العلاقات التركية الأمريكية تدخل منعطفا جديدا، أردوغان يستغرب مواقف أمريكا والغرب


العلاقات التركية الأمريكية تدخل منعطفا جديدا، أردوغان يستغرب مواقف أمريكا والغرب

تدخل العلاقات التركية الأمريكية منعطفا جديدا، يبرز الملف السوري كعنوان رئيسي له،  مواقف البلدين وإن بدت متوافقة حول شكل حل الأزمة المتفاقمة منذ 5 سنوات عبر الحل السياسي، لكن إختلف في آلية ذلك الحل، على واقع متغيرات كبيرة على الأرض، فُرضت    منذ دخول موسكو الصراع بشكل مباشر 


التحدي الأكبر الذي يواجه واشنطن وأنقرة يكمن في دعم الأولى لعناصر حزب الإتحاد الديمقراطي (pyd) الإرهابي في سوريا، وهو تنظيم مسلح مرتبط بتنظيم حزب العمال الكوردستاني (pkk) في تركيا المدرج دوليا في الإرهاب، هذا الدعم أخد بالعلاقة مع أنقرة إلى ساحات الشد والجذب، ودعوة الأخيرة صراحة، الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإختيار بين صداقة تركيا أو التنظيم الإرهابي  

أردوغان : حتى وإن نفوا فقد ثبت لدينا أن الفاعلين منتسبون إلى "وحدات حماية الشعب" (ypg) الجناح المسلح لـتنظيم "حزب الاتحاد الديمقراطي" (pyd) الذراع السوري لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" (pkk) الإرهابي، وهذا الأخير مندرج في قوائم الإرهاب لدى الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، لكنهم يتجنبون وصف  "وحدات حماية الشعب" (ypg) و" حزب الاتحاد الديمقراطي "  (pyd) بالمنظمات الإرهابية؟، إنهم الغرب يذكرون الإرهاب، دون تحديد أسماء المنظمات الإرهابية

التفجير الأخير الذي ضرب أنقرة، وتأكد ضلوع التنظيم الإرهابي (ypg) الجناح المسلح لـتنظيم حزب (pyd)، فتح الباب أمام جميع التكهنات للرد التركي عليه، الموقف التركي الصلب إتجاه (pyd) وكافة التنظيمات الإرهابية، يقابله مواقف لا تبدوا لـ أنقرة واضحة، واشنطن وانقرة حليفتان يحتاج كلاهما إلى الآخر


 أمريكا تعتبر القوة العالمية الأولى لكنها تحتاج إلى حليف قوي لها في المنطقة، حليف لا يمكن أن يكون غير تركيا، العضو الوحيد في حلف الناتو، الذي يقع على حدود العراق وسوريا، وغيابها عن المشهد العسكري، يعني تعقيدا لوجيستيا للعمليات الأمريكية في مكافحة الإرهاب   بالمنطقة، لاسيما وأن التلويح بإغلاق قاعدة أنجرليك الجوية أمام الطائرات الأمريكية، بدأ يظهر هنا وهناك