أردوغان : أكبر ميراث تركه لنا أجدادنا هو نصرة المظلومين، تركيا لن تتراجع


أردوغان : أكبر ميراث تركه لنا أجدادنا هو نصرة المظلومين، وصيتهم أن نكون سندا للمظلومين ضد الظالمين، تركيا لن تتراجع عن سياستها وستواصل تقديم كافة أنواع الدعم للمظلومين أينما كانوا  بلا مقابل، تركيا الآن أصبحت موطنا آمنا يقصده اللاجئون، تركيا احتضنت قرابة مليونين و700 ألف لاجئ سوري، إضافةً إلى 170 ألف لاجئ عراقي، وأنفقت على هؤلاء اللاجئين، 9 مليار دولار من ميزانيتها، عدا المساعدات التي قدمتها المنظمات المدنية، في حين بلغت قيمة المساعدات التي تلقيناها من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 455 مليون دولار فقط

 نحن مستمرون في استقبال اللاجئين، ليس هناك أي دولة في العالم تعمل من أجل اللاجئين على هذا النحو، قد يكون هناك الكثير من الدول التي تقدم بعض المساعدات لهؤلاء اللاجئين في سوريا ومختلف بقاع العالم، لكن وراء ذلك حسابات خاصة معلومة للجميع، نحن نعلم جيدا ما وراء ذلك، لذلك قلتها مرارا وتكرارا نحن مختلفون عن الآخرين  نتناول كافة المشاكل الموجودة في المنطقة من منطلق إنساني، اعتبرنا معاناة أشقائنا هي معاناتنا منذ البداية، حتى وإن كانوا خارج حدود بلادنا

 لدينا حدود بطول 911 كيلو متر مع سوريا، نقف اليوم كما وقفنا الأمس إلى جانبهم بنفس المشاعر والأحاسيس، ونعمل من أجل استضافتهم على أفضل وجه منذ سنوات، حتى أصبحت تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم، كما أنها من أكثر الدول التي تقدم مساعدات بدون قيد أوشرط، وهذا مايحتمه علينا ضميرنا، سنواصل اتباع سياسة الباب المفتوح لاعتبارات إنسانية على الرغم من التكلفة الباهظة لذلك، بعد الحرب العالمية الأولى والثانية لم نشاهد جرائم ضد الإنسانية كما يحدث اليوم في سوريا  كيف يمكننا أن نغمض أعيننا عن معانات هؤلاء الأبرياء، الشعب السوري تعرض للإضطهاد والإرهاب من طرف نظام الأسد والدول الداعمة له إلى جانب المنظمات الإرهابية

لا يوجد فرق بين نظام الأسد وداعش ، وأولئك الذين يؤيدون الأسد بشكل مباشر أو غير مباشر والذين يؤيدون جبهة التحرير الشعبي وحزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني هم أيضا يؤيدون داعش ويرتكبون معهم جرائم ضد الإنسانية، أكثر من 380 ألف شخص تم قتلهم ببشاعة من أجل بعض الحسابات الخاصة الضيقة، ومازال العالم يلتزم الصمت ويغمض عينه أمام إرهاب النظام السوري والدول الداعمة له


هؤلاء الظالمون يخبئون أنفسهم وراء د.ع.ش لإرتكاب المزيد من الجرائم ضد الإنسانية، إنهم يتركون الأساس ويتحدثون عن د.ع.ش، أقولها مرة أخرى لا يوجد فرق بين نظام الأسد ود.ع.ش كلاهما وجهان لعملة واحدة، يخدمان أنفسهما بشكل مباشر أو غير مباشر، وبالتالي أولئك الذين يؤيدون الأسد هم أيضا يؤيدون د.ع.ش ويرتكبون معهم جرائم ضد الإنسانية دعونا لا نخدع أحدا    


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-11-2015 أمام حشد شعبي في ولاية باليكسير