أردوغان في الذكرى الـ 742 لوفاة المتصوف التركي جلال الدين الرومي : العالم الإسلامي سيجتاز محنه بنجاح


أقام الرئيس رجب طيب أردوغان مأدبة عشاء يوم 17-12-2015 على شرف الضيوف المشاركين في إحياء ذكرى وفاة مولانا جلال الدين الرومي وألقى خطابا بهذه المناسبة أشار فيه إلى الأذى والضرر الذي لحق بالإسلام والمسلمين بسبب بعض القتلة والإرهابيين الذين يدعون أنهم من الإسلام كداعش وحركة بوكو حرام والقاعدة وحركة الشباب، وقال "لا يمكن لهؤلاء القتلة أن يتستروا بالإسلام والدين إنه مشروع حاقد ضد شباب المسلمين على يد فئة من القتلة، هؤلاء الإرهابيون لا ينتمون للإسلام أبدا بل إنهم ألد أعداء الإسلام."

أردوغان الذكرى الـ 742 لوفاة المتصوف التركي جلال الدين الرومي

ووصف الرئيس أردوغان المتصوف التركي جلال الدين الرومي في الذكرى الـ 742 لوفاة "بأنه أحد أهم الركائز الأساسية في منطقتنا وحضارتنا. حيث ساهم مولانا بشكل كبير في ترك بصمتنا على هذه المناطقة التي نعتز بها كما نعتز بوطننا وتاريخنا الخالد، وأضاف الرئيس أردوغان إن "لجلال الدين الرومي والمتصوف يونس إمرة والحاج بيرم ولي والحاج بكتاش ولي بصمات كبيرة ساهمت في تمتين نسيج الأناضول مما جعله معقلا لحضارتنا".
أردوغان : مولانا جلال الدين الرومي رمز الحب والصداقة والنضال والمحن 

وذكر الرئيس أردوغان أن مولانا جلال الدين الرومي كان رمزا للمحبة والصداقة، كما كان رمزا للوقوف في وجه المحن والصبر عليها لتجاوزها ، وأشار الرئيس أردوغان إلى نظرة مولانا للموت الذي يعد الخوف الأكبر للإنسان ووصفه له بليلة اللقاء مع الله وهذه النظرة تجعلنا جميعا نواجه الصدمات التي لحقت بوطننا وشعبا بالرضا وبالإيمان .

كما أكد الرئيس أردوغان على أهمية السير في الطريق الصحيح، وقال إن: الإرث الحقيقي ليست بمتاع الدنيا وهذا المتاع زائل وعلينا الحفاظ على إرثنا الحقيقي، فمن واجبنا الأساسي الحفاظ على إرث الرومي".

وفي إشارة إلى الأذى والضرر الذي لحق بالإسلام والمسلمين بسبب بعض القتلة والإرهابيين الذين يدعون نسبتهم للإسلام كداعش وحركة بوكو حرام والقاعدة وحركة الشباب قال الرئيس أردوغان "لا يمكن لهؤلاء القتلة أن يتستروا بالإسلام والدين إنه مشروع حاقد ضد شباب المسلمين على يد فئة من القتلة، هؤلاء الإرهابيون لاينتمون للإسلام أبدا بل إنهم ألد أعداء الإسلام."


أردوغان : 
العالم الإسلامي سيجتاز محنه بنجاح 

وفي إشارة إلى مولانا جلال الدين الرومي الذي كان يعتبر المحن والمصائب دلائل على محبة الله ، قال الرئيس أردوغان: "نحن نعتبر هذه الأيام، التي نمر بها كمسلمين اختبارا من الله لقوة إيماننا " وأضاف الرئيس: "إن العالم الإسلامي لن ييئس ولن يفقد الأمل لأن ديننا يدعونا للأمل نحن نثق بالله ونثق بأننا سننجح في هذه الاختبارات بفضل الله وبفضل وحدتنا وتضامننا وأخوتنا وإخلاصنا."

وفي نهاية خطابه وجه الرئيس أردوغان شكره وامتنانه لكل من ساهم ونظم هذه الذكرى .