أردوغان : تركيا باتت صوت الضمير العالمي، منطلقنا الوحيد إنسانيتنا دون حساب المصالح أو انتظار مقابل


تركيا عبر موقفها في الشأن السوري، باتت صوت الضمير العالمي، نفعل ذلك بمقتضى إنسانيتنا تماماً، دون حساب المصالح أو انتظار مقابل، إلا أن الوضع بات يشكل عبئاً لا يمكن لبلادنا تحمله بمفردها وإمكاناتها فقط، تركيا لن تبقى صامتة إزاء هذه المآساة في لان  سوريا شريكة معنا في التاريخ والمستقبل

أنتم تتابعون الوضع في سوريا، فقد قام النظام السوري مدعوما بقوى دولية، بقصف حلب والقرى المجاورة لها في الشمال، لقد تم تخريب المدينة عن آخرها بالقصف الجوي وبشكل غير مسبوق، وقُتل أكثر من 600 إنسان مدني في تلك الهجمات التي تسببت في موجة جديدة من اللاجئين نحو تركيا التي أصبحت الدولة الأكثر تأثرا بالأوضاع في سوريا             

تركيا إستقبلت 3 ملايين لاجئ من دون تمييز بين أعراقهم ولغاتهم وأجناسهم، تركيا اليوم تقوم باحتضان هؤلاء الضيوف وتستضيفهم في أرقى المخيمات على نفقتها الخاصة، تركيا من اكبر الدول التي تقدم الاغاثات الانسانية في العالم

إن موقف تركيا ثابت لا يتغير حول سوريا، للأسف الفوضى وفرت أرضية لنمو وانتشار منظمات إرهابية، مثل د.ع.ش، والنصرة، و الـ ب ي د (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، والـ ي ب ك (الجناح المسلح لـ"ب ي د")، وأصبحت تصدّر الإرهاب"، تركيا أكثر دولة تشعر بخطر التهديدات القادمة من سوريا، والأكثر تأثرًا من الهجمات الإرهابية


وفي هذا السياق، يجب اتخاذ كافة الدول مواقف مبدئية ومشتركة لمواجهة المنظمات الإرهابية، والدول التي تدعمها، أدعوا الجميع إلى ضرورة عدم التمييز بينها، تركيا تكافح المنظمات الإرهابية منذ 30 عاماً، وبحسب منظورنا فإنّها متماثلة، فلا فرق بين تنظيم الشباب، وتنظيم د.ع.ش، ولا فرق بين منظمة الـ بي كا كا، ومنظمة الـ ب ي د

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 23-02-2016 فيمنتدى الصومال السادس للشراكة رفيع المستوى باسطنبول