أردوغان مخاطبا أمريكا : أعاني من صعوبة في معرفة هل نحن حلفيكم، ألسنا معا في حلف الناتو؟ هل هذه هي الصداقة !



أردوغان : حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) ووحدات حماية الشعب (YPG) ، مازال البعض لا يريد أن يعتبرهما تنظيمين إرهابيين، مازالت أمريكا تستصعب تصنيفهما ضمن المنظمات الإرهابية، كلنا يعرف أن هذين التنظيمين إمتداد، لحزب العمال الكردستاني (PKK) كل شيئ مسجل وموثق حول هذه التنظيمات الإرهابية

لذلك أنا أقول لأمريكا، هل أصدقاءكم، تركيا أم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) ووحدات حماية الشعب (YPG) الإرهابيين؟ على الجانب الأمريكي أن يصرح بصراحة أنه يدعم هذين التنظيمين الإرهابيين بالسلاح لأنهم أصدقاء له، أنتم تتحدثون أمامنا بأشياء، ووراء الأبواب المغلقة بأشياء أخرى، ألسنا معا في حلف الناتو؟ هل هذه هي الصداقة ؟ إن الصديق يجب أن يتصرف وفق قواعد الصداقة، من لا يعتبرنا أصدقاء له يجب يصرح لنا بذلك

 بالأمس إستمعنا لتصريحات أحد المسؤولين الأمريكان وهو يقول أن أمريكا ستواصل دعم   (PYD ) و (YPG) بالسلاح، لكن يجب ألا يصعبوا علينا مكافحة د.ع.ش، يا أمريكا هل تأخدون معلوماتكم من التنظيمات الإرهابية وتتحركون في ضوئها، أنتم تميزون بين التنظيمات الإرهابية من جيد وسيئ

 إنهم يصنفون الإرهابيين حسب نظرتهم، أقول لا فرق بين تنظيم (د.ع.ش) ووحدات حماية الشعب (إمتداد منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا)  إن كل من يقدم الدعم لوحدات حماية الشعب تحت اسم محاربة تنظيم د.ع.ش، وكل من لا يقف على مسافة واحدة من تنظيمي د.ع.ش ووحدات الإرهابيين، يقوم فعليًا بإظهار التسامح للإرهاب بشكل أو بآخر

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 17-02-2016 خلال مأدبة غذاء في المجمع الرئاسي مع مجموعة من المحافظين و القائمقامين ونواب الولاة



ملخص

خاطب الرئيس رجب طيب أردوغان، أمريكا متسائلاً : أعاني من صعوبة في معرفة هل أن حلفيكم نحن أم حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي؟  من الصعب أن أفهم الولايات المتحدة الأمريكية، ألسنا معا في حلف الناتو؟ من هو صديق واشنطن نحن أم وحدات حماية الشعب؟ ينبغي على الصديق أن يقوم بما يتطلبه مفهوم الصداقة، نحن نقوم بما يترتب علينا للذين نعتبرهم أصدقاء، وبالتالي فإن الذين لا يعتبروننا أصدقاء فليفصحوا عن هذا بكل وضوح، بالأمس ذكر أحد المسؤولين الأمريكيين أنهم سيواصلون دعم قوات حماية الشعب، إلا أنه ينبغي عليها أن لا تصعّب علينا مكافحتنا لتنظيم د.ع.ش، فهذا نهج خاطئ من أساسه