إذا لم تستحي فافعل ما شئت، مثل ينطبق على منظمة الأمم المتحدة التي وجهت نداءا عاجلا لتركيا ! تقرير رصد وتحليل


الأمم المتحدة الصامتة عن القصف الروسي تأمر تركيا التي إستقبلت 2.7 مليون شخص بفتح أبوابها ! تقرير رصد وتحليل 

إذا لم تستحي فافعل ما شئت مثل ينطبق على منظمة الأمم المتحدة التي صمتت دهرا ثم نطقت كفرا، إذ وجهت نداءا عاجلا إلى تركيا ! لفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين الفارين من هول المجازر الدموية التي تنفدها المقاتلات الروسية والقوات الأسدية والإيرانية، والمليشيات التابعة لها من لبنان والعراق وأفغانستان 

وذلك بدلا من إدانة العدوان الوحشي الذي يستهدف القضاء على الشعب السوري، وإجبار سكان حلب وريفها على الهجرة إلى تركيا، لإعادة رسم ديمغرافية المنطقة من جديد وإلحاقها بدولة علوية محتملة، وكانتونات كردية في طور التشكيل بدعم أمريكي واضح المعالم وفقا لتصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي الذي رفض في تصريحات له الإعتراف بأن حزب الإتحاد الديمقراطي  (PYD) تنظيم إرهابي وذلك في رده على انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعم واشنطن لهذا الحزب الذي يتحرك عسكريا مع القوات الأسدية لإخراج المعارضة السورية من مواقعها


لذا جاء رد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حاسما من بودابست، مخيرا واشنطن بين صداقتها لتركيا أو تحالفها مع تنظيم إرهابي  

وكان أولى بمنظمة الأمم المتحدة أن تطالب الإتحاد الأوروبي بفتح أبوابه للاجئين السوريين والتي إستقبلت منهم تركيا على أراضيها 2.7 مليون وأعلنت على رئيس وزرائها أحمد داود اوغلوا، أنها لن تغلق أبوابها أمام المظلومين مطالبا المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني والتاريخي لحماية المدنيين