أردوغان : أيها المفكرون، يا من تنادون بحقوق الإنسان أين أنتم من الحصار والجوع والحرمان الذي يقع على أهل مضايا


أردوغان : أيها المفكرون، يا من تنادون بحقوق الإنسان أين أنتم من الحصار والجوع والحرمان الذي يقع على أهل مضايا، أين أنتم من هؤلاء الأشخاص الذين يموتون في مضايا، هل قمتم بحملات واسعة من أجل إنقاد أهل مضايا، هل قمتم بالتوقيع على عريضة واحدة لأجل دعم أهل مضايا، كلا لم تفعلوا ذلك

 نحن عندما ننظر إلى طفل يموت هناك جوعا في أفريقيا نعتبره كأطفالنا وأبنائنا ونعمل جهدنا لمساعدته، الآن أنظروا إلى من يساعدون  نظام الأسد الإرهابي، إنهم يدعمونه من أجل ممارسة المزيد من الإرهاب على الشعب، يقومون بمهاجة المدارس ورمي القنابل على الأفران والناس الأبرياء الذين يقفون على طوابير لأخد لقمة العيش، كل هذا نحس به في قلوبنا

 نحن لم ننسى القفقاس و أفريقيا نحن نشعر بالبؤس والألم والفقرالذي يعاني منه إخواننا هناك، نحن نعلم جيدا أنهم يشعرون بالفرح والسرور عندما يرون علم تركيا، لأن تركيا كانت ولا زالت هناك تساعد هؤلاء الإخوة، ليس من أجل بعض المصالح السياسية والشخصية، ولكن لأننا نحب الناس من أجل خالق الناس، نحب المخلوق من أجل الله عز وجل، لأن علاقتنا جدية وأخوية وليست مبنية على مصالح سياسية شخصية

 وكما ترون اليوم تركيا أصبحت من الأوائل في تقديم المساعدات الإنسانية، وعندما نقارنها مع الدول الأخرى من ناحية الدخل القومي التركي، سنجد أن تركيا تحتل المرتبة الأولى عالميا في تقديم المساعدات الإنسانية، نحن نقدم الدعم وهذه المساعدات لأجل الله عز وجل وليس لدينا أي أطماع أو مصالح كما يفعل البعض         

مقتطف من كلمة أردوغان اليوم 12-01-2015 في مؤتمر السفراء الأتراك بالمجمع الرئاسي