لماذا خيَّر أردوغان أمريكا بين أمرين إما صداقة تركيا أو دعم ب ي د تقرير رصد وتحليل


لماذا خيَّر أردوغان أمريكا بين أمرين إما صداقة تركيا أو دعم ب ي د
تقرير رصد وتحليل


أمام محكمة التاريخ وبحضور هيئة محلفين من المخاتير الأتراك وشهود يمثلون الرأي العام التركي والدولي، قدم الرئيس رجب طيب أردوغان عارضة إتهام موثقة يتهم فيها الولايات المتحدة الأمركية وبعض الدول الأوروبية بدعم الإرهاب، والتي تدعي أنها تقوم بمحاربته، فبلهجة المدعي العام الذي يدافع عن مئات الملايين من المضطهدين، تحدث أردوغان عن دعم أمريكا لحزب الإتحاد الديمقراطي ( pyd ) الإمتداد السوري لتنظيم (pkk) الإرهابي، وخير أردوغان أمريكا بين شراكة تركيا أو دعم الإرهاب، عريضة الإتهام إعتبرت صمت دول العالم أيضا إتجاه حرب الإبادة في سوريا، مشاركة في هذا الجرم الإنساني، ليؤكد أردوغان في نهاية عريضة إتهامه نجاح تركيا حكومة وشعبا ودولة في الإنتصار على الإرهاب، إستنادا إلى مفهوم " لا غالب إلا الله " الشعار الذي رفعه المسلمون في الأندلس

كلمة الرئيس أردوغان أمام الإجتماع العشرين للمخاتير الأتراك، كانت بمتابة كشف الغطاء عن عورات النظام العالمي الجديد، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، التي لا تخجل من دعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها "حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)   الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية" و خير أردوغان واشنطن بين صداقة تركيا أو دعم هذا التنظيم الإرهابي 


أردوغان : نقول للولايات المتحدة الأمريكية، إن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)  إرهابي، لكن المسؤولين هناك يرفضون وصف هذا التنظيم بالإرهابي، يا أمريكا قلتها لكم عدة مرات، هل أنتم معنا أو مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ووحدات حماية الشعب (YPG) يا أمريكا لا تستطيعون ان تعرفوا لنا التنظيمات الإرهابية (PKK) 
و (YPG) و (د.ع.ش) لأننا نعرفها أصلا، وأنتم الذين لا تعرفونها، ولهذا السبب تغص هذه المنطقة في الدماء حتى يومنا هذا، ليس من الممكن فهم شراكتكم معنا، فعلى الرغم من أننا نوضح لهم الحقيقة إلا أنهم يصمتون أمامنا، وفي غيابنا يقولون بانهم لا ينظرون إلى هذا الأمر بهذا الشكل
     


أردوغان إنتقد أيضا بعض الدول الأوروبية التي تدعم حزب (PYD) وتسمح لعناصره الإرهابية بدخول أراضيها، وذلك على قاعدة "عدو عدو صديقي" وهو ما يتعارض مع   الشراكة بين تركيا والغرب     

كما إنتقد أردوغان موقف الغرب تجاه الأزمة السورية، والتي قتل فيها أكثر من 400 ألف إنسان، مشيرا إلى أن الشعب السوري يتعرض حاليا إلى إبادة وسط صمت مخجل ومعيب

وفي رده على دعوة الأمم المتحدة بفتح الحدود التركية للاجئين السوريين، قال أردوغان إن تركيا تستضيف 3 ملايين لاجئ سوري وعراقي، متسائلا عما قامت به الأمم المتحدة، وكم إستقبلت دول العالم الأخرى 


هذا واكد أردوغان في كلمته أن تركيا حكومة وشعبا ستقضي على الإرهاب الذي يستهدف وحدة البلاد بسبب دعمها لمئات الملايين من المضطهدين في كل أنحاء العالم، مؤكدا إيمانه بالإنتصار، لإستناد منهج تركيا السياسي إلى القيم الإلهية " لا غالب إلا الله"