أردوغان وداود أوغلو يردان بشدة على البيان الذي وقع عليه 1200 أكاديمي : تقرير رصد وتحليل



أثناء افتتاحه عددا من مشاريع السدود والطاقة أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستستمر في مواجهة الإرهاب حتى القضاء عليه، وترحم في كلمته على أرواح شهداء التفجير الإرهابي في مدينة ديار بكر، الكلمة كانت فرصة أيضا لإنتقاد 1200 أكاديمي الذين أصدروا عريضة طالبوا فيها الدولة بوقف الحرب على الإرهاب، ووصفهم الرئيس أردوغان بالبؤر الظلامية 


 أردوغان : البعض ممن يصفون أنفسهم بالأكاديميين، نشروا عريضة نددوا فيها بالدولة، ووقفوا إلى جانب الإرهابيين، عدد هؤلاء 1200 أكاديمي من بين 151 ألف أكاديمي في تركيا، إن هؤلاء الأكاديميين ليسوا مثقفين، إنهم بؤر ظلامية، إنهم لا يؤمنون بمفهوم الأمة والوطن، إنهم يسعون للإستفادة من خيرات الوطن ثم يعملون على بث الفتنة بين المواطنين، هذا هو هدفهم الحقيقي، المسألة ليست حقوق وديمقراطية أو حرية فكر وتعبير، تركيا لا ينقصها حقوق وحريات، بل هي مسألة حياة أوموت، مسألة بقاء لهذه الأمة والشعب، الدولة ستتخد التدابير اللازمة لحماية المواطنين وإحلال الأمن في البلاد، وهي وظيفتنا وواجبنا 

وفي سياق متصل إنتقد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في كلمته اليوم، بيان الأكاديميين الذين طالبوا الدولة بوقف العمليات العسكرية ضد تنظيم البيككا الإرهابي، مشيرا إلى ضرورة توجيه إنتقاداتهم إلى التنظيم الإرهابي الذي لا يعترف بالديمقراطية ويضطهد الكثيرين، وطالب داود أوغلو الأكاديميين بمحاسبة أنفسهم وتوجيه عريضتهم إلى قيادات جبل قنديل، مذكرا بمسار الأحداث وبدء مسلسل إستهداف رجال الأمن والجيش من جانب التظيم الإرهابي الذي لم يتورع في حرق الجوامع وقتل الملتحين وتعذيب المواطنين، ما يقتضي قيام الدولة بمسؤولياتها لحماية البلاد والعباد
داود أوغلو : الآن أسأل الأكاديميين وعلى الكل أن يستمع إلى ضميره، لماذا تقفون وراء المنظمة الإرهابية التي قامت باعتداء إرهابي، وفجرت المساكن التابعة لقوى الأمن في ديار بكر، ما أدى إلى إستشهاد 5 مدنيين وشرطي؟ لماذا لم يتضمن بيانكم إنتقادا واحدا ضد المنظمة الإرهابية ( حزب العمال الكوردستاني )                  

داود أوغلو : كما حدث من قبل في مدريد وباريس وسروج وأنقرة، رأينا في الإعتداءات الأخيرة ان الإرهاب هو موجه ضد الإنسانية، وأصبح من الضروري مكافحته مع جميع دول العالم، ونحن في تركيا سنستمر في مكافحته أيا كان مصدره ومكانه ومن يدعمه، ومصممون على تجفيف منابع الإرهاب في الوقت الذي نقوم فيه بالنهوض بتركيا إقتصاديا وديمقراطيا