أردوغان يصل ساحل العاج، وهذه هي تفاصيل الجولة التي سيجريها إلى دول غرب أفريقيا والتي ستشمل كلًا من ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا، وغينيا


وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا.

وكان في استقبال الرئيس أردوغان لدى وصوله مطار "فيليكس هوفويت بوانيي" بأبيدجان، كل من رئيس ساحل العاج الحسن وتارا، وعقيلته دومينيك وتارا، ورئيس الوزراء دانيال كابلان دونكان، وأعضاء مجلس الوزراء، بالإضافة إلى سفير تركيا لدى أبيدجان إسراء دمير.

ويرافق أردوغان في جولته إلى ساحل العاج، كل من عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزيرة البيئة والتخطيط العمراني فاطمة غُلديميت صاري، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، وأكثر من 100 رجل أعمال


وعقد الرئيس رجب طيب أردوغان، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، مؤتمرًا صحفيًا في مطار أتاتورك الدولي، أدلى خلاله بتصريحات بشأن الجولة التي سيجريها إلى غرب أفريقيا، وأشار أن وزراء ومجموعة من رجال الأعمال والصحفيين سيرافقونه في جولته، مفيدَا أن هذه الزيارة التي جاءت عقب عام من جولته التي أجراها إلى شرق أفريقيا تعد مؤشرًا على الأهمية التي يوليها للعلاقات بين تركيا والقارة الأفريقية.

أردوغان : أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية إلى ساحل العاج

أشار الرئيس أردوغان، أنه سيستهل جولته إلى ساحل العاج يومي 28-29 شباط/فبراير، لافتًا إلى أنها أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية إلى هذا البلد

وأفاد أنه يأمل أن تكون هذه الزيارة نقطة تحول في العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال العمل المشترك، موضحًا أنه سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات في إطار هذه الجولة


كما أوضح أنه سيشارك في فعاليات منتدى أعمال ساحل العاج - تركيا ، وأنه سيستقبل وفدًا من المجلس الأعلى للأئمة في ساحل العاج، فضلا عن اللقاءات الرسمية  وفقا لجدول الجولة، وأضاف إن"ساحل العاج أكبر سادس شريك تجاري لتركيا من بين دول جنوب الصحراء، حيث سجّلنا العام الماضي ارتفاعاً بنحو 17% في حجم مبادلاتنا التجارية، ووصلت إلى 330 مليون دولار"

أردوغان : غانا إحدى أهم دول غربي أفريقيا

أشار الرئيس أردوغان، أنه سيجري زيارة رسمية إلى غانا عقب هذه الزيارة ، لافتًا أنها إحدى أهم دول غربي أفريقيا من حيث التزامها بالديمقراطية والاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وأن سفارة تركيا في هذا البلد باشرت رسميًا أعمالها عام 2010، مؤكدًا أن تركيا ترغب بزيادة وتوسيع آفاق التعاون مع هذا البلد

كما أفاد أن الزيارات المتبادلة بين الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول ورئيس غانا "ماهاما" أعطت زخمًا كبيرًا ودفعًا للعلاقات الثنائية بين البلدين، وأردف قائلا " هدفنا هو نقل هذا الزخم إلى مستوى أعلى، سأحضر مع رئيس غانا "ماهاما" منتدى الأعمال الذي سينظم من قبل مجلس العلاقات الاقتصادية التركي وغرفة تجارة وصناعة غانا، بالإضافة إلى المحادثات الثنائية والمحادثات بين الوفود"

 موضحًا ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من 132 مليون دولار عام 2003 إلى 400 مليون دولار عام 2015، قائلًا، "بإمكاننا رفع حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار عام 2020".



وأفاد الرئيس أردوغان، أن نيجيريا تشكل المحطة الثالثة في جولته، وهي من أكبر دول القارة الأفريقية من حيث عدد السكان والنمو الاقتصادي، وأنه سيلتقي هناك بالرئيس النيجيري محمد بخاري وسيتناول معه العديد من القضايا الإقليمية والدولية بالإضافة إلى سبل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين

أردوغان : في نيجيريا توجد إحدى أقدم سفارات تركيا في القارة الأفريقية

نوّه الرئيس أردوغان، أن الاتفاقيات المنتظر توقيعها خلال هذه الزيارة ستساهم في تشكيل الإطار القانوني للعلاقات الثنائية بين البلدين، وتابع إن "نيجيريا بمواردها البشرية والطبيعية وقواتها المسلحة،  تعد إحدى أهم الدول ليس في أفريقيا السوداء فقط وإنما في القارة الأفريقية برمتها، كما توجد في نيجيريا إحدى أقدم سفارات تركيا في القارة الأفريقية، إن نيجيريا بلد يلعب دورًا محوريًا في سياسة تركيا الأفريقية ونعتبره شريكًا إستراتيجيًا لتركيا"

ولفت الرئيس أردوغان، الانتباه إلى أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين تركيا ونيجيريا تعدى الـ2.5 مليار دولار عام 2014 ، وقال في هذا السياق "هناك تراجع في إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2015، ولكننا نأمل بتطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع نيجيريا في الفترة المقبلة، فكما تعلمون خاضت نيجيريا معارك طويلة ضد الإرهاب، وسنتطرق خلال هذه الزيارة إلى موضوع مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني"

أردوغان : غينيا مرت بفترة عصيبة وصعبة

أوضح الرئيس أردوغان، أن غينيا ستشكل المحطة الأخيرة في زيارته، مذكرًا أنه تم افتتاح السفارات بينهما بشكل متبادل عام 2013، ولكن لم يتم إجراء زيارة رفيعة المستوى بين البلدين حتى يومنا هذا، مشيرًا أن هذه الزيارة ستكون أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية، كما أفاد أن غينيا مرت بمرحلة صعبة وعصيبة في العام الماضي نتيجة تفشي وباء إيبولا الذي أودى بحياة 2500 شخص من مواطنيها

وقال في السياق ذاته "نحن كدولة وقفنا إلى جانب إخواننا وأخواتنا في غينيا من خلال عقد القمة الثانية بين أفريقيا وتركيا في غينيا والتعهد بدفع 5 مليار دولار لمكافحة وباء الإيبولا" كما ذكر أردوغان أنه سيوقع على تفاهمات تعاون في المجال الطبي مع غينيا آخر محطات جولته الغرب أفريقية

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لـ"ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، و"ي ب ك" (الجناح المسلح لـ "ب ي د")، بإقامة ممر يصل بين المناطق التي يسيطر عليها شمالي سوريا.


وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك بإسطنبول، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا، "الجميع قلق حاليًّا إزاء هذا التقسيم (الادعاءات حول تقسيم سوريا إلى 3 مناطق)، ونحن أيضًا قلقون، لماذا؟ لأن هناك البعض ممن يدعمون إنشاء ممر في الشمال (سوريا) على يد "ب ي د"، و"ي ب ك".

وأضاف أردوغان، "نحن قلنا إننا لن نسمح بإقامة مثل هذا الممر، وسنفعل ما يمليه الواجب علينا في هذا الخصوص، فوجود مثل هذا الممر للتنظيمات الإرهابية يمثل مشكلة وخطرًا بالنسبة لنا".

وختم الرئيس أردوغان، تصريحه متمنيًا أن تعود هذه الجولة بالفائدة على الشعب التركي وشعوب البلدان التي سيزورها

وعقب المؤتمر الصحفي اتجه الرئيس أردوغان، من مطار أتاتورك الدولي إلى ساحل العاج، وكان من بين المودعين له في المطار كّل من رئيس اللجنة الدستورية في مجلس الأمة الكبير ونائب إسطنبول مصطفى شنتوب، ووالي إسطنبول واسب شاهين، ومحافظ بلدية إسطنبول الكبرى قادر توباش، ومدير أمن المحافظة مصطفى جاليشكان، وعدد غفير من المسؤولين.

ويرافق أردوغان في جولته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، ووزيرة البيئة والتطوير العمراني، فاطمة غلديميت.