أردوغان : المسلمون لا يمكنهم تحمل هذا الهوان أكثر


تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال احتفالات الذكرى الـ30 لتأسيس وقف "الوحدة " التركي ، وقال : إن التنظيمات مثل "د.ع.ش" و"وحدات حماية الشعب" و"وحدات الحماية الشعبية"، ليست إلا "أدوات بأيد القوى العالمية المتصارعة في سوريا"

وأضاف الرئيس أردوغان "هناك وظيفة هامة على عاتقنا نحن كمسلمين، وهي مكافحة البيئة التي يتخذها (د.ع.ش والقاعدة وبوكحرام) والتنظيمات الأخرى المشابهة، أرضية لها" ونوّه الرئيس أردوغان أن تلك التنظيمات "تُلحق الضرر الأكبر بالمسلمين، من خلال استغلالها المفاهيم الإسلامية"

أردوغان : علينا العمل سوية ونبذل جهدا كبيرا لنشر الوعي

وقال الرئيس أردوغان إن التنظيمات الإرهابية "لم تنجز إلى اليوم أي شيء لصالح المسلمين، في المناطق التي تسيطر عليها، سوى خلق فرص لتدخل القوى الأخرى، وفي حال لم نتمكن من الوقوف في وجه هذا المشروع، ستتواصل تلك التدخلات في منطقتنا أمام أعيننا"

وقال "المسلمون لا يمكنهم تحمل هذا الهوان أكثر، وعليهم أن لا يحملوه، وينبغي علينا أن نعمل سويّة ونبذل جهدًا كبيرًا، لنشر هذا الوعي وتقويته في العالم الاسلامي"

أردوغان : الحرب في سوريا تستهدف التاريخ والحضارة والثقافة للمنطقة

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن "الحرب في سوريا ليست ضد الإرهاب، إنما تستهدف التاريخ والحضارة والثقافة، حيث أن النظام السوري وتنظيم (داعش) يحاربان  من أجل ذلك أيضا".وتطرق أردوغان إلى تدخل روسيا في سوريا قائلا: "ماذا تفعل روسيا في سوريا والعراق؟"، مشيرا أن الجواب الذي يردنا على هذا السؤال هو: "وفقا للقانون الدولي يمكننا الذهاب إلى دولة إن تلقينا دعوة من سلطاتها. وأنا أقول "أنتم لستم مجبرين على ذلك، لستم مجبرين على تلبية دعوة الإدارة الحاكمة التي قتلت نحو 400 ألف شخص، وإن فعلتم ذلك تعتبرون داعمين لظلم تلك الإدارة".

أردوغان :مستمرون في دعم إخوتنا السوريين وبسياسة الباب المفتوح لهم

وسلط الرئيس أردوغان الضوء على أزمة اللاجئين السورين، مضيفا "لو كانت الدول الغربية استطاعت التصرف بشجاعة في موضوع تقديم دعم كافي لقوات المعارضة المسلحة التي تمثل الشعب السوري، لكان اليوم كل شيء مختلف تماما، وبعد أن وصل اللاجئون إلى عتبة أبواب أوروبا بدأت أصواتهم تتعالى، في حين فتحت تركيا أبوابها أمام اللاجئين، وهي الآن تستضيف أكثر من 2.2 مليون لاجئ سوري على أراضيها، ونحو 300 ألف عراقي"
وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا أنفقت قرابة 9.5 مليار دولار أمريكي، على 2.5 مليون لاجئ، مشيرا إلى أن "التاريخ سيسجل موقفنا المشرف حيال الشعب السوري، وسيسجل أيضا الذين يقفون إلى جانب من قتل 400 ألف شخص(في إشارة إلى النظام السوري) ومشاركتهم معه في هذه الأعمال"