ملخص زيارة أردوغان إلى ساحل العاج



أقام رئيس ساحل العاج "الحسن وتارا"، وعقيلته "دومينيك وتارا" مأدبة عشاء على شرف الرئيس رجب طيب أردوغان وعقيلته  أمينة أردوغان

وقال الرئيس التركي إنه يشعر بالاعتزاز بزيارته لدولة ساحل العاج، كأول رئيس تركي يزورها، وأضاف بالقول "علمت أن المهاجرين القادمين من بلدان المنطقة إلى ساحل العاج، يشكلون مابين 20، و30 بالمئة من سكانها، لذا فإن أبيدجان تعد ميناءً آمنًا لهؤلاء، كما يعد هذا مؤشرًا على مفهوم دولة ساحل العاج الذي لاتعتبر اللاجئين حملًا على كاهل الدولة، وإنما تعتبرهم مساهمين في تعزيز الروح التعاونية، وتطوير البلد. أنا شخصيًا أود أن أسمي هذه الظاهرة بنموذج ساحل العاج، وأريدها أن تشكل نموذجًا لجميع القارات والبلدان في العالم. نحن نستقبل أيضا على أرض بلادنا نحو ثلاثة ملايين لاجئا سوريا وعراقيا فروا من الحروب الدائرة في بلادهم، دون تمييز طائفي أو عرقي.

تحسين العلاقات القائمة

أشار الرئيس أردوغان، إلى وجود إمكانات تعاون مهمة بين أبيدجان وإسطنبول، مضيفًا أن تركيا تسعى إلى تعزيز العلاقات على كافة المستويات مع دولة ساحل العاج، مبينا أن تركيا زادت عدد سفارتها في دول أفريقيا إلى 39 سفارة، بعد أن كانت 12 سفارة فقط، مبينًا أن ساحل العاج يشكل حجر المحك في علاقات تركيا مع إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وساحل العاج وصل خلال العام الماضي إلى 330 مليون دولار، موكدًا أنه سيتم رفعه إلى مليار دولار بحلول عام 2020، موضحًا أن منتدى الأعمال الذي سيعقد خلال الزيارة يمثل خطوة في هذا الاتجاه.

أردوغان : تركيا ستقف إلى جانب ساحل العاج من خلال خبرة شركاتها في مجال البناء

ذكر الرئيس أردوغان أن نحو 150 رجلا من رجال الأعمال يرافقونه خلال الزيارة، منوها إلى أنهم سيقومون بأعمال مشتركة مع رجال أعمال ساحل العاج، وقال "أثناء تجولي في هذه المدينة الجميلة شاهدت مشاريع هائلة في مجال البنية التحتية، إلى جانب الجمال الطبيعي والتنوع الثقافي. تركيا ستقف إلى جانب ساحل العاج من خلال خبرة شركاتها وتكنولوجيتها المتقدمة في مجال البناء، فكما تعلمون أن الاقتصاد التركي يحتل المرتبة السادسة أوروبيا، والـ 16 عالميا"


 أردوغان في القصر الرئاسي لساحل العاج

صباح اليوم تم استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان، من قبل رئيس ساحل العاج "الحسن واتارا" في القصر الرئاسي وسط مراسم رسمية

وبعد عزف النشيدين الوطنيين للبلدين استعرض الرئيس أردوغان حرس الشرف. ومن ثم تصافح الزعيمان والتقطت الصور التذكارية لهما أمام الصحفيين واتجها لعقد لقاء ثنائي.

قبائل ومواطني ساحل العاج يرحبون بالرئيس أردوغان، الشوارع زينت، ولوحات ترحب بالقريب الذي أتى من بعيد




قبائل ومواطني ساحل العاج يرحبون بالرئيس أردوغان، الشوارع زينت بالعلمين التركي والكوديفواري، ولوحات كُتب عليها بالفرنسية "Bienvenu Erdogan" ترحب بالقريب الذي أتى من بعيد

وفي الوقت الذي يتجاهل فيه العالم والمجتمع الدولي ما يجري في القارة السمراء من فقر ونقص في الغداء وعدم الإستقرار، تقوم تركيا بإنشاء علاقات سياسية واقتصادية وإنسانية، تعتمد على ماض مشترك، لتبني مستقبلا مشتركا  

أردوغان إستقبله نظيره الساحل عاجي "الحسن وتارا" ومسؤولين رفيعي المستوى، والشعب كان حاضرا في استقبال الرئيس التركي، كما كان من بين الحشود، مواطنين أتراك يعيشون في ساحل العاج   

وألقى الرئيس أردوغان، التحية على  60 من زعماء القبائل المحليين الذين حضروا مراسم الإستقبال باللباس التقليدي


وتمتد جولة أردوغان في غرب أفريقيا والتي تشمل كلًا من ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا، وغينيا، حتى 3 آذار/ مارس المقبل

أردوغان في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار : أستذكر محاسن أستاذنا نجم الدين أربكان، قمنا بخدمة الناس دون النظر إلى التزامهم الديني أو عدمه


شارك الرئيس رجب طيب أردوغان في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار، والذي عقد في مركز الخليج للمؤتمرات بمدينة إسطنبول يوم 27.02.2016 حيث أعرب بداية عن امتنانه وشكره لكافة القائمين في الوقف منذ نشأته في العام 1979 للخدمات الكثيرة التي قدموها لخدمة الشعب التركي

أردوغان : أستذكر محاسن أستاذنا نجم الدين أربكان


وأشار أردوغان إلى أن اليوم يصادف الذكرى الخامسة لوفاة رئيس الوزراء السابق "نجم الدين أربكان"، حيث قال "أترحم على شهيد الوطن الأستاذ الكبير والمفكر ورجل الدعوة البروفيسور نجم الدين أربكان في ذكرى وفاته" لافتا النظر إلى أنه خاض في حياته الكثير من الصعوبات والتضحيات في سبيل نهضة البلاد ورقي الشعب التركي



أردوغان : لقد قمنا بخدمة الناس دون النظر إلى التزامهم الديني أو عدمه


وأوضح الرئيس أردوغان أن وقف الأنصار ساهم بشكل كبير في انتشار ودعم وتطوير مدارس الأئمة والخطباء في تركيا، لافتا النظر إلى أهمية هذه المدارس ومؤكدا على مواصلة المسيرة بعزم لإنشاء أجيال واعية من الشباب التركي وأضاف "لقد قمنا بخدمة الناس دون النظر إلى التزامهم الديني أو عدمه"

أردوغان : من واجبنا أن نكون مع أصحاب الحق والمظلومين

قال الرئيس أردوغان "إننا نعيش على أرض شهدت الكثير من الصراعات والنزاعات والحروب عبر عقود متتالية، لقد عشنا شعور المظلومين وأصحاب الحقوق لذا فإن مشاعرنا وتاريخنا يحتمان علينا أن نقف دائما مع أصحاب الحق والمظلومين"


أردوغان : الكيان الموازي والمنظمات الإرهابية تستهدف عقول الشباب

وفي سياق آخر، شدد أردوغان على أنهم سيتصدون للعملاء والتنظيم الموازي ومنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية (pkk) وكافة الأطراف التي تسعى لاستهداف تركيا والشعب التركي، مضيفا "لأننا نؤمن بأنه (لا غالب إلا الله) وكلنا إيمان بأن الغالب الوحيد في هذا الكون هو الله عزّ وجل، وهذه هي عقيدتنا التي بها نحيا ونعيش وعليها نموت"

وأضاف الرئيس أردوغان أن الشعب التركي نجح في إفساد مخططات التنظيم الموازي الخائن في الانقلاب على الحكومة، من خلال إنشاء دولة داخل دولة استنادا على أجندات أجنبية، مشيرا إلى أن هذا التنظيم الذي يتعاون مع منظمات إرهابية بهدف إضعاف الجمهورية التركية، وزرع الفتنة بين أبناء الشعب وكسر وحدتهم، ومؤكدا على أن هؤلاء الخونة لن يستطيعوا الوصول إلى أهدافهم في تقسيم تركيا لأنها دولة قوية تستمد قوتها من وحدة الشعب التركي


وأشار الرئيس أردوغان إلى أن مستقبل البلاد لن يشمل التنظيم الموازي ومنظمة حزب العمال (pkk) الإرهابية، وأن الشعب التركي والأجيال القادمة هي فقط من ستشارك في بناء مستقبل تركيا للوصول إلى أهدافها المنشودة في الرقي والتقدم

لحظة وصول أردوغان إلى ساحل العاج


وصل الرئيس  رجب طيب اردوغان، مساء أمس الأحد، إلى ساحل العاج ضمن جولة تضم 4 دول في غرب أفريقيا هي ساحل العاج وغانا ونيجيريا وغينيا. وكان في استقبال الرئيس أردوغان في مطار "فيليكس هوفويت بوانيي" في "أبيدجان" الرئيس العاجي "الحسن وتارا"
كما وحضر مراسم الإستقبال في المطار رئيس الوزراء العاجي "دانيال كابلان دونكان" وجميع أعضاء مجلس الوزراء، فضلا عن سفيرة تركيا في ساحل العاج "أسراء دمير" والمسؤولين في السفارة. وألقى الرئيس أردوغان، التحية على  60 من زعماء القبائل المحليين الذين حضروا مراسم الإستقبال باللباس التقليدي.


رحب مواطني ساحل العاج بالرئيس أردوغان حاملين لافتتات كتبت عليها باللغة الفرنيسة "Bienvenu Erdoğan" بمعنى أهلا وسهلا أردوغان، كما كان من بين الحشود، مواطنين أتراك يعيشون في ساحل العاج


ويرافق أردوغان في جولته إلى ساحل العاج، كل من عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزيرة البيئة والتخطيط العمراني فاطمة غُلديميت صاري، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، وأكثر من 100 رجل أعمال

أردوغان يصل ساحل العاج، وهذه هي تفاصيل الجولة التي سيجريها إلى دول غرب أفريقيا والتي ستشمل كلًا من ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا، وغينيا


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا.

وكان في استقبال الرئيس أردوغان لدى وصوله مطار "فيليكس هوفويت بوانيي" بأبيدجان، كل من رئيس ساحل العاج الحسن وتارا، وعقيلته دومينيك وتارا، ورئيس الوزراء دانيال كابلان دونكان، وأعضاء مجلس الوزراء، بالإضافة إلى سفير تركيا لدى أبيدجان إسراء دمير.

ويرافق أردوغان في جولته إلى ساحل العاج، كل من عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزيرة البيئة والتخطيط العمراني فاطمة غُلديميت صاري، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، وأكثر من 100 رجل أعمال


وعقد الرئيس رجب طيب أردوغان، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، مؤتمرًا صحفيًا في مطار أتاتورك الدولي، أدلى خلاله بتصريحات بشأن الجولة التي سيجريها إلى غرب أفريقيا، وأشار أن وزراء ومجموعة من رجال الأعمال والصحفيين سيرافقونه في جولته، مفيدَا أن هذه الزيارة التي جاءت عقب عام من جولته التي أجراها إلى شرق أفريقيا تعد مؤشرًا على الأهمية التي يوليها للعلاقات بين تركيا والقارة الأفريقية.

أردوغان : أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية إلى ساحل العاج

أشار الرئيس أردوغان، أنه سيستهل جولته إلى ساحل العاج يومي 28-29 شباط/فبراير، لافتًا إلى أنها أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية إلى هذا البلد

وأفاد أنه يأمل أن تكون هذه الزيارة نقطة تحول في العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال العمل المشترك، موضحًا أنه سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات في إطار هذه الجولة


كما أوضح أنه سيشارك في فعاليات منتدى أعمال ساحل العاج - تركيا ، وأنه سيستقبل وفدًا من المجلس الأعلى للأئمة في ساحل العاج، فضلا عن اللقاءات الرسمية  وفقا لجدول الجولة، وأضاف إن"ساحل العاج أكبر سادس شريك تجاري لتركيا من بين دول جنوب الصحراء، حيث سجّلنا العام الماضي ارتفاعاً بنحو 17% في حجم مبادلاتنا التجارية، ووصلت إلى 330 مليون دولار"

أردوغان : غانا إحدى أهم دول غربي أفريقيا

أشار الرئيس أردوغان، أنه سيجري زيارة رسمية إلى غانا عقب هذه الزيارة ، لافتًا أنها إحدى أهم دول غربي أفريقيا من حيث التزامها بالديمقراطية والاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وأن سفارة تركيا في هذا البلد باشرت رسميًا أعمالها عام 2010، مؤكدًا أن تركيا ترغب بزيادة وتوسيع آفاق التعاون مع هذا البلد

كما أفاد أن الزيارات المتبادلة بين الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول ورئيس غانا "ماهاما" أعطت زخمًا كبيرًا ودفعًا للعلاقات الثنائية بين البلدين، وأردف قائلا " هدفنا هو نقل هذا الزخم إلى مستوى أعلى، سأحضر مع رئيس غانا "ماهاما" منتدى الأعمال الذي سينظم من قبل مجلس العلاقات الاقتصادية التركي وغرفة تجارة وصناعة غانا، بالإضافة إلى المحادثات الثنائية والمحادثات بين الوفود"

 موضحًا ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من 132 مليون دولار عام 2003 إلى 400 مليون دولار عام 2015، قائلًا، "بإمكاننا رفع حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار عام 2020".



وأفاد الرئيس أردوغان، أن نيجيريا تشكل المحطة الثالثة في جولته، وهي من أكبر دول القارة الأفريقية من حيث عدد السكان والنمو الاقتصادي، وأنه سيلتقي هناك بالرئيس النيجيري محمد بخاري وسيتناول معه العديد من القضايا الإقليمية والدولية بالإضافة إلى سبل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين

أردوغان : في نيجيريا توجد إحدى أقدم سفارات تركيا في القارة الأفريقية

نوّه الرئيس أردوغان، أن الاتفاقيات المنتظر توقيعها خلال هذه الزيارة ستساهم في تشكيل الإطار القانوني للعلاقات الثنائية بين البلدين، وتابع إن "نيجيريا بمواردها البشرية والطبيعية وقواتها المسلحة،  تعد إحدى أهم الدول ليس في أفريقيا السوداء فقط وإنما في القارة الأفريقية برمتها، كما توجد في نيجيريا إحدى أقدم سفارات تركيا في القارة الأفريقية، إن نيجيريا بلد يلعب دورًا محوريًا في سياسة تركيا الأفريقية ونعتبره شريكًا إستراتيجيًا لتركيا"

ولفت الرئيس أردوغان، الانتباه إلى أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين تركيا ونيجيريا تعدى الـ2.5 مليار دولار عام 2014 ، وقال في هذا السياق "هناك تراجع في إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2015، ولكننا نأمل بتطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع نيجيريا في الفترة المقبلة، فكما تعلمون خاضت نيجيريا معارك طويلة ضد الإرهاب، وسنتطرق خلال هذه الزيارة إلى موضوع مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني"

أردوغان : غينيا مرت بفترة عصيبة وصعبة

أوضح الرئيس أردوغان، أن غينيا ستشكل المحطة الأخيرة في زيارته، مذكرًا أنه تم افتتاح السفارات بينهما بشكل متبادل عام 2013، ولكن لم يتم إجراء زيارة رفيعة المستوى بين البلدين حتى يومنا هذا، مشيرًا أن هذه الزيارة ستكون أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية، كما أفاد أن غينيا مرت بمرحلة صعبة وعصيبة في العام الماضي نتيجة تفشي وباء إيبولا الذي أودى بحياة 2500 شخص من مواطنيها

وقال في السياق ذاته "نحن كدولة وقفنا إلى جانب إخواننا وأخواتنا في غينيا من خلال عقد القمة الثانية بين أفريقيا وتركيا في غينيا والتعهد بدفع 5 مليار دولار لمكافحة وباء الإيبولا" كما ذكر أردوغان أنه سيوقع على تفاهمات تعاون في المجال الطبي مع غينيا آخر محطات جولته الغرب أفريقية

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لـ"ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، و"ي ب ك" (الجناح المسلح لـ "ب ي د")، بإقامة ممر يصل بين المناطق التي يسيطر عليها شمالي سوريا.


وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك بإسطنبول، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا، "الجميع قلق حاليًّا إزاء هذا التقسيم (الادعاءات حول تقسيم سوريا إلى 3 مناطق)، ونحن أيضًا قلقون، لماذا؟ لأن هناك البعض ممن يدعمون إنشاء ممر في الشمال (سوريا) على يد "ب ي د"، و"ي ب ك".

وأضاف أردوغان، "نحن قلنا إننا لن نسمح بإقامة مثل هذا الممر، وسنفعل ما يمليه الواجب علينا في هذا الخصوص، فوجود مثل هذا الممر للتنظيمات الإرهابية يمثل مشكلة وخطرًا بالنسبة لنا".

وختم الرئيس أردوغان، تصريحه متمنيًا أن تعود هذه الجولة بالفائدة على الشعب التركي وشعوب البلدان التي سيزورها

وعقب المؤتمر الصحفي اتجه الرئيس أردوغان، من مطار أتاتورك الدولي إلى ساحل العاج، وكان من بين المودعين له في المطار كّل من رئيس اللجنة الدستورية في مجلس الأمة الكبير ونائب إسطنبول مصطفى شنتوب، ووالي إسطنبول واسب شاهين، ومحافظ بلدية إسطنبول الكبرى قادر توباش، ومدير أمن المحافظة مصطفى جاليشكان، وعدد غفير من المسؤولين.

ويرافق أردوغان في جولته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، ووزيرة البيئة والتطوير العمراني، فاطمة غلديميت.

أردوغان قبيل مغادرته إسطنبول متوجها إلى أبيدجان : الجميع قلق حيال تقسيم سوريا إلى 3 مناطق


قبيل مغادرته إسطنبول متوجها إلى أبيدجان، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح للتنظيم الإرهابي pyd بفتح ممرات على الحدود السورية مع تركيا،

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك الدولي، إن هناك منظمات إرهابية تحاول بناء مناطق لهاعلى الحدود الجنوبية للبلاد، بدعم قوى دولية خارجية، مؤكدا أن تركيا لن تسمح بذلك

وفيما يتعلق بالهدنة في سوريا، أكد اردوغان أن الهدنة لم يتم تطبيقها في مناطق واسعة من البلاد، مضيفا أن محادثات جنيف يمكن أن تسير بشكل إيجابي في حال تطبيق وقف إطلاق النار، 
مشيرا إلى قلق تركيا من سيناريوهات تقسيم سوريا       


أردوغان : الجميع قلق حاليًّا إزاء هذا التقسيم (الادعاءات حول تقسيم سوريا إلى 3 مناطق) ونحن أيضًا قلقون. لماذا؟ لأن هناك البعض ممن يدعمون إنشاء ممر في الشمال (سوريا) على يد "ب ي د" و"ي ب ك" ونحن قلنا إننا لن نسمح بإقامة مثل هذا الممر، وسنفعل ما يمليه الواجب علينا في هذا الخصوص. فوجود مثل هذا الممر للتنظيمات الإرهابية يمثل مشكلة وخطرًا بالنسبة لنا

أردوغان : هذا الجهد وهذا النضال الذي دام 40 عاما من حياتي السياسية، كان كله من أجل مستقبل تركيا الجديدة


أردوغان : هذا الجهد وهذا النضال الذي دام 40 عاما من حياتي السياسية، كان كله من أجل مستقبل تركيا الجديدة

40 عاما من النضال والجهد قضيتها في السياسة، كانت كلها من أجل مستقبل تركيا الجديدة التي تستحق منا الأفضل والأعلى، تركيا الحديثة تحتاج اليوم إلى تجديد مستمر على كافة الأصعدة، وأنا كرئيس للجمهورية مهمتي الكبرى هي إزالة كافة العراقيل والمشاكل التي يمكن أن تعترض طريق بناء تركيا الجديدة، أستخدم صلاحياتي وفق القانون الجاري به العمل في الدستور،  

نريد أن تكون إرادة وكلمة الشعب في تركيا الجديدة هي العليا، لن أصمت أبدا أمام أي تهديد تتعرض له الإرادة الشعبية في هذه الدولة، سوف نقوم بإفشال جميع المؤامرات التي تحاك ضدنا، طريق تركيا الجديدة مفتوحة، لن يستطيع أحد أن يوقف مسيرتنا، نريد بناء مستقبل زاهر لتركيا تتجسد فيه العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة والقوانين في أعلى المستويات، وعلى هذا عملنا طيلة 13 عاما الماضية، منذ وصولنا إلى سدة الحكم      


أنا كرئيس للجمهورية التركية أتحمل المسؤولية الكاملة لما يجري في تركيا، والأمر نفسه ينطبق على الحكومة التركية، لن يستطيع أحد أن يوقف مسيرتنا نحو مستقبل تركيا الجديدة، عزيمتنا كلها منصبة من أجل الإستمرار في بناء تركيا الحديثة، من أجل مستقبل زاهر لجميع اطياف شعبنا


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 17-12-2015 أمام حشد جماهيري في مدينة قونية 

أردوغان : أستذكر محاسن أستاذنا الكبير نجم الدين أربكان، الذي خاض في حياته الكثير من الصعوبات من أجل هذا الوطن


 أردوغان : اليوم 27.02.2016 يصادف الذكرى الخامسة لوفاة رئيس الوزراء السابق "نجم الدين أربكان" وبهذه المناسبة أترحم على شهيد الوطن الأستاذ الكبير والمفكر ورجل الدعوة البروفيسور نجم الدين أربكان في ذكرى وفاته
أربكان رجل منح حياته لخدمة هذا الوطن
 وخاض الكثير من الصعوبات والتضحيات في سبيل نهضة البلاد ورقي الشعب التركي

حياة أربكان مرت بأيام صعبة جدا، لكن عزيمته كانت قوية، لا يمكننا أبدا نسيان تلك الخدمات التاريخية التي كانت أساسا وتمهيدا للكثير من الأشياء، نحن نفهم ذلك جيدا

أترحم مجددا على روحه الكريمة، وأسأل الله أن يجمعنا معه ويرزقنا الجنة، كما أترحم على جميع شهدائنا    



مقتطف كلمة أردوغان يوم 27-02-2016 في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار بمدينة اسطنبول

أردوغان : نظام سعرالفائدة لايرحم، هدفنا هو التحول من نظام التمويل بالفائدة إلى نظام التمويل الإسلامي الذي يقوم على تقاسم المخاطر ولايجعلك تعيش عرضة للتكهنات


حضر الرئيس رجب طيب أردوغان حفلا لافتتاح الفرع الاسلامي لبنك الوقف في مركز الخليج للمؤتمرات في اسطنبول، برفقة والي اسطنبول واثب شاهين ورئيس بلدية اسطنبول قدير طوباش وعدد من الممولين والمستثمرين وقام الرئيس أردوغان بإلقاء خطاب في هذه المناسبة عبر فيه عن سعادته ومباركته لهذه الخطوة 

أردوغان : سنستمر في دعم نظام التمويل الإسلامي 

أعلن الرئيس أردوغان عزمه على مواصلة تقديم كافة أنواع الدعم لتعزيز التمويل الإسلامي الخالي من الفائدة خلال مشاركته في افتتاح فرع جديد لبنك الوقف يقوم على أساس التمويل الإسلامي، كما عبر الرئيس أردوغان عن سعادته لانضمام بنك الأوقاف إلى نظام التمويل الإسلامي 

أردوغان : نظام التمويل الإسلامي هدف تركيا للتخلص من الفوائد،هذا النظام يقوم على تقاسم المخاطر ولايجعلك تعيش عرضة للتكهنات، هذا النظام الجديد سيكون قوة دافعة للاقتصاد التركي، يوجد في تركيا 6 مؤسسات تستخدم التمويل الإسلامي وهي ما يعادل 5% من التمويل الموجود في تركيا وهذه النسبة تجعلنا نشعر بأن لدينا الكثير من الأعمال لنقوم بها كي نرفع هذه النسبة إلى 15% بحلول عام 2025 وأعتقد أن هذا ليس كافيا علينا أن نجعل هذه النسبة تفوق ال 25%

أردوغان : معدلات نظام الفائدة لاترحم، وهي تطالب باستعادة القروض فورا

قال الرئيس أردوغان "إن استمرار الانخفاض في قيم العقارات والسلع الأساسية والتباطؤ في النمو والتجارة مشاكل تهدد الاقتصاد العالمي، وإن نظام التمويل الإسلامي سيفتح نافذة جديدة على العالم وسيحقق الهدف المرجو منه، إنه ليس مجرد إجراء شكلي سيكون تأثيره واضحا في الاقتصاد التركي


وأضاف الرئيس أردوغان "إن نظام سعر الفائدة ليس عادلا، وإنه لا يرحم، وإذا أردنا أن نحرز تقدما، يجب علينا أن نستخدم نظام التمويل الإسلامي في النمو بدلا من هذا النظام الذي لا يرحم، لا يمكننا تحقيق أي شيء إذا فشلنا في القيام بذلك، نظام الفائدة لا يرحم، إنهم يطالبون باستعادة أموالهم فورا ولا يهتمون ما إذا كان المقترض قد ربح أم أفلس "

أردوغان : ناضلت في سبيل خفض أسعار الفائدة خلال ولايتي ومازلت مستمرا

قال الرئيس أردوغان "لقد ناضلت ضد ارتفاع أسعار الفائدة خلال فترة ولايتي كرئيس وزراء، والآن أواصل هذا النضال خلال فترة رئاستي، إن معدلات الفائدة في الولايات المتحدة هي 0.5٪ وفي اليابان 0.25، 0.5، 1 أما في أوربا  ونحن ماذا عنا؟ لقد تخطت الفائدة عندنا خانة الآحاد ووصلت إلى خانة العشرات، وعند إضافة العمولات قد تصل إلى 15-16٪ كيف يمكن لأصحاب المشاريع في تركيا خلق استثمارات جديدة، وفرص للعمل، كيف لهم أن يحسنوا الإنتاج أو يتنافسوا مع الآخرين في ظل وجود هذه الأسعار المرتفعة للفائدة؟ "

أردوغان : دعاؤنا بالرحمة لضحايا مجزرة خوجالي

إحياء للذكرى ال25 لمجزرة خوجالي، قال الرئيس أردوغان "أدعو الله أن يتغمد برحمته إخواننا وأشقاءنا الذين راحوا ضحايا مذبحة خوجالي كما أرجوه أن يلهم إخواني وأخواتي في أذربيجان الصبر والسلوان، وأود أيضا أن أترحم على إخواننا وأخواتنا الذين استشهدوا في سوريا، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين 

في حفل مهيب ‏أردوغان‬ يستمع لتلاوة قرآنية في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار


في حفل مهيب ‏أردوغان‬ يستمع لتلاوة قرآنية في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار 27-02-2016

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار، والذي عقد في مركز الخليج للمؤتمرات بمدينة إسطنبول، واستمع أردوغان مع الحضور لتلاوة قرآنية من الذكر الحكيم

أردوغان أعرب عن امتنانه وشكره لكافة القائمين في الوقف منذ نشأته في العام 1979، للخدمات الكثيرة التي قدموها لخدمة الشعب التركي


فيما يلي مقتطف من كلمة أردوغان في الحفل 


أردوغان : أيها الشباب نقولها دائما نحن نركع لله فقط، نبراسنا يوسف عليه السلام وأصحاب الكهف 

أيها الشباب، في القرآن الكريم هناك أمثلة كثيرة لجيل الشباب الناشئ الطاهر الذي تمسك بدينه ومعتقداته، مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام وأيضا أصحاب الكهف، يجب علينا أن نكون مثلهم  

أيها الشباب، هل أنتم جاهزون ومستعدون لإحياء إرثتا الحضاري، هل ستقفون معنا في السراء والضراء في سبيل الوصول إلى أهدافنا، فلتهب الرياح من أي مكان شاءت، فلن نغير طريق استقامتنا، فهل ستسيرون معنا في هذا الطريق ؟ 


أيها الشباب، عشنا انقلاب 12 أيلول وانقلاب 28 شباط و حملة 17-25 كانون أول/ ديسمبر، هل ستقفون في وجه أمثال هؤلاء، سواء كان الكيان الموازي أو المنظمة الإرهابية الإنفصالية أو الخونة الذين أصبحوا ألعوبة في يد بعض الدول، هل أنتم واعون بخطورة الموقف،أنا أثق بكم  أيها الشباب، أثق أنكم ستكونون في مستوى المسؤولية،  بكم أيها الشباب سنبني تركيا الجديدة

أردوغان : أيها الشباب نقولها دائما نحن نركع لله فقط، نبراسنا يوسف عليه السلام وأصحاب الكهف


أردوغان : أيها الشباب نقولها دائما نحن نركع لله فقط، 
نبراسنا يوسف عليه السلام وأصحاب الكهف 

أيها الشباب، في القرآن الكريم هناك أمثلة كثيرة لجيل الشباب الناشئ الطاهر الذي تمسك بدينه ومعتقداته، مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام وأيضا أصحاب الكهف، يجب علينا أن نكون مثلهم  

أيها الشباب، هل أنتم جاهزون ومستعدون لإحياء إرثتا الحضاري، هل ستقفون معنا في السراء والضراء في سبيل الوصول إلى أهدافنا، فلتهب الرياح من أي مكان شاءت، فلن نغير طريق استقامتنا، فهل ستسيرون معنا في هذا الطريق ؟ 

أيها الشباب، عشنا انقلاب 12 أيلول وانقلاب 28 شباط و حملة 17-25 كانون أول/ ديسمبر، هل ستقفون في وجه أمثال هؤلاء، سواء كان الكيان الموازي أو المنظمة الإرهابية الإنفصالية أو الخونة الذين أصبحوا ألعوبة في يد بعض الدول، هل أنتم واعون بخطورة الموقف،أنا أثق بكم  أيها الشباب، أثق أنكم ستكونون في مستوى المسؤولية،  بكم أيها الشباب سنبني تركيا الجديدة


مقتطف كلمة أردوغان يوم 27-02-2016 في الاجتماع ال 37 للجمعية العامة لوقف الأنصار بمدينة اسطنبول

أردوغان : أولئك الذين يحرقون المساجد سيدفعون الثمن غاليا، العار على الحزب الذي يضم هذا النائب


أردوغان : من قام بحرق جامع الفاتح باشا سيدفع الثمن غاليا جدا، هذه ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، ماذا يمكننا أن نسمي هذا الفعل ؟ هذه المنظمة الإرهابية لديها عداء خاص تجاه المدارس و المساجد، لأن المنظمات الإرهابية تعيش على الجهل وترفض العلم، بل إنهم هاجموا رجال الأمن والإطفاء ومنعوهم من إخماد الحريق،  ثم بعد ذلك يقولون بدون حياء إن الدولة تقتل المواطنين

( في إشارة إلى إحراق منظمة بي كاكا الإرهابية مسجد الفاتح باشا التاريخي في ديار بكر الذي يعتبر أقدم مسجد عثماني في تلك المنطقة، ولم تتمكن فرق الإطفاء والشرطة، من الوصول للمسجد، بسبب تعرضها لإطلاق النار من قبل الإرهابيين، ما تسبب في تضرر أجزاء كبيرة منه، وكان المسجد تعرض قبل فترة قصيرة، لإطلاق النار من قبل الإرهابيين، ما أدى إلى تضرر بوابته وجدرانه ونوافذه)

أردوغان :  لدينا في البرلمان أحد نواب الحزب الذي يناهز عمره عمر الجمهورية التركية ( في إشارة إلى حزب الشعب الجمهوري) بإمكانه أن يغرق في مستنقع الخيانة، لإتهامه تركيا بتزويد المنظمات الإرهابية بالسلاح الكيميائي، في تصريح له لإحدى القنوات التلفزيونية الأجنبية، هل سمعتم صوتا من ذلك الحزب الذي ينتمي إليه هذا النائب، ماذا ينتظرون، أليست هذه خيانة عظمى، كيف يحق لهذا النائب أن يتهم تركيا بتزويد سوريا التي يترأسها شخص قاتل كــ بشار الأسد بغاز السارين، لماذا لا يقوم منسوبي هذا الحزب بتنبيه ذلك النائب،  أقول نيابة عن نفسي وعن شعبي، العار على الحزب الذي يضم هذا النائب


(يذكر أن نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض، اران اردم، إدعى في تصريحات له لإحدى القنوات الروسية  تزويد تركيا تنظيم د.ع.ش الإرهابي بغاز السارين


مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 17-12-2015 أمام حشد جماهيري في مدينة قونية خلال افتتاحه إحدى خطوط السكك الحديدية بالمدينة

أردوغان : نظام الفائدة ليس عادلًا وغير رحيم، نتائجه أن نصف مليار إنسان يواجهون خطر المجاعة، ونفس العدد يعاني من السمنة


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إن "نظام الفائدة ليس عادلًا وغير رحيم"، مشددًا على ضرورة التركيز على النمو مع "قطاع الصيرفة التشاركية"، بشكل جاد وفعلي، من أجل تحقيق قفزة نوعية وتقدم اقتصادي.

جاء ذلك في كلمة له خلال حفل افتتاح، بنك "وقف التشاركي"، اليوم الجمعة، في إسطنبول

وأضاف أردوغان "البنك كان حلمًا منذ 20 عامّا، ربما تأخرنا، إلا أنني أعتقد أننا سنحقق تقدمًا كبيرًا في الصيرفة التشاركية ، خلال فترة قصيرة"، مؤكدًا تقديم جميع أنواع الدعم لتقوية قطاع الصيرفة التشاركية في البلاد.

ورأى أردوغان، ضرورة عدم إطلاق لفظ "بنك" على مؤسسات الصيرفة التشاركية، لأن هذا اللفظ "يجلب إلى الأذهان، النظام المصرفي الحالي، في حين أن نظام الصيرفة التشاركية، مختلف تمامًا".

وذكر الرئيس التركي، أن قطاع الصيرفة التشاركية موجود في العالم منذ عام 1950، وفي بلاده  منذ عام 1984، مبيناً أن إجمالي قيمة أصول النظام المالي الذي لا يعمل بالفوائد في العالم، بلغت تريليوني دولار العام الماضي.

وأوضح أن النظام التشاركي، يعتمد على الأصول، ومشاركة المخاطر، ولا يتأثر بالشائعات، معربًا عن اعتقاده أن هذا النظام سيصبح قوة دافعة للاقتصاد التركي، بهيكله القائم على التشجيع على الإنتاج لا الاستهلاك، وعلى توفير إمكانية استخدام المصادر للشركات، دون اللجوء إلى الدَين.

واعتبر أن العالم يمر حاليًا بمرحلة هو في أشد الحاجة بها إلى النظام المالي الخالي من الفائدة، حيث لا تزال جميع الدول بما فيها المتقدمة، تعاني من آثار أزمة 2008 المالية العالمية، مشيرًا إلى أن النظام القائم على الاقتصاد الحقيقي (التشاركي)، والذي يولي أهمية للأخلاق والعدالة، نافذة جديدة للدول الإسلامية ولجميع دول العالم.


وأكد أردوغان أن "من أهم أسباب التشوهات وغياب العدالة في النظام العالمي، احتكار الأدوات المالية، ليس فقط من قبل دول معينة وإنما من قبل أصحاب مفهوم اقتصادي معين".

وقال أردوغان إن من نتائج النظام المالي الحالي "أن نصف مليار إنسان يواجهون خطر المجاعة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، في حين يعاني نفس العدد من الأشخاص في دول العالم وعلى رأسها الدول الغربية، من السمنة".

داود أوغلو : عندما يتعلق الأمر بأمن تركيا، فسنقوم بما يلزم، دون سؤال أو استئذان أحد


حذّر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، المنظمات الإرهابية في سوريا من المساس بأمن بلاده، بعد تطبيق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" الذي أعلنه وزيرا خارجية أمريكا وروسيا قبل أيام

وقال داود أوغلو في تصريحات للصحفيين يوم الخميس 22-02-2016 في مدينة قونيه وسط البلاد، "عندما يتعلق الأمر بأمن تركيا، فسنقوم بما يلزم، دون سؤال أو استئذان أحد... وعليه أحذّر عناصر "ي ب ك" و "بي كا كا"، ألّا يستمروا في موقفهم الداعم للإرهاب، ظانين أن تركيا لن تقدم على أي خطوة، بسبب اتفاق وقف الأعمال العدائية، فالاتفاق سارٍ بالنسبة لسوريا فقط"

وفي الوقت نفسه أعرب داود أوغلو عن دعمه لاتفاق "وقف الأعمال العدائية" في سوريا، وقال: "نؤيد كافة السبل التي تحقق الاستقرار والهدوء، للأوضاع التي تزهق أرواح إخوتنا السوريين"، مشددا على أنَّ "وقف الأعمال العدائية" يجب ألا يكون مبررا لهجمات جديدة أخرى
 

وحذّر داود أوغلو من خرق اتفاق "وقف الأعمال العدائية" من قبل روسيا بقصفها مناطق المعارضة السورية المعتدلة، بحجة أنها تقصف تنظيمي "داعش" و"النصرة" اللذين تم استثناؤهما من الاتفاق

وتساءل رئيس الوزراء عما إذا كان سيتم فتح الطريق الواصل بين معبر أونجو بينار(مقابل معبر باب السلامة السوري) ومدينة حلب، الذي قطعه مسلحو تنظيم "ي ب ك" بدعم من النظام وروسيا، مشيرا أنَّ اتفاق "وقف الأعمال العدائية" ينص على فتح المعابر الإنسانية

وقال داود أوغلو "ي ب ك" هو "تنظيم إرهابي كداعش والنصرة، ولم يُذكر في اتفاق "وقف الأعمال العدائية"(في سوريا) أنه إرهابي... ليعلم الجميع أن "وقف الأعمال العدائية" سارٍ بالنسبة لسوريا والأطراف المتصارعة فيها، وفي حال تشكيل أي تهديد على تركيا، وإذا تعلق الأمر بأمنها فهذا الاتفاق ليس ملزمًا لنا"



والإثنين الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وروسيا، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق لوقف "الأعمال العدائية" في سوريا، يبدأ العمل يوم 27 فبراير/ شباط الحالي

وذكر البيان المشترك، أن "وقف الأعمال العدائية سيتم تطبيقه بين الأطراف المشتركة في النزاع السوري، والتي أعربت عن التزامها وقبولها بشروطه، بما يتلاءم مع قرار مجلس الأمم المتحدة للأمن، الذي يحمل رقم 2254، وبيانات المجموعة الدولية لدعم البلاد"

وأشار البيان، إلى أن "وقف الأعمال العدائية" لن يشمل داعش، وجبهة النصرة، أو منظمات أخرى مصنفة من قبل مجلس الأمن كمنظمات إرهابية"

أردوغان لـ دميرطاش : أية طائرة هليكوبتر هذه التي استطاعت أن تحرق أبواب الجامع ونوافذه؟ يا للعجب!


أردوغان : اليوم كشفت الأقنعة التي كانوا يتسترون خلفها، اليوم أيها الشعب التركي أصبحت تعرف حقيقة المنظمة الإرهابية بي كاكا (حزب العمال الكردستاني pkk) قبل أسبوع رأيتم بأم أعينكم كيف أن هذه المنظمة قامت بإحراق أحد المساجد التاريخية في مدينة ديار بكر  ( مسجد الفاتح باشا التاريخي ) هؤللاء الإرهابيين أصبحوا يستهدفون تاريخنا ومآثرنا وحضارتنا العريقة في المنطقة 

تركيا في مرحلة حربها ضد الإرهاب قد اكتشفت الوجه الحقيقي لمن هم حولها، البعض ممن يسمى مشاركا في أحد الأحزاب ( الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض صلاح الدين دميرطاش) يتهم الحكومة بتفجير المسجد بطائرة هليكوبتر، أية طائرة هليكوبتر هذه التي استطاعت أن تحرق أبواب المسجد ونوافذه؟ يا للعجب الطائرة تقوم بقصف الجامع وأول ما يحترق في الجامع الأبواب والشبابيك!إنها أكذوبة كبيرة لا يصدقها عاقل

والعقلية ذاتها تنظم مدائح لمن يحفرون الخنادق باستخدام مواد البناء وآلات الحفر التابعة للبلدية في شرق تركيا، هؤلاء الأشخاص حولوا حياة السكان الأكراد هناك إلى رعب وخوف وبؤس وكأنه سجن كبير، لقد جعلوا الناس تهاجر من بيوتها بسبب المخاوف الأمنية، ثم ومن دون خجل يهددونهم بعدم الرجوع، لقد منعوا هؤلاء الناس من العودة إلى منازلهم


لكن هؤلاء الناس سوف يعودون إلى منازلهم، وسيستمر صراعنا مع هؤلاء الإرهابيين حتى يعم السلام في كافة أرجاء البلد، لن نتوقف أبدا، سننضف تلك المنطقة من هؤلاء الإنفصاليين، من يقصد وحدة وتماسك هذا الشعب سوف يجد أمامه الشعب التركي وقوى الأمن الداخلي، سوف نستمر باتباع هذه السياسة إلى آخر رمق في حياتنا


 مقتطف من كلمة أردوغان يوم 17-12-2015 أمام حشد جماهيري في مدينة قونية خلال افتتاحه إحدى خطوط السكك الحديدية بالمدينة

أردوغان : مدينة قونية كانت عاصمة الأجداد، واليوم ترسل لنا أحد أبنائها ليكون رئيسا للوزراء، نحن صامدون لا نركع إلا لله


أردوغان : قونية تعتبر من أقدم العواصم لحضارتنا ومدنيتنا، ومقر انتصارات آبائنا وأجدادنا إنها مدينة الفقراء والمساكين، كتبت أحرفها في صفحات التاريخ بأحرف من ذهب، إنها مدينة جلال الدين الرومي، برونقها السلجوقي العثماني

 بعضهم يقفون ضد تركيا كلما حدثت مشكلة بينها وبين أي بلد آخر، هذا النموذج من الناس خونة لبلدهم، وفي الحقيقة من يقف ضدنا وضد حكومتنا ليس له عداء معنا ومع حزبنا، وإنما يحاول بهذا إخفاء عدائه لبلدنا وشعبنا وعقيدتنا وتاريخنا وثقافتنا

هؤلاء الخونة والمنافقين كانو يتهموننا بشتى الإتهامات عندما كانت علاقتنا جيدة مع روسيا، واليوم بعد أن تأزمت علاقتنا مع موسكو على خلفية إسقاطنا للطائرة الروسية المنتهكة لحدودنا، أخد هؤلاء المنافقون موقفا مساندا إلى جانب روسيا ضدنا، ونفس الإتهامات كانت تكال لنا مع إيران



هؤلاء خانوا ثقة هذه الدولة وهذا الشعب، يعانون من أمراض نفسية، إتخذوا من رجب طيب أردوغان وهذه الدولة عدوا لهم

إخواني الاعزاء يا شعب تركيا العزيز لا تقلق أبدا ، فلن ننحني ولن نركع لأحد إلا في صلاتنا لله رب العالمين، لا ركوع لنا أمام الآخرين


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 17-12-2015 أمام حشد جماهيري في مدينة قونية خلال افتتاحه إحدى خطوط السكك الحديدية بالمدينة     

أردوغان : أصبحت قونية واحدة من أكثر مدن تركيا تطورا بعد تنفيذ خطوط الترام والمترو الأنفاق والسكك الحديدية السريعة


أردوغان : لقد أصبحت قونية واحدة من أكثر مدن تركيا تطورا بعد تنفيذ خطوط الترام والمترو الأنفاق، والسكك الحديدية عالية السرعة والطرق المنظمة الحديثة ، نحن الأن بصدد إنشاء خط السكك الحديدية عالية السرعة والذي سيربط قونية بكارامان ومرسين وأضنة، وعثمانية، وكهرمان ومرعش، وغازي عنتاب، ونوشهر وقيصري، إن شاء الله ستبدا أشغال هذا المشروع في بداية عام 2017 

هذا بالإضافة إلى تجديد خطوط القطار السريع داخل مدينة قونية وتغيير بعض السكك الحديدية التي تربط قونية بالعاصمة أنقرة، وفي العام المقبل سيكون بداية لإفتتاح متروا الأنفاق بمدينة قونية، نحن نعمل ونبذل قصارى جهدنا من أجل تمكين المواطنين في مدينة قونية من زيارة كافة المدن التركية في مدة زمنية قصيرة

أبارك لجميع المواطنين في مدينة قونية هذه المشاريع المهمة التي ستساهم في تسهيل    حياتهم العملية، وكما أقول دائما بوصولنا إلى سدة الحكم قبل 13 عاما تغير وجه تركيا على جميع الأصعدة، مثلا قارنوا مدينة قونية عام 2002  وقونية عام 2015، هناك تحول كبير جدا كما هو الحال في المدن الأخرى، إنها الثورة الصامتة،  قونية اليوم أصبحت من أكثر المدن نموا في تركيا، إن شاء لن نقف عند هذا الحد بل سنجعل من مدينة قونية إحدى أهم المدن العالمية في تركيا الحديثة    


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 17-12-2015 أمام حشد جماهيري في مدينة قونية خلال افتتاحه إحدى خطوط السكك الحديدية بالمدينة 

أردوغان : في الوقت الذي نسعى فيه إلى رفع الآذان في كل بقاع الأرض، يحاولون إخماده في ديار بكر


أردوغان : تركيا خلال 13 سنة الماضية قامت بتحولات كبيرة جدا، وقد شاهدتم ذلك بأم أعينكم، ليضع كل واحد منا يده على قلبه ولينظر  كيف كانت تركيا سابقا وأين أصبحت، أعتقد أنكم فهمتم الموضوع بشكل جيد

نحن في طريق صعب وطويل جدا، لابد أن نتعاون فيه يدا بيد، من أجل بناء تركيا الجديدة ، كما حصل في حرب جناق قلعة، وكما حصل في حرب الإستقلال، حينما توحدت أطياف هذا الشعب في مواجهة العدو الخارجي، كنا في خندق واحد نعيش بمصير واحد وقدر واحد   

 ونحن نسعى من أجل تركيا الحديثة، يجب أن نضمد جروح إخواننا السوريين، يجب أن ندعم إخواننا العراقيين، يجب أن نساعد إخواننا في كل مكان، في شرق آسيا وأفريقيا  والقفقاس، لنحتضن الجميع، لنبني مستقبل جديد، لنكون أمة واحدة، لنكون أقوياء من أجل تركيا الجديدة الحديثة

تركيا كبيرة وقوية تستطيع أن تقطع رأس الإرهاب، تركيا بمساحتها تشكل جميع أطياف الشعب التركي، نحن نستمد قوتنا من وحدة شعبنا، ما يحمله الإرهابيون من مفاهيم لا علاقة لها بتاريخينا وثقافتنا وجغرافيتنا، وفي الوقت الذي نسعى فيه إلى رفع الآذان في كل بقعة من بقاع الكرة الأرضية، يحاول الإرهابيون في ديار بكر إخماده بإحراقهم مسجد الفاتح باشا التاريخي ، إخوتي الأكراد هؤلاء يستهدفون إيماننا وعقيدتنا  ومستقبلنا، هؤلاء يستهدفون معتقدات شقيقي الكردي، وقيمه، وأخلاقه،  المنظمة الإرهابية تهدم ونحن نبني، كيف لهؤلاء الإرهابيين الذين يستهدفون الجوامع والمستشفيات ان يكونوا أصدقاء للأكراد

أنا أثق تماما بإخوتي الأكراد، أثق بأن القيم التي يحملها أخي الكردي تتعارض تماما مع أهداف الإرهابيين،علينا حماية إيماننا وشرفنا ومستقبل أبنائنا وحرياتنا التي نتمتع بها، وحرية العبادة هي من حرياتنا التي علينا حمايتها، إن شاء الله سنحل كل هذه المشاكل التي يعاني منها إخوتنا الأكراد في القريب العاجل


أيها المخاتير الأتراك أنتم تتحملون مسؤولية كبيرة أمام سكان أحيائكم، أشكركم جزيلا على قدومكم إلى كلية الرئاسة، أريد منكم أن تبلغوا سلامي وتحياتي إلى سكان أحيائكم

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 08-12-2015 في لقائه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي

نداء أردوغان للأكراد : هذه الدولة لن تترككم لوحدكم، هذه الدولة ستحميكم، هذه الدولة ستكون معكم


أردوغان : نصيحتي لإخوتي الأكراد، لا تدعوا الإرهابيين يشوشون أذهانكم لا تمنحوهم فرصة القضاء على ثراتكم، ،إنهم يحاولون تفرقة الكردي عن التركي، وزرع العداوة بينهم، والهدف في الواقع هو العداء للطرفين على حد سواء، نريد أن يستمر جسر السلام بيننا إلى الأبد وأن نحافظ عليه لتبقى تركيا سليمة 

لا يمكن للمنظمة الإرهابية (pkk) أن تمثل إخوتنا الأكراد ثم إن معتقدات شقيقي الكردي، وقيمه، وأخلاقه، وشرفه تأبى أن تجمع بينه وبين هذه المنظمة الإرهابية ونضالنا ليس عرقيا، وأؤكد لكم إنه ضد الإرهاب، والإرهابيين، كما أن إخواننا الأكراد هم أكثر تضررا بالإرهاب

الإرهابيون يحاولون محاصرة أهالي المنطقة وتخويف الناس، نحن اليوم مستمرون في حربنا ضد الإرهاب بلا توقف ولكننا نتصرف بحساسية للغاية حتى لا نهدم جسور الأخوة والحريات التي بنيت منذ آلاف السنين، وإذا إضطر الأمر سنقوم بإعلان حالة الطوارئ لأجل حماية المواطنين 

 إخوتي الأكراد هذه الدولة لن تترككم لوحدكم، هذه الدولة ستحميكم، هذه الدولة ستكون معكم يدا بيد من أجل بناء هذه المنطقة، سنبني معا تركيا الجديدة حيث لا مكان فيها للإرهابيين

 إخوتي الأكراد يا سكان المنطقة، هؤلاء الإرهابيين (pkk) يقصدون أمنكم وسلامتكم، هؤلاء يستهدفون وجودكم الحضاري، يستهدفون دينكم، ويستهدفون هويتكم وثقافتكم وأخوتكم، مفاهيم هؤلاء الإرهابيين تختلف عن مفاهمكم، عليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم اتجاه معتقداتكم وتاريخكم وحضارتكم، ونحن مسؤوليتنا هي حمايتكم، أنتم من يتضرر من أعمال المنظمة الإرهابية، لا يمكن أن يكون إخوتي الأكراد منسوبين لهذه المنظمة الارهابية، كفاحنا ليس ضد إخوتنا الأكراد، وإنما ضد الإرهاب والإرهابيين، عليكم أن تتوحدوا مع الحكومة التركية، لنحافظ على قيمنا، لنحافظ على مستقبلنا، لنحافظ على وطننا، لنحافظ على أخوتنا، علينا أن نتعاون من أجل الوحدة والتضامن ومكافحة الإرهاب ويجب ألا تضعف قوانا وصفوفنا أمام الإرهاب


  ما يحمله الإرهابيون (حزب العمال الكردستاني pkk ) من مفاهيم لا علاقة لها بجغرافيتنا أو تاريخنا ومستقبلنا المشترك مع الإخوة الأكراد، إن المنظمة الإرهابية تستهدف وجودنا وإيماننا ومستقبلنا وعلينا حماية إيماننا وشرفنا ومستقبل أبنائنا وحرياتنا التي نتمتع بها، وحرية العبادة هي من حرياتنا التي علينا حمايتها

 مقتطف من كلمة أردوغان يوم 08-12-2015 في لقائه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي

أردوغان : تركيا دولة قوية، تعرف جيدًا من هو صديقها ومن هوعدوها


استضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 400 عمدة من عُمد الأحياء  من محافظات عديدة في تركيا شملت محافظة أنقرة وأنطاليا وبولو وغازي عنتاب وإسطنبول وكهرمان مرعش وموغلا ونيغدة وصقاريا وشانلي أورفا، على مأدبة غداء في المجمع الرئاسي وذلك خلال لقائه الحادي والعشرين مع المخاتير الأتراك 

أردوغان : تركيا دولة قوية

شدد الرئيس أردوغان، على أن تركيا دولة قوية، وأضاف "سنتغلب على كل الصعاب بإذن الله من خلال دفن الذين يحفرون الخنادق في خنادقهم، وإغراق الذين يوقعون بيانات ضد الدولة بعارهم، وسحق الذين يقذفوننا بكلمات بذيئة تحت وطأة كلماتهم"

كما لفت الرئيس أردوغان، الانتباه إلى أن المنظمات الإرهابية كحزب العمال الكردستاني PKK المتمركز في تركيا والعراق و"حزب الاتحاد الديمقراطي" PYD وذراعه العسكري "وحدات حماية الشعب" YPG في سوريا، قد كثفت هجماتها الإرهابية ضد تركيا في الآونة الأخيرة، والهجوم الأخير الذي شهدته العاصمة أنقرة أظهر للعيان خطورة المسألة مرة أخرى

 كما شدد أردوغان على أنه لا توجد دولة في العالم واجهت عمليات إرهابية وهجمات انتحارية وانتهاكات حدوديّة كالتي واجهتها تركيا، وتعاملت معها برباطة جأش ودم بارد كتركيا، مذكرًا بالتدابير المتخذة بعد هجمات 11أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، والهجوم على محطة قطار الأنفاق "المترو" في المملكة المتحدة، والهجمات الإرهابية الأخرى في روسيا وفرنسا


أردوغان : تركيا تكافح ضد المنظمات الإرهابية

وأفاد الرئيس أردوغان، إنَّ تركيا تواجه منذ تموز/ يوليو الماضي، هجمات إرهابية لا مثيل لها على الصعيد العالمي في التاريخ القريب، أسفرت عن استشهاد أكثر من 300 فرد من قواتنا الأمنية، وأكثر من 200 من مواطنينا في الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدننا، وأضاف "بعد أخذ كل هذا بعين الاعتبار، نرى أنه من الواضح للعيان أن الذين يريدون إبقاء تركيا خارج نطاق مكافحة الإرهاب بكل إصرار لديهم نوايا أخرى، إن تركيا لا تكافح ضد جماعات عرقية أو دينية معينة وإنما تكافح ضد المنظمات الإرهابية والإرهاب فقط، ولكن على الرغم من ذلك يتهم البعض تركيا بالقيام بتصرفات عدوانية ضد الأكراد في تركيا والأكراد في سوريا، أود أن أذكر مرة أخرى بهذه الحقيقة، إنَّ الأكراد مواطنونا وإخوتنا، وإن مشكلتنا ليست مع الأكراد بل مع الإرهابيين"


أردوغان : في البلدان الديمقراطية يوجد حق حرية التعبير ولكن لا يوجد فيها حرية حمل السلاح للإرهابيين

قال الرئيس أردوغان "لا يمكن للشعب التركي احتمال حزب لا يقوم بشيء سوى التحدث باسم المنظمة الإرهابية الانفصالية ولا يشارك في الأنشطة البرلمانية - في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي- لسنا مجبرين على ذلك، في البلدان الديمقراطية يوجد حق حرية التعبير ولكن لا توجد فيها حرية حمل السلاح للإرهابيين"

أردوغان : لم تقف الأمم المتحدة مع كرامة الإنسان في سوريا

تطرق الرئيس أردوغان، إلى الأزمة السورية وأفاد أن " تنظيم د.ع.ش الإرهابي توسع وتغلغل في سوريا نتيجة تغاضي النظام السوري عنه، وإن الحل في سوريا تأخر نتيجة تعطيل نضال الشعب السوري الرامي إلى تحقيق الحرية وذلك من خلال الدعم الروسي والإيراني لنظام بشار الأسد، إن الممثل الوحيد للشعب السوري هو المعارضة السورية المعتدلة" كما وصف الرئيس أردوغان، نهج "دعم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب YPG بحجة محاربتها لـ د.ع.ش" بأنها كذبة كبرى، وأضاف إن " النصرة تحارب أيضًا ضد د.ع.ش، إذًا فلماذا تقولون أنها منظمة سيئة؟ النصرة سيئة ولكن حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب منظمتان جيدتان، هذا ليس كلامًا منطقيًا"

وأكد أردوغان أنّ روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لم يستطيعوا الوقوف إلى جانب الشعب السوري وقفة مشرفة، لافتًا إلى أن هذه الدول شاركت نظام الأسد بشكل غير مباشر في عمليات قتل الشعب السوري

وقف إطلاق النار في سوريا

شدد الرئيس أردوغان، على أن هناك محاولات مقصودة لتغيير مسار المبادرات الدولية بشأن إيجاد حل للأزمة السورية وإيصالها إلى طريق مسدود، وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي تصدر الأجندة الدولية في الآونة الأخيرة قال إن" وقف إطلاق النار خطوة إيجابية من الناحية المبدئية، حيث أننا نؤيد وقف إطلاق نار يسمح لإخواننا السوريين بالتقاط أنفاسهم، لكن من المثير للقلق استخدام لهجة مترددة بشأن المعارضة السورية، بينما يتم تقديم الدعم القوي والمفتوح، عبر وقف إطلاق النار هذا، لنظام الأسد المسؤول عن قتل نصف مليون من مواطنيه، وللقوات المؤيدة له، إذا كانت روسيا ونظام الأسد ومنظمتا "حزب الاتحاد الديمقراطي" و"ووحدات حماية الشعب"، هي من تصنف جماعات المعارضة في سوريا، فالوضع في غاية السوء، ونخشى أن يؤدي هذا الوضع الذي يتساوى فيه الجلاد والضحية، إلى تطورات جديدة وأكثر مأساوية"

وأكد الرئيس أردوغان، على أن "حزب الاتحاد الديمقراطي" وذراعه العسكري "وحدات حماية الشعب" منظمتان إرهابيتان شأنهما شأن حزب العمال الكردستاني والقاعدة ود.ع.ش، مشيرًا إلى أن إصرار بعض الدول الحليفة على أن هذه المنظمات ليست منظمات إرهابية على الرغم من إعلانهم كذلك من قبل تركيا وتقديم الوثائق والمعلومات اللازمة في هذا السياق لا يتناسب مع مفهوم تضامن الدول الحليفة

وفي السياق نفسه قال الرئيس أردوغان إن "وحدات حماية الشعب في سوريا، هي منظمة إرهابية، لها صلات وثيقة بحزب العمال الكردستاني في تركيا، الحزب الذي تعده الولايات المتحدة إرهابيا"، متسائلاً عن هذا التناقض في توصيف الأمور من قبل الولايات المتحدة قائلاً "على حلفائنا أن يدركوا أن حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي يتقاطعان بشكل مباشر، وأن الأخير هو النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني، هل علينا أن ننتظر أن تقوم هذه المنظمة بالمزيد من التفجيرات في عواصم أخرى، على غرار تفجير أنقرة الأخير، لنصنفها بأنها إرهابية"

أردوغان : الشعب التركي سيواصل الوقوف إلى جانب إخوانه في المنطقة

نوّه الرئيس أردوغان، إلى أن تركيا منطقة احتضنت حضارات عريقة وقديمة، مشيرًا إلى أنها مقبرة الدول، والجيوش والإمبراطوريات في الوقت ذاته

وأكد أن " تركيا تعرف جيدًا من هو صديقها ومن هو عدوها"، لافتًا إلى أنه مهما كانت قوة البعض وجنوده وثرواته، فإنه لن يستطيع تحقيق أي نجاح في حيلته التي يحيكها ضد تركيا، وأوضح أن تركيا بلد تسهل صداقته، ولكن تصعب السيطرة عليه في الوقت ذاته

وقال إن "الحواجز بين تركيا ودول الجوار، لن تمنعنا من تحديد مستقبل مشترك معهم، فنحن على أهبة الاستعداد للعيش مع من يريدنا، وسنواصل موقفنا وثباتنا ولن نتخلى عن إخواننا، ولن نتنازل عن مكافحة الإرهاب، ولا بد أن نحقق أهدافنا دون تقديم أي تنازلات"


أردوغان : تركيا لم تكن يومًا مهووسة بالحرب

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن تركيا لم تكن يومًا مهووسة بشعل فتيل الحروب، موضحًا أنها تحتل المرتبة الثالثة في مجال المساعدات الإنسانية على الرغم من كونها تحتل المركز السابع عشر بين أكبر الاقتصادات في العالم، كما إنها تحتل المرتبة الأولى بمقارنة هذه المساعدات بالدخل القومي

وأعرب أن تركيا لا تقدم هذه المساعدات بنوايا استعمارية وإنما بنوايا سليمة ودون مقابل، وتابع " يقولون لو أننا لم نسقط الطائرة لما وصلنا إلى هذه -الأزمة مع روسيا-، فلماذا لا يقولون أنه لو لم تخترق روسيا مجالنا الجوي لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه؟"

وفي ختام كلمته، شكر الرئيس أردوغان، عمد الأحياء لتشريفهم بزيارة المجمع الرئاسي، وطلب منهم أن يوصلوا سلامه وتحياته إلى المواطنين في أحيائهم وقراهم

أردوغان : يحاولون أن يفصلوا بين الأتراك والأكراد، لهذا يستهدفون تاريخنا ومستقبلنا المشترك مع الإخوة الأكراد


أردوغان : المنظمة الإرهابية الإنفصالية ( حزب العمال الكردستاني بي كا كا PKK ) على يقين تام من أنها لا تستطيع إسقاط دولتنا بالسلاح وقنابل المولوتوف، إذا لماذا تقوم بهذه التفجيرات ؟ بالتأكيد، لم يفعلوا هذا دون هدف، الهدف الفعلي منها هو التفرقة بين الناس في المنطقة

 الناس هناك يتفقون معنا في العقيدة والدين والتاريخ المشترك لذلك يحاولون أن يفصلوا بيننا وبين الإخوة الأكراد في محاولة منهم لإبادة ثقافتنا، لهذا قاموا بإحراق أقدم مسجد عثماني في مدينة ديار بكر ( مسجد الفاتح باشا التاريخي ) إنهم يستهدفون تاريخنا ومآثرنا وحضارتنا العريقة في المنطقة  

الإرهابيون يحاولون انتزاع المجتمع الكردي من تاريخه وثقافته، لاحظوا الطرق التي يسلكونها في سبيل تحقيق ذلك، لا فرق بين الهجمات التي تقوم بها د.ع.ش على المقابر والمكتبات في سوريا والهجوم الذي استهدف المساجد في ديار بكر، إن داعش وحزب العمال الكردستاني  بي كا كا PKK، يمتلكان نفس الروح هي الإرهاب

إن ما يحمله حزب العمال الكردستاني بي كا كا PKK من مفاهيم لا علاقة لها بجغرافيتنا أو تاريخنا ومستقبلنا المشترك مع الإخوة الأكراد، إن المنظمة الإرهابية تستهدف وجودنا وإيماننا ومستقبلنا، علينا حماية إيماننا وشرفنا ومستقبل أبنائنا وحرياتنا التي نتمتع بها، وحرية العبادة هي من حرياتنا التي علينا حمايتها


 مقتطف من كلمة أردوغان يوم 08-12-2015 في لقائه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي

أردوغان : هؤلاء يحيون بالجهل، لديهم عداء خاص تجاه المساجد، لذلك استهدفوا أقدم مسجد عثماني بديار بكر


أردوغان : هناك لصوص محترفون، يصنعون الإرهاب ثم يتهمون الدولة، هؤلاء هم الذين يقتلون الناس، لقد أحرقوا مسجدا في ديار بكر (  مسجد الفاتح باشا التاريخي ) لقد أطلقوا النار على رجال الإطفاء، عندما حاولوا إخماد الحريق، ثم بعد ذلك يقولون بدون حياء إن الدولة تقتل المواطنين

 إنهم يستخدمون المدنيين والنساء والأطفال كدروع بشرية، يحرقون سيارات الدولة، يحفرون الخنادق، ينصبون الحواجز، يهاجمون سيارات الاسعاف التي تنقل المرضى، و يحرقون الشاحنات التي تنقل المواد اللازمة للمنطقة، و يزرعون الألغام في الشوارع و يمنعون السير و يهدمون المدارس و يرجمون المستشفيات و يدمرون سيارات التبرع بالدم و يمنعون إنشاء السدود و يفجرون أنابيب نقل الغاز الطبيعي،
 إنهم يسممون حياة الناس، يأخدون الرهائن إلى الجبال ويهددونهم ويضغطون عليهم ليدفعوا المزيد من المال   

كما قلت لكم قبل قليل  المنظمة الإرهابية الإنفصالية (  حزب العمال الكردستاني بي كا كا (PKK) ) قاموا بإحراق أقدم مسجد عثماني في مدينة ديار بكر (  مسجد الفاتح باشا التاريخي ) هذا المسجد يعود تاريخه إلى 1000 عام، لكن الإرهابيون قاموا اليوم بإحراقه، ماذا يمكننا أن نسمي هذا الفعل ؟ هذه المنظمة الإرهابية لديها عداء خاص تجاه المدارس و المساجد، لأن المنظمات الإرهابية تعيش على الجهل وترفض العلم، بل إنهم هاجموا رجال الأمن والإطفاء ومنعوهم من إخماد الحريق



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 08-12-2015 في لقائه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي


وكان حريق اندلع،  في مسجد "فتحي باشا"، أقدم مسجد عثماني بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا، بسبب مهاجمته من قبل عناصر في منظمة "بي كا كا" الإرهابية، واندلعت النيران في المسجد الواقع في حي "سور" الذي يطبق حظر التجول في بعض مناطقه، وتنفذ به فرق الشرطة والدرك عملية أمنية مدعومة جوا، عقب إلقاء عناصر من المنظمة متفجرات يدوية الصنع على المسجد

ولم تتمكن فرق الإطفاء والشرطة، من الوصول للمسجد، بسبب تعرضها لإطلاق النار من قبل الإرهابيين، ما تسبب في تضرر أجزاء كبيرة منه، وكان المسجد تعرض قبل فترة قصيرة، لإطلاق النار من قبل الإرهابيين، ما أدى إلى تضرر بوابته وجدرانه ونوافذه

‏أردوغان‬ : ما استقبلته ولاية كلس لوحدها يفوق ما استقبلته أوروبا لماذا ؟ لأننا نحن الأنصار فتحنا أبوابنا للمهاجرين، تركيا دولة قوية


أردوغان : الخونة لا يحسون أنفسهم جزءا من هذا الوطن، لذلك يقومون بالإصطفاف إلى جانب أعداء تركيا، بعض هؤلاء يهاجمون تركيا بهجمات مسلحة إرهابية، والبعض الآخر يقوم بإنتاج المادة الإعلامية للدعاية لهؤلاء الإرهابيين، بعضهم يدعي أن تركيا تدعم تنظيم د.ع.ش، إن لم نسمي هذا عداءا للوطن، فماذا يمكن ان نسميه ؟      

الذي يتهم دولته ووطنه باتهامات باطلة، والذي ينشر عرائض مزورة، ماذا نسميه ؟ ربما نسميه تنظيما إرهابيا أو تنظيما موازيا، ومهما اختلفت الأسماء فهو خائن للوطن، إن تركيا دولة كبيرة، وتستطيع أن تلقي الإرهابيين في الخنادق التي حفروها، وإغراق الذين يوقعون بيانات ضد الدولة بعارهم، وسحق الذين يقذفوننا بكلمات بذيئة تحت وطأة كلماتهم، وتستطيع تركيا ان تدوس على أولئك الخونة وتدفنهم جميعا

التنظيم الإرهابي يحاول أن يعمل باسم حزب العمال الكردستاني بي كا كا (PKK) داخل تركيا والعراق، ولكنه في سوريا يعمل باسم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) ووحدات حماية الشعب (YPG) ولكن مهما اختلفت الأسماء فهم تنظيمات إرهابية واحدة 


أنا أقول للعالم قاطبة والغرب بالخصوص، اي بلد إستطاع أن يتصرف بعقلانية ومنطق مثلما تصرفت تركيا، بعد انتهاك حدودها واستهدافها بالتفجيرات الإرهابية، تتذكرون ماذا فعلت فرنسا وماذا فعلت بريطانيا وكثير من دول الغرب عندما تعرضت لهجمات إرهابية، تتذكرون ردود الأفعال الروسية عندما تعرضت لعملية إرهابية، تتذكرون التدابير المتخذة بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتذكرون كذلك الفوضى التي عاشتها تركيا ومازالت تعيشها بسبب الأزمة في سوريا وموجة اللاجئين والنازحين الذين يحاول بعضهم العبور إلى أوروبا  


نحن نرى أن دولا عظمى ترتعد خوفا من قدوم مئات اللاجئين إلى أراضيها، وبالمقابل نرى أن ولاية كلس التركية، لوحدها فيها عدد من اللاجئين يفوق عدد كافة اللاجئين في أوروبا، لماذا لم يشتكي أهالي كلس من ذلك ؟ لأننا نحن الأنصار والسوريين هم المهاجرين، هذه هي الذهنية التي نتحرك على أساسها   


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-02-2016 في لقائه أل 21 مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي   

أردوغان : سفارتنا في الصومال ستكون السفارة التركية الأكبر في العالم، نحن سند للصومال في نهضته


قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن الصومال أصبح مثالًا للعلاقات التي ترغب تركيا في بنائها مع الدول الأفريقية، وأشار أردوغان إلى أن الصومال الذي كان على شفا الانهيار عام 2011، يقف حاليا على قدميه مجددًا بجهود تركيا والشركاء الدوليين

جاءت تصريحات الرئيس أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون، على هامش منتدى الصومال السادس للشراكة رفيع المستوى، الذي بدأت أعماله اليوم الاثنين، وتستمر غدًا في إسطنبول

أردوغان : تركيا ستكون سندا للصومال في نهضته

وأعرب الرئيس أردوغان، عن أمله في أن يسهم المنتدى في "تطوير وتنمية الصومال وإرساء السلام به"، مشيرًا أن "الصومال لا يزال يعاني عددا من المشاكل الهامة، على رأسها الإرهاب، وإعادة إنشاء مؤسسات الدولة" و إن الصومال أصبح مثالًا للعلاقات التي ترغب تركيا في بنائها مع الدول الأفريقية



أردوغان : سفارتنا في الصومال هي السفارة التركية الأكبر في العالم

وأكد أردوغان، أن بلاده "ستستمر في دعم الصومال إلى أن يحقق السلام والاستقرار"، قائلا، "أحد أشكال هذا الدعم تتمثل في السفارة التركية، التي يتم إنشاؤها في مقديشو، والتي ستكون السفارة التركية الأكبر في العالم"، مضيفًا أنه "سيزور الصومال لافتتاحها خلال الشهور المقبلة" وأضاف "تركيا ستكون سندا للصومال في نهضتها"

وأعرب الرئيس أردوغان، عن أمله في أن يزيد المجتمع الدولي من نشاطه في الصومال، و أن يصبح أكثر شجاعة فيما يتعلق بالاستثمار، وقال الرئيس أردوغان، "تركيا قدمت للصومال خلال 5 سنوات ما قيمته 370 مليون دولار من الدعم العيني والنقدي، كما قدمت منظمات المجتمع المدني التركية مساعدات بقيمة 100 مليون دولار"

الرئيس الصومالي : لم تعد هناك منطقة في الصومال خارج سيطرتنا

بدوره، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد، إنه لابد من القضاء بشكل كامل على تهديد "حركة الشباب"، ليس من أجل الشعب الصومالي فقط، وإنما أيضًا من أجل دول الجوار، والمنطقة، والعالم بأسره، وأشار شيخ محمد، إلى أنه "لم تعد توجد منطقة خارج السيطرة في الصومال، حيث باتت كل ولاية صومالية تحكم من قبل إدارة محلية انتخبها السكان، وبهذه الطريقة أمكن إقصاء حركة الشباب"


وقال إن بلاده "أعدت خطة للتنمية، وستتخلص من الحرب الأهلية والفوضى التي تتبعها"، مؤكدًا على أهمية الانتخابات التي ستجرى في الصومال العام الجاري، والتي ستكون الأولى خلال 47 عامًا، قائلا "إنها ستكون خطوة هامة في سبيل إنشاء الدولة"

وفيما يتعلق بالمساعدات التي تقدم لبلاده، قال الرئيس الصومالي، إن المساعدات التي تقدمها الهيئات الدولية "تذهب في معظمها لمجالات الأبحاث والنشر، في حين أن المساعدات التركية تستخدم لتحسين حياة المواطن الصومالي العادي"


 وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون : زيارة أردوغان إلى الصومال في عام 2011 كانت اللبنة الأساسية الأولى في نهضة الصومال 

أردوغان : تركيا بمواقفها المشرفة أنقذت كرامة الإنسانية، الصومال بلد يحاول النهوض من رقاده


حضر الرئيس رجب طيب أردوغان، منتدى الصومال السادس للشراكة رفيعة المستوى، والقى كلمة بهذه المناسبة، كما حضر المنتدى الذي أقيم في فندق "كونراد" في إسطنبول، كل من رئيس الصومال حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي ونائب الأمين العام للأمم المتحدة جان أليسون

استهل الرئيس أردوغان، كلمته متمنيًا أن يكون هذا المنتدى وسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وفي المنطقة برمتها، وأن تعود المباحثات والقرارات التي ستتخذ خلال هذا المنتدى بالخير والفائدة على الشعب الصومالي

أردوغان : الصومال بلد يشهد تحولا كبيرا ويحاول النهوض من رقاده

ذكر الرئيس أردوغان، أنه خلال زيارته التي قام بها إلى الصومال اطلع شخصيًا على الوضع الصعب والمحن التي يمر بها شعب هذه الدولة، مشيرًا إلى أهمية هذا الاجتماع الذي سيتناول التطورات الأخيرة والمشاكل التي يعاني منها الصومال، وأضاف "بإذن الله سيساهم هذا الاجتماع في دفع عجلة التقدم فيما يتعلق بالخطوات المتخذه في الصومال حتى يومنا هذا"

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن الشعب الصومالي يعمل جاهدا في سبيل تحقيق نهضة في كافة المجالات كما يعمل على النهوض من رقاده، وفي السياق نفسه هنأ الرئيس أردوغان، الشعب الصومالي وفخامة رئيس الصومال حسن شيخ محمود، على الجهود الجبارة المبذولة في هذا الصدد، موضحًا أن تركيا ستواصل تقديم الدعم اللازم للصومال في سبييل أن يحيا الشعب الصومالي بأمن وسلام، وأشار إلى "دعم تركيا واهتمامها الكبير بالصومال" مستشهداً على ذلك بأنّ أنقرة تعمل على تأسيس أكبر سفارة لها في العالم، بالعاصمة مقديشو، لافتاً إلى أنه يخطط لزيارتها لافتتاحها خلال الأشهر القادمة


كما لفت إلى أنه في العام الماضي تم افتتاح مشفى مقديشو للتدريب والبحث العلمي، والتي تعد إحدى أكبر المستشفيات في شرق القارة الافريقية، مذكرًا أنه في الأيام القليلة القادمة سيتم ايضًا افتتاح مشفى للنساء والأطفال بسعة 100 سرير

أردوغان : سنواصل أعمالنا حتى يعم الأمن والاستقرار في الصومال

تطرق الرئيس أردوغان، في كلمته إلى الخدمات التي قدمتها تركيا للصومال عبر المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وتابع " تعمل تركيا وبكافة مؤسساتها الرسمية ومنظمات المجتمع المدني مع كافة العاملين في القطاع العام والمتطوعين في سبيل إعادة بناء الصومال، نحن نعتمد على المشاريع التنموية لتحقيق الرفاهية والأمن في المجتمع الصومالي حتى يمكنه التخلص من آفة الارهاب، إن على المجتمع الدولي أن يباشر بالعمل في مشاريع تنموية في الصومال، ولا يمكن أن ننجح في إعادة بناء هذه الدولة دون تلك المشاريع، نحن نقوم بمشاريع تنموية في الصومال حتى يصبح هذا البلد بلدا قائما ومعتمدا على ذاته وسندعم الصومال حتى يتخلص من الإرهاب

أردوغان : استقرار الصومال له أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار في القرن الأفريقي و القارة الأفريقية قاطبة 

تطرق الرئيس أردوغان، في كلمته لحاجة الصومال إلى الدعم في مجال مكافحة الإرهاب، مذكرًا بأهمية دعم المسار الإيجابي في الصومال، لافتًا إلى أن إستقرار الصومال له أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار في القرن الأفريقي و القارة الأفريقية قاطبة، وأردف قائلا "المأساة الإنسانية التي عاشها الصوماليون مازالت حاضرة في الأدهان، إن الصوماليين هم بالذات من عليهم ان يضمدوا جراح بلدهم، وواجبنا نحن هو دعمهم ومساعدتهم في هذا السياق، والمسؤولية الكبرى هنا تقع على عاتق المسؤولين الصوماليين، وإن الزعماء الصوماليين والساسة، عليهم أن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن، نتمنى للصومال مستقبلا أفضل ونحن واثقون من أنه يستطيع أن يحقق ذلك ونوكد أننا لن نترك أخوتنا الصوماليين وحدهم"


أردوغان : مأساة اللاجئين عبء لا يمكن لتركيا تحمله بمفردها

وأفاد الرئيس أردوغان، أنه عند النظر للدول المحيطة نعي بشكل أفضل قيمة وأهمية الجهود التي بذلناها في الصومال، كما تطرق أردوغان في كلمته إلى الأزمة السورية والمشاكل النابعة عنها، وقال "نشهد اليوم بأم أعيننا الحروب والاضطرابات والمآسي والهجرة التي تسبب بها انهيار هياكل بعض الدول، في هذا السياق ينبغي علينا ألاننسى الحقائق الأليمة كالذين يغرقون يوميا في البحار ونشاهدهم على شاشات التلفاز بألم ونقرأ عنهم في الصحف" مشيرًا إلى أن هذه المشاهد المريرة ماهي إلا جزء صغير من انعكاسات الأزمة الإنسانية في سوريا

ونوّه الرئيس أردوغان، في كلمته إلى أن تركيا التي لم تقف موقف المتفرج حيال المأساة الإنسانية في سوريا، حيث أنها استضافت حوالي 3 مليون لاجىء حتى يومنا هذا، لافتًا إلى أنها بذلك تعد أكثر دول العالم استقبالا للاجئين، وأضاف إن "تركيا عبر موقفها إزاء الأزمة السورية، باتت صوت الضمير العالمي، وأنقذت كرامة الإنسانية، نحن نفعل ذلك بمقتضى إنسانيتنا تماماً، دون حساب المصالح أو انتظار مقابل، إلا أن الوضع بات يشكل عبئاً لا يمكن لتركيا تحمله بمفردها وبإمكاناتها فقط"

أردوغان : على الجميع أن يعي أنه لا يمكننا النجاح في مكافحة الإرهاب بمواقفنا الحالية

وشدد الرئيس أردوغان، على أن حالة الفوضى الموجودة في الوقت الراهن في سوريا وفرت أرضية لنمو وانتشار منظمات إرهابية، مثل د.ع.ش، و حزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب، وأضاف إن " سوريا الآن أصبحت تصدّر الإرهاب"، مشددًا على أن "تركيا أكثر دولة تشعر بخطر التهديدات القادمة من سوريا، والأكثر تأثرًا من الهجمات الإرهابية" وقال في هذا السياق " ينبغي على كافة الدول اتخاذ مواقف مبدئية ومشتركة لمواجهة المنظمات الإرهابية، والدول التي تدعمها، دون أي تمييز بينها، ينبغي على الجميع أن يعي أنه لا يمكننا النجاح في مكافحة الإرهاب دون فعل ذلك"


وأكد الرئيس أردوغان، على أن تركيا تقيم كافة المنظمات الإرهابية من نفس المنظور، فلا فرق لديها بين تنظيم الشباب، وبين تنظيم داعش، ولا فرق بين حزب العمال الكردستاني، وووحدات حماية الشعب"