أردوغان يبعث رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الجديد : آمال جديدة نستقبل بها عام 2016

بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الجديد مشيراً الى ان العالم على وشك دخول عام 2016 وهو يحمل آمال وإنفعالات جديدة، وقال "أتمنى أن يعود العام الجديد بالخير على الشعب التركي وعلى الإنسانية جمعاء ، وأن يكون عام 2016 عام سلام وسكينة وصحة وأمن لبلدنا وأمتنا واخواننا في المنطقة وللإنسانية جمعاء

وأشار الرئيس أردوغان، في رسالته أن تركيا على مشارف عام 2016 تحمل آمال وإنفعالات جديدة تاركتا خلفها عام 2015 الذي شهدت خلاله تطوات هامة وتمنى أن يعود العام الجديد بالخير على الإنسانية جمعاء وعلى أمتنا العزيزة خاصة


أردوغان يزور 29 دولة في عام 2015  :  تقرير رصد وتحليل

أردوغان : أمتنا فضلت الإستقرار والأمن في إنتخابات الأول من نوفمبر/تشرين الثاني


أشار الرئيس أردوغان الى أنه تم  إجراء الإنتخابات البرلمانية مرتين متتاليتين في تركيا عام 2015 وأضاف " لقد استمر الوضع الذي برز بعد إنتخابات 7 حزيران/يونيو لفترة قصيرة جدا و الحمد لله على ذلك. حيث بعد اتضح أنه لن يتم تشكيل حكومة ائتلافية، أضأت أنا بصفتي رئيس الجمهورية وباستخدام صلاحياتي الدستورية الضوء الأخضر للبدأ بالعملية الانتخابية التي تسمح بتجلي للإرادة الوطنية و قول كلمتها الأخيرة. قيمت أمتنا التطوارت الحاصلة على أفضل وجه، وفضلت استمرار بيئة الأمن والإستقرار في إنتخابات الأول من نوفمبر/تشريت الثاني. وبهذه المناسبة أتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الجديدة و للسيد رئيس الوزراء ولكافة الوزراء. وآمل أن تكون هذه الحقبة التي ستستمر حتى عام 2019 بإذن الله مليئة بالخدمات الجيدة والخطوات التي تتماشى مع الأهداف التي وضعناها لعام 2023.

أردوغان : تركيا وقفت بجانب المظلومين في القضية السورية

وأفاد السيد الرئيس أردوغان في رسالته أن الأحداث الجارية في المنطقة والمنبعثة من سوريا تعد مصدر للعديد من المشاكل وفي مقدمتها الإرهاب، مشيراً الى أن تركيا وقفت الى جانب المظلوميين والمتضررين والمبادىء الإنسانية والأخلاقية منذ إندلاع الحرب التي دخلت عامها الخامس في سوريا، كما تجلى هذا الموقف المبدئي لتركيا في البلدان الأخرى من قبيل مصر وليبيا والعراق.

وقال "بلدنا لا يطمع بالسيطرة على أراضي أي دولة أخرى، بل نود فقط أن يعيش شعب المنطقة التي تربطنا بهم روابط ثقافية وتاريخية في جو يسوده الأمن والسلام". وشدد على أن تركيا ليست هي العامل المسبب للأحداث الجارية في العراق وليبيا وفلسطين كما أنها ليست مسؤولة عن الأحداث في سوريا، وأضاف "ليس لدينا ولن يكون لدينا أي هدفاً سوى تحقيق أمن وسلامة أخواننا في المنطقة"


نتذكر جميعا زيارتي أردوغان التاريخيتين لـ بلجيكا و اليابان في عام 2015
لماذا هذه الزيارتين ؟

أردوغان : كفاحنا ضد المنظمة الإرهابية والأشخاص والمؤسسات الداعمة لها سيستمر حتى النهاية

وترحم الرئيس أردوغان على أرواح الشهداء والمواطنين الذين لقوا حذفهم في الهجمات الإرهابية متمنياً لهم الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان، وجاء في رسالته حول هذا الموضوع: "أود أن أفيد لكل مواطنينا أن كفاحنا ضد المنظمة الإرهابية والأشخاص والمؤسسات الداعمة لها سيستمر حتى النهاية. نعلم جيدا أن الغرض من الخنادق التي تحفر هو ليس تصعيب الدخول الى المنطقة فقط وإنما إعاقة الأهداف التي ترمي تركيا الى تحقيقها"

أردوغان : أن يكون الذي يطرق بابنا إنسان كاف بالنسبة لنا 


ونوّه السيد الرئيس أردوغان أن تركيا وإنطلاقا من هذا المفهوم تستضيف اليوم على أراضيها2.5 مليون نازح، 2.2 مليون منهم من سوريا  و300 ألف نازح من العراق، وقال "أود بصفة خاصة أن ألفت إنتباهكم الى أن هناك أشخاص من مذاهب وأعراق وأديان مختلفة ضمن هذه الكتلة الضخمة، وذلك لأننا لا نميز بين النازحين الينا و يكفينا ان من يطرق بابنا إنساناً. وهذا النهج هو إرث من أجدادنا وشرط من شروط إيماننا أيضاً. كما أضحى التركمان في منظقة باير بوجاك أحد أهداف مؤيدي نظام الأسد الوحشي الذي قتل 400 ألف من الأبرياء وشرد 12 مليون شخص في سوريا. من ناحية أخرى، أسفر التوتر المستمر في سوريا عن إسقاط طائرة مجهولة الهوية إنتهكت مجالنا الجوي وتجاهلت التحذيرات، لم تسع تركيا لتصعيد التوتر أبدا، غير أننا لن نتغاضى عن انتهاك يمس سيادتنا في منطقة تشهد توترات".


أردوغان‬، داود أوغلو، حزب العدالة والتنمية 

تحديات داخلية عاشتها تركيا عام 2015

وأفاد أن تركيا بإذن الله ستجتاز كل هذه العقبات من خلال التضامن بين الشعب والدولة وإختتم رسالته قائلاً: " أتمنى أن يجلب عام 2016 السلام والأمن والصحة والسكينة والرفاهية للشعب التركي ولإخواننا في المنطقة وللبشرية جمعاء. أهنئة كافة المواطنين بالعام الجديد واقدم احترامي وتقديري لهم ".