واتفق الطرفان خلال المباحثات على إنشاء مجلس تعاون استراتيجي، كما تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات وعلى رأسها المجال الاقتصادي و التجاري  و مجال الطاقة

أردوغان : لا حل في سوريا بوجود الأسد

وفي المحادثات التي تطرق خلالها الزعيمان الى القضايا الإقليمية بما في ذلك الملف السوري والعراقي واليمني،  لفت الرئيس أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى أن وجهات نظر البلدين متطابقين حول القضايا الإقليمية وأنه ليس من الممكن وضع صيغة حل في سوريا مع بقاء الأسد وأعربوا عن تصميمهم بشأن مكافحة جميع أشكال الإرهاب

أردوغان : لن نقف موقف المتفرج حيال استغلال المنظمات الإرهابية مفاهيمنا الدينية

صرح الرئيس أردوغان أن مبادرة "التحالف الإسلامي" التي نفذتها المملكة العربية السعودية تعد خطوة هامة جدا وأن تركيا شاركت في هذا التحالف، وذلك خلال المباحثات التي أكد خلالها الطرفان على أنهم لن يقفوا موقف المتفرج حيال استغلال المنظمات الإرهابية الملوثة يدها بالدماء مفاهيم الدين الإسلامي ونزعة مساواة الإسلام بالإرهاب

وعقب إنتهاء المحادثات الثنائية والمحادثات بين الوفود توجه الرئيس أردوغان الى قصر ضيافة العاهل السعودي والتقى هناك بولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتوجه بعد ذلك إلى جدة


ملخص وتحليل زيارة ‏أردوغان‬ إلى السعودية ولقائه بالملك سلمان، أنقرة والرياض تتفقان على إنشاء مجلس تعاون استراتيجي


قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن المملكة وتركيا اتفقتا على إنشاء "مجلس تعاون استراتيجي"، لتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدًا "أهمية هذا المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة".

وكشف الجبير، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بالعاصمة السعودية الرياض أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مباحثاتهما، اليوم، تشكيل مجلس تعاون استراتيجي بين البلدين، وتم التوجيه بتأسيسه".

وأضاف الجبير، "الهدف من تأسيس المجلس، هو تعزيز العلاقات في كل المجالات، وخدمة للبلدين، والشعبين، وللأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما وأن المملكة وتركيا لديها علاقات تاريخية وقديمة، وهناك شركات تركية عديدة تعمل في المملكة، وتبادل اقتصادي، وتجارة، واستثمارات، وسياحة بين البلدين".

وتابع، "الهدف من المجلس الذي تم التوجيه بإنشائه، هو تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، وجعلها تتم عبر مؤسسات، لكي تكون هناك استمرارية، ويكون هناك تنسيق أقوى وأكثر".

وأضاف "الهدف أيضًا هو تعزيز العلاقات لخدمة البلدية والشعبين، في ظل الظروف التي تمر به المنطقة والتحديات التي نواجهها سويا في سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، سواء فيما يتعلق بالإرهاب والتطرف، أو بتدخلات إيران السلبية والعدوانية في شئون المنطقة".

وقال في هذا الصدد "السعودية وتركيا ملتزمتان بتوحيد صف المعارضة السورية المعتدلة، ويعملان مع بعض في هذا المجال، ولا زلنا نعمل مع بعض، ومع دول حليفة أخرى فيما يسمى مجموعة باريس، ومجموعة فيينا، من أجل حث المجتمع الدولي على الالتزام بإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، لا يكون لبشار الأسد أي دور فيه".

وفي رده على سؤال ما إذا كان اغتيال روسيا لـ"زهران علوش" قائد "جيش الإسلام" أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، يستهدف تقوية مخرجات اجتماع المعارضة السورية في الرياض، قال الجبير: "المعارضة السورية أنجزت خطوة تعتبر تاريخية عندما اجتمعت في الرياض بكل فصائلها، ووصلت إلى إعلان الرياض، الذي حددوا فيه رؤية موحدة بشأن مستقبل سوريا، وكان زهران علوش أحد القادة الذين أيدوا هذا الاتفاق".

وأضاف، "اغتيال زعامات أيدت حلًا سلميًا، وتحارب داعش في سوريا، لا يخدم العملية السلمية في سوريا، ولا يخدم محاولة الوصول إلى حل سياسي، أنا لا أعرف ما هو السبب الذي جعل الروس يقومون بعملية مثل هذه".

ونفى الجبير، ما تردد عن وجود خلافات بين المعارضة السورية على أسماء المفاوضين، قائلًا، "لا أرى أية خلافات في أوساط المعارضة التي اجتمعت في الرياض بكل طوائفها، وفئاتها، وتوصلوا لوثيقة تاريخية، والحديث عن وجود أية خلافات بين المعارضة هو كلام غير دقيق".


من جهته، حذر وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو، من أن "هناك أطراف تحاول أن تجعل المنظمات الإرهابية في صف المعارضة، وأن تجعل العالم ينظر إليها على أنها معارضة"، لافتًا أن "النظام السوري يتعاون مع المنظمات الإرهابية".

وأكد أن بلاده "تدعم المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض بشكل كامل".

وتابع "كل هجوم ضد المعارضة المعتدلة في سوريا لا يقوي نظام الأسد فقط، بل يقوي داعش، ونحن نعرف أن 9% فقط من الضربات الجوية الروسية في سوريا، ضد داعش، و91% ضد المعارضة المعتدلة".

وقال جاويش أوغلو "نحن نؤمن أن الأمن والاستقرار والرفاهية لن تتحقق في سوريا دون أن يذهب بشار الأسد، وهذا ما نراه منذ 5 سنوات، وهذا موقفنا منذ بداية الأزمة السورية".

وأضاف، "المعارضة المعتدلة الجميع يدعمها، ونأمل أن يستمر ذلك الدعم، ونشكر السعودية على دعمها السياسي للمعارضة المعتدلة، وأشكرها على مؤتمر الرياض، الذي كان أكثر المؤتمر شمولًا للمعارضة السورية".

وفيما يتعلق بالمفاوضات للوصول لحل سياسي من خلال المفاوضات قال جاويش أوغلو، "نعتقد أن المعارضة لديها وفدها الخاص بها، ويجب أن يكون للنظام وفده الخاص به، لكي يتفاوضا على ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق جنيف 1".

وتعد هذه الزيارة هي الثانية لأردوغان خلال 10 شهور بعد الزيارة التي قام بها للسعودية في مارس/آذار الماضي، وأجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي، والثالثة له للبلاد خلال هذا العام، بعد الزيارة التي قام بها في يناير/كانون ثانٍ الماضي لتقديم واجب العزاء بوفاة العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز.

الملك سلمان يستقبل ضيفه رجب طيب أردوغان في قصر اليمامة بالرياض ويقيم مأدبة غداء على شرفه


الملك سلمان يستقبل ضيفه رجب طيب أردوغان في قصر اليمامة بالرياض
 ويقيم مأدبة غداء على شرفه 

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي وصل المملكة في وقت سابق اليوم في زيارة هي الثانية له خلال 10 شهور

وذكرت وكالة الأنباء السعوية، أنه أجريت للرئيس التركي، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف

وكان في استقبال أردوغان، إلى جانب العاهل السعودي، كل من الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، و الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وعدد من الوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.

وقد أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً لرئيس تركيا، والوفد المرافق له
ويرافق أردوغان، الذي يجري زيارة إلى  السعودية لمدة يومين تلبية لدعوة العاهل السعودي، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، برات ألبيرق، ووزير المالية، ناجي أغبال.

ومن المقرر أن تنطلق في وقت لاحق محادثات بين وفدي البلدين يترأسها العاهل السعودي وأردوغان.

وتعد هذه هي ثاني زيارة لأردوغان للمملكة خلال 10 شهور بعد الزيارة التي قام بها للسعودية في مارس / آذار الماضي وأجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي، والثالثة له للمملكة خلال العام الجاري بعد الزيارة التي قام بها في يناير الماضي لتقديم واجب العزاء في العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز



كما تعد المباحثات المرتقبة بين الزعيمين هي الثانية خلال شهرين، بعد المباحثات التي جمعت بينهما الشهر الماضي على هامش زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى مدينة أنطاليا، في تركيا.

أردوغان يصل العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية تستمر يومين


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى الرياض في زيارة رسمية تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز 

وكان في إستقباله في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وزير الدولة الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز آل سعود ووزير الخارجية عادل الجبير ووزير الدولة مسعد بن محمد آل عبدان وسفير تركيا في الرياض يونس دميرأر وعدد من المسؤولين

ورافق الرئيس أردوغان في زيارته عقيلته أمينة أردوغان ووزير الخارجية مولود جاوش أوغلو و وزير الطاقة والموارد الطبيعية براق آلبايراك و وزير الاقتصاد مصطفى أليطاش

وبعد إنتهاء مراسم الإستقبال توجه الرئيس أردوغان، مع الوفد المرافق له الى ديوان اليمامة الملكي
والمنتظر أن يستقبل، العاهل السعودي، الرئيس التركي، في مراسم رسمية بقصر اليمامة بالعاصمة السعودية، حيث يجتمع الجانبان في مأدبة غداء بالديوان الملكي، يقدمها الملك على شرف أردوغان، تليها محادثات بين وفدي البلاد يترأسها زعيما البلدين

ومن المنتظر أيضا أن يلتقي أردوغان، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

زيارة ليومين إلى المملكة العربية السعودية، يختتم بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عاما شهد تعزيزا ملموس للعلاقات التركية السعودية





أردوغان قبيل مغادرته إلى السعودية : علاقتنا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة علاقة استراتيجية


عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤتمرا صحفيا قبيل توجهه إلى المملكة العربية السعودية وقال : "نواصل التضامن والتشاور مع المملكة العربية السعودية في مرحلة تكثفت فيها الجهود من إجل إيجاد حل سياسي في سوريا، وأؤكد أن هدفنا هو إحلال سلام دائم ومستدام وعادل في كافة مناطق الأزمات وعلى رأسها سوريا 

وفي مطار أتاتورك بإسطنبول قبيل توجه الرئيس أردوغان إلى المملكة العربية السعودية عقد الرئيس أردوغان مؤتمرا صحفيا تطرق فيه إلى القضايا الإقليمية والداخلية ،

أردوغان : علاقتنا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة علاقة استراتيجية

قال الرئيس أردوغان أن زيارته إلى المملكة العربية السعودية جاءت عبر دعوة من شريكنا الاستراتيجي من أخينا وصديقنا الملك سلمان وأضاف : إن علاقة تركيا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة علاقة مهمة وخاصة ، وفي نطاق زيارتي سألتقي مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بلقاء ثنائي وسنتناقش بعض الموضوعات على جدول أعمالنا كالطاقة والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب وقضايا اقتصادية وتجارية .

وأضاف الرئيس أردوغان إن الأحداث الأخيرة سمحت لنا أن نسرع بعض الخطوات المقررة ، وننوع مصادر الطاقة، لما لها أهمية كبيرة على تعزيز أمن إمدادنا بمصادر الطاقة .

أردوغان : هدفنا هو إحلال سلام دائم ومستدام وعادل في كافة مناطق الأزمات

وعبر الرئيس أردوغان عن أنه ستكون هناك محادثات لأجل القضايا الإقليمية على جدول أعمالنا كالقضية السورية والعراقية واليمنية والليبية ، وأن المملكة العربية السعودية استضافت مؤتمرا مع المعارضة السورية من 8-10 ديسمبر الماضي واتخذت بعض القرارات الهامة وأن هذا الاجتماع سيعطي دعما قويا للسلام في المنطقة وأضاف الرئيس أردوغان : نواصل التضامن والتشاور مع المملكة العربية السعودية في مرحلة تكثفت فيها الجهود من إجل إيجاد حل سياسي في سوريا، وأؤكد أن هدفنا هو إحلال سلام دائم ومستدام وعادل في كافة مناطق الأزمات وعلى رأسها سوريا ، وسنطرح بعض المقترحات والتوصيات لأجل حل مشاكل المنطقة والخطوات التي علينا اتخاذها لإيقاف الظلم الذي جلب لإخوتنا السورين القهر والدموع .

أردوغان : لن نغض الطرف عن التطهير العرقي وتأجيج النار الذي تمارسه المنظمات الإرهابية في سورية

ونفى أردوغان وجود أي أخبار مؤكدة حول عبور عناصر "حزب الاتحاد الديمقراطي" تجاه الضفة الغربية لنهر الفرات عبر سد تشرين (بمحافظة حلب السورية)، مشيراً إلى أن الأخبار الصادرة بهذا الصدد إنما هي عبارة عن تصريحات لبعض المصادر فقط. وذكر أردوغان أن تركيا والتحالف الدولي اتخذا خطوة في جرابلس (شمال شرقي حلب) خصوصاً من أجل تطهيرها من داعش، مؤكداً أن هذه الخطوة متواصة وستنجح.

ولفت الرئيس أردوغان النظر إلى أن الاطروحات والمقترحات والتوصيات التي تبنتها تركيا معروفة فيما يتعلق بإيجاد حل للأزمة السورية، مشددا على أن الخطوات التي ستتخذ دون الأخذ بعين الاعتبار للتركيبة الاجتماعية وتاريخ المنطقة ومتغيراتها لن تجلب غير الظلم والدموع .
وانتقد الرئيس أردوغان ازدواجية المعايير حيال التعامل مع المنظمات الإرهابية، قائلاً " إن التغاضي عن ممارسات التطهير العرقي للمنظمات الإرهابية مثل "حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، و"وحدات حماية الشعب"، والقبول بالمنظمات الإرهابية لمجرد أنها تتصارع مع تنظيم داعش، إنما يعني صب الزيت على النار في المنطقة".

أردوغان : قضينا على أكثر من ثلاثة آلاف إرهابي داخل وخارج البلد

وفي سياق آخر، أفاد أردوغان أن القوات العسكرية والأمنية التركية تنفذ عمليات ناجحة للغاية، لافتاً إلى تجاوز عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم داخل وخارج البلاد ثلاثة آلاف إرهابي. وبشأن التصريحات الداعية لتشكيل "إدارات ذاتية" في بعض المناطق ذات الأغلبية الكردية، خلال اجتماع ما يسمى "مؤتمر المجتمع الديمقراطي"، الذي عقد مؤخرًا في ولاية دياربكر جنوب شرقي تركيا، ذكر أردوغان أن النيابة العامة في أنقرة ودياربكر فتحت تحقيقاً بهذا الصدد. وأكد أردوغان ضرورة أن يعي ذلك الحزب "الشعوب الديمقراطي"، الذي يدّعي أنه ديمقراطي، أنه لا علاقة له بالديمقراطية لا من قريب ولا من بعيد، وأن إرادة الشعب أقوى من السلاح.

ويرافق الرئيس التركي في زيارته إلى السعودية عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى أليطاش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية بيرات آلبيرق.

أردوغان : المسلمون لا يمكنهم تحمل هذا الهوان أكثر


تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال احتفالات الذكرى الـ30 لتأسيس وقف "الوحدة " التركي ، وقال : إن التنظيمات مثل "د.ع.ش" و"وحدات حماية الشعب" و"وحدات الحماية الشعبية"، ليست إلا "أدوات بأيد القوى العالمية المتصارعة في سوريا"

وأضاف الرئيس أردوغان "هناك وظيفة هامة على عاتقنا نحن كمسلمين، وهي مكافحة البيئة التي يتخذها (د.ع.ش والقاعدة وبوكحرام) والتنظيمات الأخرى المشابهة، أرضية لها" ونوّه الرئيس أردوغان أن تلك التنظيمات "تُلحق الضرر الأكبر بالمسلمين، من خلال استغلالها المفاهيم الإسلامية"

أردوغان : علينا العمل سوية ونبذل جهدا كبيرا لنشر الوعي

وقال الرئيس أردوغان إن التنظيمات الإرهابية "لم تنجز إلى اليوم أي شيء لصالح المسلمين، في المناطق التي تسيطر عليها، سوى خلق فرص لتدخل القوى الأخرى، وفي حال لم نتمكن من الوقوف في وجه هذا المشروع، ستتواصل تلك التدخلات في منطقتنا أمام أعيننا"

وقال "المسلمون لا يمكنهم تحمل هذا الهوان أكثر، وعليهم أن لا يحملوه، وينبغي علينا أن نعمل سويّة ونبذل جهدًا كبيرًا، لنشر هذا الوعي وتقويته في العالم الاسلامي"

أردوغان : الحرب في سوريا تستهدف التاريخ والحضارة والثقافة للمنطقة

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن "الحرب في سوريا ليست ضد الإرهاب، إنما تستهدف التاريخ والحضارة والثقافة، حيث أن النظام السوري وتنظيم (داعش) يحاربان  من أجل ذلك أيضا".وتطرق أردوغان إلى تدخل روسيا في سوريا قائلا: "ماذا تفعل روسيا في سوريا والعراق؟"، مشيرا أن الجواب الذي يردنا على هذا السؤال هو: "وفقا للقانون الدولي يمكننا الذهاب إلى دولة إن تلقينا دعوة من سلطاتها. وأنا أقول "أنتم لستم مجبرين على ذلك، لستم مجبرين على تلبية دعوة الإدارة الحاكمة التي قتلت نحو 400 ألف شخص، وإن فعلتم ذلك تعتبرون داعمين لظلم تلك الإدارة".

أردوغان :مستمرون في دعم إخوتنا السوريين وبسياسة الباب المفتوح لهم

وسلط الرئيس أردوغان الضوء على أزمة اللاجئين السورين، مضيفا "لو كانت الدول الغربية استطاعت التصرف بشجاعة في موضوع تقديم دعم كافي لقوات المعارضة المسلحة التي تمثل الشعب السوري، لكان اليوم كل شيء مختلف تماما، وبعد أن وصل اللاجئون إلى عتبة أبواب أوروبا بدأت أصواتهم تتعالى، في حين فتحت تركيا أبوابها أمام اللاجئين، وهي الآن تستضيف أكثر من 2.2 مليون لاجئ سوري على أراضيها، ونحو 300 ألف عراقي"
وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا أنفقت قرابة 9.5 مليار دولار أمريكي، على 2.5 مليون لاجئ، مشيرا إلى أن "التاريخ سيسجل موقفنا المشرف حيال الشعب السوري، وسيسجل أيضا الذين يقفون إلى جانب من قتل 400 ألف شخص(في إشارة إلى النظام السوري) ومشاركتهم معه في هذه الأعمال"

أردوغان : من لا يفكر يلجأ إلى العنف، نواصل كفاحنا من أجل نهضة نسل عاصم


شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في برنامج "نابغ من جيل عاصم" الذي نظم برعاية جمعية الفن والفكر والتعليم (ساداد)، وألقى خطابا خلال البرنامج الذي نظم بالذكرى الـ79 لوفاة مؤلف نشيد الاستقلال التركي محمد عاكف أرصوي، تطرق فيه إلى المفهوم الذي يحمله نسل عاصم في الوقت الراهن بالإضافة إلى نضال هذا الشاعر وتراثه الثقافي والمعنوي.

وفي كلمة موجهة إلى الشباب المستمعين له قال الرئيس أردوغان " أحييكم أنتم ياإخوتي الأعزاء بأرق التحيات النابعة من صميم قلبي بشوق ومودة". ونوه الى التماس محمد عاكف الذي جاء فيه "اللهم لاتجعل هذه الأمة بحاجة إلى كتابة نشيد الاستقلال مرة أخرى". وقال، عندما توفي هذا الشاعر قبل 79 عام ترك نشيد الاستقلال الذي نظمه أمانة في عنق هذه الأمة ولا سيما الشباب منهم.

أردوغان : محمد عاكف رجل قضية كرس كل حياته لخدمة هذه الأمة

وفي إشارة إلى مقولة "حياة محمد عاكف هي القصيدة الأكثر روعة" أردف أردوغان إن حياه هذا الشاعر على غرار أعماله الأدبية مليئة بالعبر والأمثلة والإلهام، وأضاف إن" محمد عاكف أرصوي الذي عاش حياة حقيقية ومخلصة ونقية هو في الحقيقة شاعر الرحمة، حيث تبرع بالجائزة التي حصل عليها من مسابقة نشيد الاستقلال والتي تبلغ قيمتها 500 ليرة إلى وقف دار المساعي الذي يعمل على تعليم النساء والأطفال الفقراء التطريز والخياطة. إن هذا الشاعر رجل قضية مكافح كرس كل حياتة و أفكارة و اشعاره لخدمة هذه الأمة".

وأشار الرئيس أردوغان في خطابه إلى أن هناك جوانب مجهولة في حياة محمد عاكف إلى جانب كونه "شاعر نشيد الاستقلال" وقال " لقد جاب هذا الشاعر المدن والقرى مع رفيق دربه أشرف أديب خلال حرب الاستقلال وأشعل نار الاستقلال والحرية في الأناضول وأنعش روح القوات الوطنية من خلال خطبه ومقالاته. وهو أستاذ دار الفنون درس في جامعة اسطنبول كلية الآداب ويجيد اللغات العربية والفارسية والفرنسية وهو باحث إسلامي ملم بالعلوم الإسلامية وأديب أنار الطريق أمام الأمة من خلال مقالاته في مجلة الصراط المستقيم. ولكنه مع ذلك كان في جيبه 36 سنتا فقط وهو يتوجه في طريقه الى ديار الأناضول. وذلك لأنه نضج في سن مبكرة جراء الألم والمعاناة والمسؤولية التي أخذها على عاتقه".

أردوغان : قد يكون الشاعر الوطني الوحيد في العالم الذي حظر على المسؤولين في الدول حضور صلاة جنازته

ولفت الرئيس أردوغان الانتباه إلى أن محمد عاكف فضل أن يكون رجل دعوة و مناضلا يسعى من أجل الحق والعدالة بدل أن يكون مظلوما واضاف "بيد أنه تعرض لغدر الدولة التي كتب من أجلها نشيد الاستقلال ليصبح لاجئا في بلد آخر. حيث قضى أيامه خلال السنوات الـ11 التي عاشها في منفاه في مصر وهو يعاني من المرض والفقر ونقص المال والحنين إلى الوطن. استطاع هذا الشاعر أن يعود إلى وطنه في النهاية ولكن كان موته حزينا كحياته، حيث قد يكون الشاعر الوطني الوحيد في العالم الذي تم حظر المسؤولين من الدول حضور صلاة جنازته".

أردوغان : لانسمح بأي عملية في هذا البلد

وأشار الرئيس أردوغان إلى الكفاح المستمر طوال السنوات الـ13 الأخيرة من أجل تنشئة جيل يعود بالفائدة على هذا البلد ومن أجل المساهمة في نهضة نسل عاصم وأنهم واصلو هذا الكفاح من أجل كافة سكان البلد البالغ عددهم 78 مليون نسمة. وأكد على أنه يأبى ضياع أي شاب من شباب هذا البلد. كما صرح أن المنظمة الإرهابية الانفصالية، نفذت هجوما على المكتبة الموجودة في المركز الثقافي في مدينة شرناق وقال "كان في المركز أبناؤنا الشباب، وكان يمكن أن يحترقوا ويستشهدوا في هذا الهجوم، لكن تم إنقاذهم بفضل الله. كما قام هؤلاء الإرهابيون بحرق المدارس وكان يمكن أن يلقى أبناؤنا حتفهم هناك أيضا. كما حرقوا الجوامع ومازالوا يحرقون. أما عندما يتحدثون فإنهم لا يخجلون من استخدام كلمة السلام التي لا تليق بهم، والآن يتحدثون عن تقسيم أراضينا ويقولون أنهم سوف يقومون بتقسيمها. أيها الشباب لا داعي للحزن، فبإذن الله لن نسمح أبدا لأي أحد بالقيام بأي عملية من هذا القبيل".

أردوغان : من لا يفكر يلجأ إلى العنف

قال الرئيس أردوغان "في حين أننا كمحمد عاكف نرغب برؤية جيل كنسل عاصم وليس جيلا يهاجم الطلاب والمصلين بالعصي ويهاجم دولته وشعبه بالزجاجات الحارقة وبنادق الكلاشنكوف والصواريخ". وأكد على أن اختلاف الأفكار ووجهات النظر بين الشباب يعد دائما بمثابة ثروة لتركيا. وأعرب أن إمكانية تعبير الشباب عن آرائهم بكل حرية من على منابر الجامعات وصفوفها وممراتها ومناقشتهم لها هي أكبر ثروات هذا البلد، وأضاف " الشخص الذي لا يفكر هو الذي يلجأ لممارسة العنف، أنا شخصيا أرى هؤلاء الذين يمارسون العنف في الجامعات والشوارع على أنهم مساكين لجؤوا إلى هذه الطريقة لأنهم لا يملكون أفكارا. في هذه الحالة لا يعتبر هؤلاء الأشخاص شبابا أو طلاب جامعة أو مظلومين وإنما مجرد مجرمين، وهذا أمر يصعب عليّ ولا أرضى به على الإطلاق.

وختم الرئيس أردوغان خطابة بالترحم على روح شاعر نشيد الاستقلال محمد عاكف أرصوي ونخبة من الأدباء الذين انتقلوا إلى رحمة الله.

تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان، ‫‏أردوغان سيتوجه الى المملكة العربية السعودية


يقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غدا الثلاثاء بزيارة رسمية الى المملكة العربية السعودية لمدة يومين، يجري خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان، لتكون بذلك الزيارة الثالثة له خلال العام الجاري

تكتسب زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، للمملكة العربية السعودية، أهمية خاصة لما للزيارة من وقع إقليمي ودولي استصحاباً لوتيرة الأحداث والمتغيرات الجيوسياسية السريعة، التي تمر بها المنطقة، ولكونها تأتي في إطار تبادل وجهات النظر في مجمل تلك الأحداث، خاصة فيما يخصُ ما يجري على الساحتين اليمنية والسورية من صراع تتطابق حولها رؤية البلدين إلى حد كبير، ولما له من تأثير على مستقبل المنطقة برمتها.

كما تمثل الزيارة "تدشين" عهد جديد للعلاقات المتينة والتاريخية، التي تجمع البلدين الشقيقين، بما تمثلان من ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي. 

وتأتي على رأس الملفات التي سيناقشها قادة البلدين، الأحداث في اليمن، خاصة تأكيد دعمهما لشرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والذي كان قد أكده الرئيس أردوغان، بإعلانه تأييد الموقف السعودي المتمثل في عاصفة الحزم، وضرورة دعم شرعية الحكومة اليمنية المنتخبة فيها.

إلى جانب ذلك تطابق رؤية البلدين في حتمية رحيل نظام الرئيس بشار الأسد، والتأكيد على الحل السياسي للقضية، مع المحافظة على سيادة ووحدة التراب السوري، وحق شعبه في الحرية والكرامة والعدالة، وتحفظهما على التدخل الروسي المباشر إلى جانب نظام الأسد والذي سيطيل أمد المشكلة بما يهدد الأمن والسلام في المنطقة.

كما يمثل ملف الإرهاب الذي ضرب المنطقة بقوة ويهدد المنطقة برمتها، حضوراً في هذا اللقاء، لما له من انعكاسات سالبة على أمن البلدين ومستقبل الاستقرار في المحيط الإقليمي.

يذكر أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا، قد مرت عبر عهود طويلة بمراحل تطور عديدة على مدى سنوات مضت (بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1929م) وشهدت توافقا في معظم قضايا المنطقة والعالم.

وتمثل توقيع اتفاقيات عديدة، "منها واحدة للصداقة والتعاون بينهما" أسساً متينة لقواعد هذه العلاقة، ودعمها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة.

واتسمت مواقف البلدين بالتنسيق والتشاور وتبادل الآراء فيما يخص تطوير العلاقات بينهما بما تخدم مصالح الأمة الإسلامية، من خلال الزيارات المتبادلة، أو داخل الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.

وبذل البلدان جهودًا مكثفة لنصرة الشعب الفلسطيني، والوصول إلى تسوية عادلة للنزاع العربي الإسرائيلي، كما أن لهما دورهما الفاعل في منظمة المؤتمر الإسلامي.

والتقت مواقف البلدين في مواجهة آفة الإرهاب بصوره وأشكاله كافة ، والذي سيكون واحداً من الملفات المهمة التي سيناقشها الرئيس التركي مع مستضيفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.

وكانت الزيارة التي قام بها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، إلى تركيا (8 أغسطس/ آب 2006م ) نقطة انطلاقة حقيقية، وتجديداً لأواصر الصلات القديمة والتاريخية بين السعودية وتركيا،حيث كان من ثمار هذه الزيارة التوقيع على ست اتفاقيات ثنائية بين المملكة وتركيا.

ففي المجال الاقتصادي، شهدت العلاقات السعودية التركية، منذ توقيع اتفاقية التعاون التجاري والاقتصادي والفني عام 1973م، تطورًا مستمرًّا تشكلت على ضوئها اللجنة السعودية التركية المشتركة، ومجلس رجال الأعمال السعودي التركي.

واقتصاديا أيضاً، يولي البلدان اهتماماً واضحاً لوضع مسيرة التعاون والتبادل التجاري، على طريقها الصحيح بتبني إستراتيجية طموحة من أجل توسيع قاعدة التعاون الاقتصادي.

فتركيا لديها خطة لإيصال الناتج القومي 2 تريليون دولار، في 2023، بينما تطمح السعودية إلى تقليل اعتمادها الاقتصادي على عائدات النفط بتنويع الصادرات في مجالات أخرى، خاصة مع أجواء التقارب السياسي الذي شهده وصول خادم الحرمين الشريفين، والرئيس أردوغان لسُدة الحكم في بلديهما، كما أن الفرصة بين البلدين متاحة ومؤهلة للتعاون الاقتصادي في مجالات الطاقة والاستثمار.

ولا شك أن لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتنويع قاعدة التعاون الاقتصادي لتشمل أكبر تشكيلة ممكنة من القطاعات التجارية والصناعية، وتبادل المنتجات المرغوبة في كلتا السوقين، وبالاستفادة من الميزات النسبية في كل دولة.. سيصب في تعظيم الدور الإقليمي والدولي للبلدين، خاصة مع التغيرات التي يشهدها الإقليم. ففيما تعتبر تركيا مدخلًا لأوروبا، فإن السعودية بلا شكل هي المدخل للخليج باعتبارها أكبر بلد في محيطها والأقوى اقتصادياً.

ويلاحظ في الإطار، ازدياد عدد الشركات التركية العاملة في السعودية بمختلف أحجامها، وبتنوع نشاطات هذه الشركات حيث تتوافر فرص استثمارية في بعض القطاعات ومن أهمها القطاع الصناعي، لكون تركيا تعتبر الآن وبكل المقاييس، دولة صناعية متقدمة مقارنة مع مثيلاتها في المنطقة، وتشهد في ذات الوقت ثورة صناعية في كافة مجالات القطاع الصناعي.

وشهدت الفترة القريبة الماضية توجه أعداد من السعوديين بصفة خاصة لشراء العقارات في تركيا إثر سماح الحكومة التركية للأجانب بالتملك فيها، فيما يزور المملكة سنويا مئات الآلاف من الأتراك بغرض الحج أو العمرة، إضافة إلى العاملين الأتراك في مختلف القطاعات بالسعودية الذين بلغ عددهم أكثر من 100 ألف عامل ومهني وإداري في القطاع الخاص.

هذا وقد زاد حجم التبادل التجاري بين الدولتين عدة مرات خلال السنوات العشر الأخيرة والذي ارتفع من (5) مليارات ريال، إلى (22) مليار ريال في العام المنصرم 2014، أي ما يعادل (5) مليارات دولار.

ومعلوم أن كلا الدولتين تشغلان مركزًا متقدماً ضمن أهم الدول العشرين في التبادل التجاري على مستوى العالم.
ووفقا لتقارير رسمية صادرة عن وزارة التجارة والصناعة السعودية، فقد بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حوالي 159 مشروعا، منها 41 مشروعا صناعيا، 118 مشروعا في مجالات غير صناعية تختلف باختلاف نشاطاتها، وبرأس مال مستثمر يبلغ مئات الملايين من الريالات.

ويرصد التقرير، تنامي حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات القليلة الماضية، حيث بلغ  حجمه عام (2011) المنصرم، نحو (21747 ) مليون ريال، حيث بلغت  صادرات المملكة لتركيا(12555) مليون ريال، ووارداتها من تركيا نحو (9192) مليون ريال ، مقارنة بعام 2006، حيث لم يتعد حجم التبادل آنذاك (10954) مليون ريال، أي أنه زاد بنسبة الضعف خلال خمس سنوات.

وتتولى لجنة حكومية مشتركة بين البلدين، إضافة  لمجلس أعمال سعودي تركي مكون من عدد من رجال الأعمال في البلدين يعملان بصفة مشتركة، عملية دعم وتنشيط وتشجيع العلاقات التجارية بين البلدين.

وفي إطار تمتين ودفع العلاقات وتسريعها، أكدت اللجنة السعودية التركية المشتركة في دورتها الحادية عشرة قبل عامين(2013) بالعاصمة التركية أنقرة، على أهمية العمل من أجل تعزيز العلاقات القائمة والدفع بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بهدف رفع مستوى التبادل التجاري.

وأشارت اللجنة إلى التعاون في مجال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتبادل الخبرات في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية التعاون في مجالات المواصفات والمقاييس والخدمات المالية والمصرفية، وزيادة حجم الاستثمارات بين البلدين الصديقين والتعاون في مجالات النقل البري والجوي والبحري والسكك الحديد.

كما شمل التفاهم مجالات التعاون بالقطاع الزراعي والصناعات الغذائية والثروة الحيوانية والتعاون في مجالات الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء بين البلدين الصديقين وتفعيلها والمشاركة في المعارض والفعاليات الثقافية في كلا البلدين، إضافة إلى التعاون في مجالات السياحة والآثار.

وفي سبيل الاستفادة من إمكانات الدولتين الواسعة في تنويع الصادرات والواردات بينهما، فقد تم توقيع اتفاقية التعاون التجاري، وأخرى للتعاون الفني والاقتصادي.

كما وقع البلدان اتفاقية تبادل الإعفاء الضريبي على دخل الأرباح المستثمرة من النقل البري و النقل الجوي التابعة للبلدين، وتشمل تلك الاتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي واتفاقية أخرى لتنظيم عمليات نقل الركاب والبضائع بين البلدين.

ويرى باحثون اقتصاديون ومحللون، أن أوجه التعاون بين السعودية وتركيا أكبر بكثير مما هو موجود الآن، نظراً لما تتمتعان به من آفاق واسعة للتبادل التجاري لقوة البلدين في الساحة الاقتصادية الدولية، حيث يمكن للمملكة أن تمثل شريكاً اقتصادياً قوياً ومضموناً لتركيا في ظل التقارب بين البلدين، والعلاقات المتميزة التي تصاعدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والرئيس أردوغان الذي يسعى لتعزيز علاقات بلاده مع المحيط الإقليمي والدولي.

أردوغان : كما أننا واثقون من وضوئنا فإننا واثقون من صلاتنا، نشرح كل شيئ للشعب بكل شفافية


سنحاسب كل من يحاول ثقب سفينتنا عند المرور بهذه الفترة العصيبة، إن بعض الجهات تحاول النيل من مستقبلنا ووحدتنا، إنهم يعملون ويتكلمون لمصلحة الإرهابيين، سنوقفهم عند حدهم ونُعرفهم حدودهم، نحن نعمل فقط لصالح هذا الشعب، نحن سلمنا أنفسنا لخدمة هذا الشعب، وكما أننا واثقون من وضوئنا فإننا واثقون من صلاتنا، نشرح كل شيئ للشعب بكل شفافية

 يوجد فرق كبير بين العمل السياسي الصحيح والإستغلال السياسي،  إن الشعب يعرف كل أحد على حقيقته،  نحن نمارس السياسة منذ 40 عاما، هذا الشعب يعرف أن وظيفتنا ومهمتنا هي خدمة 78 مليون مواطن تركي، ولكن يوجد لوبي آخر مهمته هي العمل عكس مصلحة هذا الشعب

 إن ما يحدث في جنوب شرق الأناضول، وما حدث مؤخرا في إسطنبول، هو تنفيد لتعليمات جاءت من قيادات التنظيم الإرهابي ( pkk ) إنهم يخدمون مصلحة الإرهابيين، إن الشعب يعرف الحقيقة ويعلم ولا ينسى مواقف أولئك الذين يستهدفون وحدة هذا الوطن 

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 23-12-2015 في لقائه الأسبوعي مع المخاتير الأتراك في كلية الرئاسة بالمجمع الرئاسي

أردوغان : إذا توحدنا مع بعضنا البعض سيكون النصر من حليفنا ولعل تلك الأيام قريبة


أردوغان : نحن نبذل قصارى جهدنا من أجل إبراز الدين الإسلامي بوجهه الحقيقي، وفي قمة مجموعة العشرين الكبار بمدينة أنطاليا، ناقشت مع قادة الدول هذا الموضوع، قمنا بتوضيح مصطلحات الدين الإسلامي، وأكدنا على أن  الإسلام بريء من كل الأعمال الإرهابية التي ترتكب باسمه، وأوضحنا المصطلحات والمفاهيم الشرعية التي يعمل الإرهابيون على سوء استعمالها لتحقيق أغراضهم الدنيئة 

كمسلمين يجب علينا أن نتخذ موقفًا مبدئيًا وواضحًا تجاه المنظمات الإرهابية التي تتحرك باسم الإسلام وتُلحق الضرر الأكبر بالمسلمين، يجب علينا أن نتشاور حول المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي دون خوف أو تردد لإيجاد حل جدري لها

كمسلمين يجب علينا أن نحافظ على أخوتنا واتحادنا، يجب أن نمد جسور الأخوة والمحبة والوحدة فيما بيننا، إذا أردنا أن نكون أمة واحدة وقوية يجب أن نتحد أولا، إذا توحدنا مع بعضنا البعض سيكون النصر من حليفنا، ولعل تلك الأيام قريبة كما قال الشاعر التركي  محمد عاكف لربما يكون الغد هو هذا اليوم الذي ننتظره 
ونحن الآن نعيش في أواخر عام 2015 نسأل الله عز وجل التوفيق والنجاح لنا من أجل تحقيق جميع أهدافنا، نسأل الله عزوجل أن يوفقنا لما فيه الخير،  نسأل عز وجل أن يوفقنا للعمل من أجل الضعفاء والمظلومين

أردوغان : نحن أحفاد العثمانيين، يجب أن نكون خير خلف لخير سلف، يجب أن نخلّص جميع إخواننا المظلومين


أردوغان  : نحن أحفاد أجدادنا العثمانيين الذين كانوا يحمون جغرافيا واسعة من هذه الأرض، أجدادنا كانو بلسما شافيا للمظلومين، يجب علينا ان نكون مثلهم، يجب أن نكون خير خلف لخير سلف، يجب أن نخلّص جميع إخواننا المظلومين من هذا الظلم الذي يتعرضون له ليل نهار من طرف الظالمين 

أردوغان : نحن لا نفرق بين أي ظالم وآخر، لا نفرق بين أي منظمة إرهابية واخرى،  لا يوجد فرق بين نظام الأسد و د.ع.ش كلاهما يمارس الإرهاب، كلاهما وجهين لصورة واحدة، وبالتالي في سوريا لا فرق لدينا بين نظام الأسد وبين تنظيمات د.ع.ش وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) جميعها إرهابية، كلهم يمارسون الظلم على الشعب السوري كما هو الحال في تركيا مع منظمة (pkk ) بيككا الإرهابية التي تقتل أفراد شعبنا البريئ
أردوغان : إن نظرتنا إلى حزب العمال الكردستاني (pkk ) وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ود.ع ش والنظام السوري، نظرة واحدة، كلهم إرهابيون لا فرق بين جرائمهم الوحشية التي تستهدف المدنيين الأبرياء  

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 27-12-2015  خلال الاحتفال بالذكرى الـ 30 لتأسيس وقف الوحدة في مدينة إسطنبول

أردوغان : فخور جدا بتخرجي من ثانوية الأئمة والخطباء، المستقبل يتم تأسيسه عندما يكون لديك ماض عريق



أردوغان من مدينة إسطنبول:  فخور جدا بتخرجي من ثانوية الأئمة والخطباء، المستقبل يتم تأسيسه عندما يكون لديك ماض عريق 

شكرا لثانوية الأئمة والخطباء في منطقة أسكودار باسطنبول، أنا أفتخر جدا لأنني تخرجت من ثانوية الأئمة والخطباء، شكرا لكم أيها الشباب  أنا فخور بكم، في الحقيقة نحن الآن كلنا نشعر بمشاعر رائعة وجياشة، دموع الفرح تدرف من أعيننا، مرة أخرى أيها الشباب أنا فخور بكم، المستقبل أمامنا نقوم بتأسيسه من ماضينا العريق، ونحن نتمنى  لجمعية الفكر والثاقافة مزيدا من التألق والنجاح، ونريد منهم أن يستمروا في تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم، فمن العادات والموروثات ننطلق نحو المستقبل، فمن الإنسان إلى العائلة إلى الجمعيات ننطلق من أجل صناعة المستقبل بإذن الله تعالى

أردوغان : أحفادهم اليوم يتمنون أن يكون بوتين محقا بدلا من أردوغان، كرهت هذا النوع من المعارضة


أردوغان : أولئك الذين كانو يؤيدون دخول القوات البلغارية إلى أدرنة بدلا من القوات التركية أثناء حرب البلقان قبل 100 عام، اليوم  يتمنى أحفادهم أن يكون بوتين محقا بدلا من أردوغان

 ( في إشارة إلى أنور باشا أحد زعماء الاتحاد والترقي في الدولة العثمانية، وحفيده اليوم هو الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش الذي زار موسكو معلنا هناك في اجتماعه مع رئيس الخارجية الروسي أن القيادة التركية أخطأت في إسقاط الطائرة الروسية  )

أردوغان : هذه هي الذهنية الوطنية لدى هؤلاء، كنا نعتقد سابقاً بأنّ بعض الجهات المعارضة في تركيا، تقف إلى جانب الروس، انطلاقاً من التوافق الأيديولوجي فيما بينهم، إلّا أنّ حادثة إسقاط المقاتلة الروسية، أوضحت للعيان أنّ تأييد بعض الليبراليين والقوميين واليساريين للروس، ليس نابعاً عن التوافق الأيديولوجي، إنما من عدائهم للأمة والدولة التركية، إن المسألة ليست إنتماء لحزب أو تيار، المسألة هي الإنتماء لهذا الشعب أو معاداته، وكل التيارات والإنتماءات الحزبية الأخرى مجرد ديكور سياسي   
إن تركيا لا يليق بها مثل هذه السياسات، لذلك الديمقراطية تكسب قوتها من المعارضة   النزيهة، لكن هذا النوع من المعارضة ليس نزيها، وأنا كرهت هذا النوع من المعارضة، وأستحيي من هؤلاء المعارضين    

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 23-12-2015 في لقائه الأسبوعي مع المخاتير الأتراك في كلية الرئاسة بالمجمع الرئاسي

أردوغان يكشف عن رفضه طلبا من بوتين


صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع قناة العربية، إن إثارة موضوع القوات التركية في شمال العراق، مرتبط برفض أنقرة طلب موسكو الإنضمام إلى الحلف الرباعي الروسي الإيراني العراقي السوري، وكشف أردوغان عن رفضه طلبا من الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى الإنضمام إلى الحلف بسبب ضمه النظام السوري، وفيما يتعلق بالقوات التركية في بعشيقة، قال أردوغان إن بغداد هي من طلبت وجود تلك القوات لمحاربة تنظيم د.ع.ش     
هذا واستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء الحكومة المحلية في اقليم شمال العراق نيجيرفان بارزاني في قصر "مابين" يلدز في إسطنبول، وبحث الزعيمان العلاقات بين الطرفين، وسبل مكافحة الإرهاب والتطوارات الراهنة في المنطقة

أردوغان يشارك في حفل توزيع جوائز الشاعر والكاتب والمفكر التركي نجيب فاضل


شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حفل توزيع "جوائز نجيب فاضل" التي تقام برعاية صحيفة ستار والقى خطابا أكد فيه على أن الدول التي لا تُبنى على أسس المحبة والعلم والمعرفة والحكمة والبصيرة والرحمة لايمكن اعتبارها دول عضمى بغض النظر عن قدراتها وقال إن "التاريخ عبارة عن مقبرة لدول احتلت خلال فترة معينة أراضي واسعة بالظلم والاضطهاد والدم والحرب ولكنها اضمحلت بعد فترة وجيزة كلهيب التبن. وذلك لأن الظلم لا يدوم، وهذا هو مايميزنا عن بقية الدول و الحضارات"

حضر حفل توزيع جوائز نجيب فاضل قيصاكورك الثاني الذي يقام برعاية صحيفة ستار، والذي ينظم بهدف إحياء التراث المعنوي والثقافي لهذا الشاعر والكاتب والمفكر التركي، الرئيس أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان وعدد من الوزراء والمسؤولين في السلطات المحلية، بالإضافة الى نخبة من الفنانين والمثقفين والعديد من الضيوف.

أردوغان : جوائز نجيب فاضل تعرف مبدعين بلدنا في المجال الفكري والفني والادبي

بدأ الرئيس أردوغان كلمته بالترحم على روح نجيب فاضل قيصاكورك متمنيا أن يعود حفل الجوائز المنظم بإسمه بالخيرعلى المجال الفكري والادبي والاعلامي في تركيا وقال "من المهم حقا أن يكون المرء مبدعا ومفكرا ينيرأفاق الناس وفنان متميز وحرفي كبير، فهذه مواصفات قيمة بحد ذاتها، ولكن من المهم أيضا إدراك قيمة هذا الإبداع وهؤلاء المبدعين وتقدير أعمالهم. أنا أعتقد أن جوائز نجيب فاضل تعد بمثابة وسيلة لتعريف وتكريم وتقيم وفهم مبدعين بلدنا في المجال الفكري والفني والادبي".
أردوغان : حضارتنا تقيم الاعمال الادبية والعلمية

وأشار الرئيس أردوغان الى أن الحضارة التي ننتمي اليها تقيم الاعمال الأدبية والعلمية وأن العلماء والمفكرين ساهموا في بناء الدول التي أنشأها أجدادنا على مر التاريخ الى جانب رجال الدولة الحكماء والساسة الفطنين وأضاف إن "تاريخنا حافل بالزعماء الروحيين والحكماء الذين يعدون بمثابة نجمة قطبية تدلنا على الطريق الصحيح والذين وقفوا جنبا الى جنب وكتفا الى كتف مع رجال الدولة والساسة الذين أسسوا الدول االكبرى على مر التاريخ. إن الدول العظمى لا تحصل على هذا اللقب لإنها تمتلك أراضي شاسعة أو لأن لديها جيوش كبيرة أو لأنها غنية وإنما تحصل عليه بما تقدمه من مساهمات في مجالات العلم والمعرفة والأدب والفنون والشعر والهندسة المعمارية والفكر".

أردوغان : ميزتنا تتجلى بكوننا ملجأ للجميع حتى للطيور المهاجرة

أفاد الرئيس أردوغان في كلمته أن الدول تصبح دول عظمى إذا إستطاعت إقامة العدالة وتحقيق السلام والمحبة وتمكنت من فتح القلوب عوضا عن الأراضي وأكد على أن الدول التي لا تُبنى على أسس المحبة والعلم والمعرفة والحكمة والبصيرة والرحمة لايمكن اعتبارها دول عضمى بغض النظر عن قدراتها وقال " إن "التاريخ عبارة عن مقبرة لدول احتلت خلال فترة معينة أراضي واسعة بالظلم والاضطهاد والدم والحرب ولكنها اضمحلت بعد فترة وجيزة كلهيب التبن ". وأضاف "هذا هو مايميزنا عن بقية الدول و الحضارات، ميزتنا أننا لا نحتل بل نحي ولا ننهب بل نقوم بالفتوحات، ميزتنا تتجلى بظرافة بناء عش حتى للطيور المهاجرة لتحتمي بها وتلجأ إليها وبوضع حجر الصدقة في زاوية الشارع حتى لا يُجرح إحساس الفقراء، نحن نتميز بتاريخنا الحافل بشخصيات من قبيل يونس أمرة ومولانا جلال الدين الرومي وحاجي بيرم ولي".

أردوغان : نجيب فاضل عمل طوال عمره في سبيل تنشئة جنود من المفكرين

أشار الرئيس أردوغان الى أن مجلة الشرق الكبير التي دأب نجيب فاضل على إصدارها طوال حياته الأدبية التي تجاوزت 35 عاما والتي منعت من النشر 15 مرة خلال هذه الفترة تعد بمثابة منسج لغزل الأفكارلجيل تلك الحقبة وأضاف "لم تكن حياته أبدا بمثابة حديقة وردا بلا شوك، فقد عمل طوال حياته في سبيل تنشئة جنود من المفكرين وناضل وتعب من أجل هذا الهدف، لقد أختار المشقة والمعاناة بدل من الراحة الاطمئنان. لقد دخل هذا الاستاذ و الشاعر والكاتب والمفكر السجن 8 مرات وأنتقل الى رحمة الله وهو محكوم عليه أيضا".

وأردف الرئيس أردوغان أن مثل هذه الأنشطة تعد خطوات مهمة وقيمة جدا في سبيل تعريف الجيل الجديد بمثل هؤلاء المفكرين وأختتم كلمتة بتقديم التهاني لكل من حصل على جائزة نجيب فاضل قيصاكورك في مجال الأدب والفن والعلم ولمجموعة ستار الإعلامية التي نظمت هذا الحفل.

أردوغان للمخاتير الأتراك : لستم كأي قوة، أنتم 50 ألف مختار، كلام الصباح يجب أن لا يمحوه كلام الليل


أردوغان للمخاتير : أنتم لستم كأي قوة، أنتم 50 ألف مختار في مختلف بلدات وأحياء تركيا،غالبية المخاتير إذا تبنوا ملف الدستور الجديد فإنه يمكننا تحقيق الكثير، ولكن علينا أن نلتزم بمواقفنا، علينا أن لا نقول شيئا في الصباح ونخالفه في المساء، يجب أن تكون مواقفنا صادقة وثابثة

في السابق عندما كنت رئيسا للوزراء طلبنا من أحزاب المعارضة أن يشاركوا في هيئة إعداد الدستور، كل حزب ب 3 أعضاء، ورغم أن حزبنا يمثل الأغلبية في عدد المقاعد في البرلمان إلا أنه تم تمثيله ب 3 أعضاء فقط كبقية الأحزاب الأخرى، لماذا فعلنا ذلك ؟ لأننا نريد أن نحصد جميعا ثمار هذا المشروع

بدأنا في صياغة الدستور، وصلنا إلى المادة 47 وتوقفنا هنا، وقلت لهم يجب أن نناقش هذه المادة، ذهبوا والتقوا وتناقشوا معا، وقالوا يجب على الأحزاب الأربعة الممثلة في البرلمان أن توقع على هذا المحضر، قلت لهم يوجد 3 أعضاء ممثلين لكل حزب من الأحزاب الأربعة، فلماذا تريدون توقيع الأحزاب الأربعة؟ قالوا يجب أن يوقع رؤساء الأحزاب الأربعة، طبعا الحزب المعارض الرئيسي قال هذا النصاب يكفي لإستصدار دستور جديد، لكن الأحزاب المعارضة الأخرى لم تتصرف بمسؤولية، وكذبوا وأوقفوا وعرقلوا مشروع الدستور الجديد   
مقتطف من كلمة أردوغان اليوم 23-12-2015 في لقائه الأسبوعي مع المخاتير الأتراك في كلية الرئاسة بالمجمع الرئاسي  

أردوغان : العالم يمر بفترة بالغة الصعوبة، أوروبا تواجه اختبارا تاريخيا، تركيا تقع عند نقطة تقاطع خطوط صدع متعددة، تقف قوية من أجل سلامتها وسلامة أصدقائها


 أردوغان : حوادث مؤسفة تمر بها سوريا والعراق اللتان تشتركان مع تركيا بحدود طويلة في الجنوب، ليس من الممكن تفهم موقف أولئك الذين لايشتركون مع المنطقة جغرافيا ويصرون على التدخل فيها، وضرب المدنيين تحت ذريعة عمليات مكافحة الارهاب، 

 أردوغان : إن المشاكل الاقتصادية التي تواجه اليونان، وعملية التحول في العالم العربي، وأزمة القرم، تزامنت مع الأوضاع في المنطقة، هذا ما يجعل إيجاد حلول فعالة أكثر صعوبة

أردوغان : أوروبا اليوم تواجه اختبارا تاريخيا في مواجهة النزعات العنصرية والمعادية للمسلمين، ومما يزيد الأمر صعوبة، الهجرة بسبب الأزمة السورية التي وصلت إلى حدود البلدان الأوروبية. المشاكل الاقتصادية التي أصبحت أوروبا تواجهها  ساهمت في ردة فعل قوية، والضحية هم الأقليات المسلمة واللاجئون وفي ظل هذه الظروف كلها تتصرف تركيا كدولة "بالحكمة" التي تظهر في موقف ضبط النفس وتحمل المسؤولية وتوصي الجميع بهذا 
أردوغان : العالم يمر بفترة بالغة الصعوبة، تركيا تقع عند نقطة تقاطع خطوط صدع متعددة، تقف قوية من أجل سلامتها وسلامة أصدقائها وإخوانها في المنطقة، تركيا صوت العقل والحكمة والضمير في المنطقة

مقتطف من  كلمة أردوغان يوم 02-12-2015 خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة قطر 

أردوغان ينقذ مواطناً همّ بالانتحاار قفزاً من جسر البوسفور في مدينة إسطنبول



أقنع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، مواطناً بالعدول عن محاولته الانتحاار، حيث كان يهمّ بالقفز من جسر البوسفور إلى البحر، في مدينة إسطنبول.

محاولة الانتحاار، انتهت مع توقف موكب أردوغان قرب الشخص، الذي يعاني من أزمات نفسية، نتيجة مشاكل عائلية. المواطن تراجع عن الانتحار، بعد إخباره باهتمام الرئيس أردوغان شخصياً بمشكلته. ولدى اقترابه من الموكب، تقدم بالشكر لأردوغان، الذي أصدر بدوره تعليمات للجهات المعنية لمتابعة الشخص والاهتمام بمشاكله..

أردوغان ينقذ شخصاهمّ بالانتحاار قفزاً من جسر البوسفور



أقنع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، مواطناً بالعدول عن محاولته الانتحاار، حيث كان يهمّ بالقفز من جسر البوسفور إلى البحر، في مدينة إسطنبول.

  

محاولة الانتحار، انتهت مع توقف موكب أردوغان قرب الشخص، الذي يعاني من أزمات نفسية، نتيجة مشاكل عائلية. المواطن تراجع عن الانتحار، بعد إخباره باهتمام الرئيس أردوغان شخصياً بمشكلته. ولدى اقترابه من الموكب، تقدم بالشكر لأردوغان، الذي أصدر بدوره تعليمات للجهات المعنية لمتابعة الشخص والاهتمام بمشاكله...

أردوغان : القوي ليس دائما محقا، المحق هو الأقوى، ولا يجب علينا أن ننسى أن لا غالب إلا الله


أردوغان : تركيا قامت بما يترتّب عليها في الساحات الدولية، من أجل إحلال السلام والاستقرار، تركيا تواصل الايفاء بالتزاماتها في اطار مايمليه عليها ضميرها الإنساني، ففي الصومال قمنا بالعديد من المشاريع الإنمائية التي تنفذها الهيئات التركية، ولنا جهود مستمرة في أفريقيا الوسطى و ميانمار والفلبين من أجل إنهاء الصراعات ودعم عملية السلام، وقدّمنا الدعم لكافة المبادرات البناءة في هذا الخصوص

كمسلمين يجب علينا أن نتكاتف جميعا من أجل مجابهة التحديات السياسية والإقتصادية التي تواجه الدول الإسلامية، علينا أن نعالج مشاكلنا ونواجهها بشجاعة، يجب علينا أن نعالج مشكلة الفقر، إن الحاجة إلى العدالة الاجتماعية هي مشكلة عالمية لكن علينا نحن المسلمين خفضها إلى أدنى حد في مجتمعاتنا، حقوق الإنسان الأساسية تُنتهك في أماكن مختلفة من العالم الإسلامي، يجب علينا أن نحمي هذه الحقوق، يجب علينا أن نعيد للعالم الإسلامي دوره ومكانته في حل هذه الأزمات،  يجب علينا أن نتشاور حول المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي دون خوف أو تردد لإيجاد حل جدري لها
وفي نهاية كلامي أريد أن أقول مجددا، إن القوي ليس دائما محقا، المحق هو الأقوى، يجب أن نفهم هذا جيدا، ولا يجب علينا أن ننسى أن لا غالب إلا الله، نعم إن الغالب الوحيد هو الله عز وجل، لا يستطيع أحد ان يقول لدي القوة لأفعل ما أريد في هذا العالم 

مقتطف من  كلمة أردوغان اليوم 02-12-2015 خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة قطر 

أردوغان: على المجتمع الدولي عدم ترك أفغانستان وحيدة، أنا واثق بأن أيام أفغانستان المقبلة ستكون أكثر إشراقاً ورفاهية


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "يجب على المجتمع الدولي عدم تكرار خطئه الذي ارتكبه بحق أفغانستان في السابق، وتركها وحيدة في مرحلة تشهد فيها تحولاً، كما عليه أن يدعمها، وخاصة جهودها المتعلقة بضمان التنمية والأمن". 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني، أشرف غني أحمد زاي، اليوم الخميس، عقب لقاء ثنائي وآخر بين الوفود في مقر الرئاسة التركية بالعاصمة أنقرة، حيث ذكر أردوغان أن البلدين وقعّا مذكرة تفاهم بخصوص آلية استشارة سياسية بين البلدين، واتفاقية تعاون أمني، إضافة إلى اتفاقية مبدئية لإنشاء سكن لجامعة تركية أفغانية تحمل اسم "جلال الدين الرومي". 

وأكد أردوغان على الأهمية التي توليها تركيا للتعاون مع أفغانستان التي وصفها بالصديقة والشقيقة، مضيفاً " سنواصل بكل عزم تعاوننا مع أفغانستان في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وسنستمر في العمل على البنية التحتية والفوقية لأفغناستان، عبر شركاتنا في المقاولات وغيرها". 

وأشار أردوغان إلى وجود تعاون وتضامن بين البلدين في تلك المواضيع المذكورة، معرباً عن ثقته بأن ذلك التعاون سيلعب دوراً هاماً في تشكيل أفغانستان في المرحلة المقبلة. 

وأكد الرئيس التركي أن أفغانستان حققت تقدماً كبيراً في كافة المجالات خلال الـ 14 عاماً الأخيرة بدعم المجتمع الدولي، مبيناً أن تركيا تراقب عن كثب جهود السلام والتصالح التي يقودها الرئيس الأفغاني أحمد زاي من أجل إرساء السلام والاستقرار الدائم في أفغانستان، معرباً عن أمنياته بانتهاء هذه المرحلة بنجاح. 
وتابع أردوغان، "أنا واثق بأن أيام أفغانستان المقبلة ستكون أكثر إشراقاً ورفاهية، وأن الخطوات التي ستخطوها تركيا وأفغانستان وباكستان، وخاصة بشأن مكافحة الإرهاب، ستكون مبعث للراحة للبلدان الثلاثة على الرغم من الصعوبات والمشاكل وضعف الإمكانات". 

وكان أردوغان استقبل في وقت سابق اليوم أحمد زاي، وسط مراسم رسمية، أقيمت على شرف الضيف، داخل المجمع الرئاسة بأنقرة. 

أردوغان : الأقوال وحدها لاتكفي! لابد أن تقترن الأقوال بالأفعال للوصول إلى القمة، ندعوا الجميع للإستفادة من التجربة التركية


أردوغان : الأقوال وحدها لاتكفي! لابد أن تقترن الأقوال بالأفعال للوصول إلى القمة،  ندعوا الجميع للإستفادة من التجربة التركية

منذ وصولنا إلى السلطة عام 2002 وفي ظرف 13 عاما الأخيرة، حققنا العديد من الإصلاحات، التي شملت الحياة السياسية، والديمقراطية، والاجتماعية، والاقتصادية، والقضائية، وعلى الرغم من الأزمة الإقتصادية العالمية التي عصفت باقتصادات العديد من الدول إستطاعت تركيا ان تخرج سالمة، لقد إتخدنا جميع التدابير اللازمة لمواجهة هذه الأزمة والخروج منها بأقل الخسائر

 نحن اليوم ندعوا الجميع للإستفادة من التجربة التركية، الأقوال وحدها لاتكفي! الاأقوال لا تستطيع وحدها ان تغير من أحوال الدول، لابد أن تقترن الأقوال بالأفعال للوصول إلى القمة، بدون تحقيق التطبيق العملي، لا يوجد  معنى  للشعارات الأخرى، يجب بذل الجهود من أجل إحداث إستثمارات ضخمة ومهمة، لا يمكن تحقيق البنية الفوقية، بدون استثمارات في البنية التحتية  
 إن أمامنا أهداف مسطرة لعام 2023 علينا تحقيقها، هدفنا هو جعل تركيا واحدة من أكبر الإقتصادات في العالم، بدون استقرار سياسي واقتصادي، ومقاربة شاملة، لا يمكن بناء دولة قوية، وقد تبنت تركيا في قمة العشرين بأنطاليا شعارات "المقاربة الشاملة"، و"الاستثمار"،  و"التطبيق" خلال رئاستها الدورية، وقمنا  بالتركيز على دور الشباب، والنساء، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 02-12-2015 خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة قطر

أردوغان : نحب المخلوق من أجل الخالق، إستقبلنا ضيوفنا بصدر رحب ولم نفرق بينهم


أردوغان : التفرقة بين البشر ليست من صفاتنا، تركيا لم تغلق أبوابها أمام المظلومين، تركيا فتحت أبوابها أمام اللاجئين واستقبلتهم بصدر رحب ووفرت لهم كل ما في استطاعتها من ظروف العيش الكريم، لم نفرق بينهم في الدين والعرق واللغة، نحن نحب المخلوق من أجل الخالق، الإنسانية موجودة فينا، فالله الذي خلقنا خلقهم أيضاً

 إذا خالفنا هذه المبادئ نكون حينها قد خدمنا مخططات د.ع.ش، لذلك فهناك بعض الدول الأوروبية التي تمارس سياسة التمييز على اللاجئين، إنهم يصرحون علنا ويقولون، نحن سناخد فقط اللاجئين المسيحيين ولن نسمح للاجئين المسلمين بدخول بلداننا، لكن تركيا على العكس من ذلك فتحت أبوابها للجميع  ولم تفرق بين أحد   

نحن نقول بزيادة سوء الأزمة في سوريا يزداد تدفق عدد اللاجئين إلى الدول المجاورة، و المشكلة ليست منحصرة في سوريا فقط، وإنما أيضا في العراق، وهذه الدولتان مجاورتان لتركيا وشهدتا أزمة إنسانية كبيرة، يجب تناول هذا الأمر في كلا البلدين معاً، نحن لدينا ضيوف من سوريا و من العراق في كافة الولايات التركية
 نحن اليوم بحاجة لوضع استراتيجية شاملة، بهدف توفير الاستقرار في كلا البلدين، وأقولها مرة أخرى إذا لم يتم إيجاد حل عادل للإزمة السورية فلا يمكن إيقاف موجة نزوح وتدفق اللاجئين إلى منطقتنا ودول أوروبا، يجب حل هذه الأزمة من جدورها   

 مقتطف من كلمة أردوغان يوم 02-12-2015 خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة قطر