أردوغان : روسيا تحتل سوريا وتسعى لإقامة دويلة لنظام الأسد، لا بد من محاسبة روسيا على أعمال القتل، التي ارتكبتها بالتعاون مع النظام السوري


قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"،إنّ "ادعاءات روسيا حيال قيام تركيا بتحضيرات عسكرية، لاقتحام الأراضي السورية، مثيرة للضحك"

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، عقده أردوغان مع نظيره السنغالي "ماكي سال"، الذي استقبله في مطار "ليوبولد سيدار سنغور" الدولي، في العاصمة السنغالية، "داكار" وأوضح الرئيس التركي أنّه ينبغي محاسبة روسيا على أعمال القتل، التي ارتكبتها بالتعاون مع النظام السوري، داخل سوريا، والتي راح ضحيتها 400 ألف سوري، واعتبر أردوغان الوجود الروسي داخل سوريا، احتلالاً لأراضي هذا البلد

وأشار أنّ مشاركة روسيا في الحرب السورية، باستخدام قواعدها البحرية في محافظة طرطوس وقاعدتها الجوية في اللاذقية، تندرج ضمن سعي موسكو لإقامة دويلة صغيرة للأسد، مُعللاً ذلك بأنّ الأسد قد انتهى، وأنّ التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش، تتقاسم الأراضي السورية.

وتساءل أردوغان عن سبب وجود الروس والإيرانيين في سوريا، قائلاً: "بالنسبة لتركيا، فإنّ دولتنا تتعرض في هذه الأونة للتهديد، لدينا حدود بطول 911 كيلو متر مع سوريا، فهل لروسيا حدود مع هذه الدولة، وهل لإيران حدود مشتركة مع سوريا، ماذا تفعلان في هذا البلد، المبرر الوحيد الذي تقدمه موسكو وطهران، هو أنّهما تقومان بتلبية دعوة الأسد، لا يجوز الاستجابة لكل دعوة، لانّ الأسد يقوم بممارسة إرهاب الدّولة، وهو ظالم وقاتل، والذين يقدّمون الدعم له، يشتركون معه في الجريمة".

وفيما يخص أزمة اللاجئين والمساعدات التركية المقدمة لهم، قال أردوغان: "تركيا احتضنت قرابة مليونين و700 ألف لاجئ سوريا، إضافةً إلى 170 ألف لاجئ عراقي، وانفقت تركيا على هؤلاء اللاجئين، 9 مليار دولار من ميزانيتها، عدا المساعدات التي قدمتها المنظمات المدنية، في حين بلغت قيمة المساعدات التي تلقيناها من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 455 مليون دولار فقط، ونحن مستمرون في استقبال اللاجئين".  


من جانبه أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال، عن امتنانه لزيارة أردوغان عاصمة بلاده، مشيداً بالعلاقات الوطيدة بين البلدين.


وأوضح سال أنّ تركيا ستستمر في إظهار وجودها بالقارة الافريقية، وأنّ أنقرة وجهت اهتمامها لداكار لتكون مركز افريقيا.