أردوغان : سفارتنا في الصومال ستكون السفارة التركية الأكبر في العالم، نحن سند للصومال في نهضته


قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن الصومال أصبح مثالًا للعلاقات التي ترغب تركيا في بنائها مع الدول الأفريقية، وأشار أردوغان إلى أن الصومال الذي كان على شفا الانهيار عام 2011، يقف حاليا على قدميه مجددًا بجهود تركيا والشركاء الدوليين

جاءت تصريحات الرئيس أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون، على هامش منتدى الصومال السادس للشراكة رفيع المستوى، الذي بدأت أعماله اليوم الاثنين، وتستمر غدًا في إسطنبول

أردوغان : تركيا ستكون سندا للصومال في نهضته

وأعرب الرئيس أردوغان، عن أمله في أن يسهم المنتدى في "تطوير وتنمية الصومال وإرساء السلام به"، مشيرًا أن "الصومال لا يزال يعاني عددا من المشاكل الهامة، على رأسها الإرهاب، وإعادة إنشاء مؤسسات الدولة" و إن الصومال أصبح مثالًا للعلاقات التي ترغب تركيا في بنائها مع الدول الأفريقية



أردوغان : سفارتنا في الصومال هي السفارة التركية الأكبر في العالم

وأكد أردوغان، أن بلاده "ستستمر في دعم الصومال إلى أن يحقق السلام والاستقرار"، قائلا، "أحد أشكال هذا الدعم تتمثل في السفارة التركية، التي يتم إنشاؤها في مقديشو، والتي ستكون السفارة التركية الأكبر في العالم"، مضيفًا أنه "سيزور الصومال لافتتاحها خلال الشهور المقبلة" وأضاف "تركيا ستكون سندا للصومال في نهضتها"

وأعرب الرئيس أردوغان، عن أمله في أن يزيد المجتمع الدولي من نشاطه في الصومال، و أن يصبح أكثر شجاعة فيما يتعلق بالاستثمار، وقال الرئيس أردوغان، "تركيا قدمت للصومال خلال 5 سنوات ما قيمته 370 مليون دولار من الدعم العيني والنقدي، كما قدمت منظمات المجتمع المدني التركية مساعدات بقيمة 100 مليون دولار"

الرئيس الصومالي : لم تعد هناك منطقة في الصومال خارج سيطرتنا

بدوره، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد، إنه لابد من القضاء بشكل كامل على تهديد "حركة الشباب"، ليس من أجل الشعب الصومالي فقط، وإنما أيضًا من أجل دول الجوار، والمنطقة، والعالم بأسره، وأشار شيخ محمد، إلى أنه "لم تعد توجد منطقة خارج السيطرة في الصومال، حيث باتت كل ولاية صومالية تحكم من قبل إدارة محلية انتخبها السكان، وبهذه الطريقة أمكن إقصاء حركة الشباب"


وقال إن بلاده "أعدت خطة للتنمية، وستتخلص من الحرب الأهلية والفوضى التي تتبعها"، مؤكدًا على أهمية الانتخابات التي ستجرى في الصومال العام الجاري، والتي ستكون الأولى خلال 47 عامًا، قائلا "إنها ستكون خطوة هامة في سبيل إنشاء الدولة"

وفيما يتعلق بالمساعدات التي تقدم لبلاده، قال الرئيس الصومالي، إن المساعدات التي تقدمها الهيئات الدولية "تذهب في معظمها لمجالات الأبحاث والنشر، في حين أن المساعدات التركية تستخدم لتحسين حياة المواطن الصومالي العادي"


 وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون : زيارة أردوغان إلى الصومال في عام 2011 كانت اللبنة الأساسية الأولى في نهضة الصومال