أردوغان مع رئيس الإكوادور رافاييل كوريا ديلفا يحضران منتدى الأعمال التركي الإكوادوري، وهذا هو الملخص


في كلمة له، خلال ترأسه اجتماع وفدي تركيا والإكوادور، في العاصمة الإكوادورية كيتو، مساء الخميس، قال أردوغان إن "الناس لا خيار لهم سوى الفرار من نيران القصف الكثيف، الذي تنفذه طائرات روسيا والنظام في سوريا".

وتابع الرئيس التركي حديثه متسائلًا "أين سيذهب هؤلاء الناس؟ ألا يجب أن تتوقف الغارات فورًا، كي تتمكن المباحثات (في جنيف) من الوصول إلى بنتيجة"، لافتًا أن "العالم الذي لا يتمكن من إيقاف الغارات، يُريد منا أن نوقف تدفق اللاجئين (في إشارة للدول الأوروبية التي تطالب أنقرة بمنع تدفق اللاجئين من تركيا نحوها)".

وأضاف أردوغان أن "عدد اللاجئين السوريين في تركيا تخطى المليونين و700 ألف، وأن بلاده أنفقت أكثر من 9 مليارات دولار من ميزاينة الدولة عليهم، عدا ما أنفقته البلديات ومنظمات المجتمع المدني التركي"، مؤكدًا أنه "لا توجد دولة في العالم ترعى هذا العدد الكبير من اللاجئين غير تركيا".

ولفت أردوغان أن اللاجئين السوريين مستمرون في التدفق تجاه بلاده، وأن نحو 10 آلاف لاجئ ينتظرون الدخول عند الحدود، جاءوا من حلب، بهدف العبور، مضيفًا أن "تركيا تستضيف لاجئين عراقيين، إضافة للسوريين".

وفي مؤتمر صحفي مشترك، عقده أردوغان مع نظيره الإكوادوري "رفاييل كوريا"، قال أردوغان إن الشعب السوري كان يتعرض للقصف، بينما كانت لقاءات جنيف جارية.

وبشأن الحرب ضد الإرهاب في تركيا، أكد أردوغان أن "بلاده تواصل مكافحة الإرهاب دون هوادة"، قائلًا "مستمرون بكل حزم في حربنا ضد الكثير من التنظيمات، وفي مقدمتها داعش، ومنظمة "بي كا كا"، و"وحدات حماية الشعب الكردية"، و"حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي".
وتحدث الرئيس أردوغان عن العلاقات مع أمريكا الجنوبية وبخاصة الإكوادور، كما شكر كل من ساهم وشارك في تنظيم هذا البرنامج

أردوغان : نثمن قدرات الإكوادور ونرغب باكتشاف الإمكانيات المتاحة

وقيم الرئيس أردوغان العلاقات التركية الإكوادورية وشدد على أهمية اكتشاف الإمكانات المتاحة للاستثمار وثمن القدرة الصناعية والزراعية للإكودور، كما عبر عن رغبته في استمرار العلاقات التجارية بين البلدين في الفترة المقبلة لما له من تأثير إيجابي على كلا البلدين وتوجه في خطابه لرجال الأعمال في كل من البلدين قائلا :" إننا نعقد العزم عليكم ، أنا وحكومتي سنكون معكم وندعمكم في كل أعمالكم "

أردوغان : علينا تحسين العلاقات مع دول أمريكا الجنوبية

أعرب الرئيس رجب طيب أردوعان عن أمله في أن تعود هذه الزيارة بالنجاح والتطور لكل دول أمريكا الجنوبية كما تحدث عن النهضة التي شهدتها تركيا في جميع المجالات خلال الأعوام الـ 13 الماضية، وأضاف، إن" العالم أكبر من 5 دول، بالتالي ينبغي توزيع الثروات العالمية وفق مبدأ عادل ، نسعى من هذا المنظور لتطوير علاقاتنا مع دول أمريكا الجنوبية ".

أردوغان : سنحول الفرص الاستثمارية يين البلدين بالتعاون معكم إلى مشروعات حقيقية"

عبر الرئيس أردوغان عن رغبة بلاده بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ، مذكرا بأهم الخطوات التي اتخذتها في هذا الصدد، معلنا عن بدء المفاوضات لذلك، وأضاف: "هناك توافق مبدئي بين الجانبين وسنحول فرص التعاون إلى مشروعات حقيقية وإلى واقع ملموس أسرع وقت ممكن ".

أردوغان : العولمة خلقت تواصل مستمربين كافة الإقتصادات العالمية 

أكد الرئيس أردوغان، أن العولمة خلقت تواصل مستمربين كافة الإقتصادات العالمية وواصل حديثه : إن "السلبيات التي تطرأ على الاقتصاد العالمي بين الحين والآخر تؤدي إلى تباطؤ في النمو الإقتصادي لدى كافة دول العالم، بالتالي ينبغي في مثل هذه المراحل أن يحافظ كل بلد على موارده الخاصة وأن يركز على الإنتاج والقدرة على المنافسة؛ وأن عليه السعي لإيجاد فرص لتحسين الاستثمار والتجارة، خاصة في هذه الفترة الحالية التي يعيش العالم فيه ركودا إقتصاديًا، ونحن كرؤساء لبلادنا علينا أن نتعاون وأن ندعم بعضنا  وأن نعمل ما بوسعنا في سبيل خلق الفرص لذلك، وقد أثبتنا صدق النوايا بلقائنا اليوم.

لقد وجدنا مناخا ملائما في محادثاتنا في اتفاقية التجارة من أجل التنمية منذ عام 2011 وعلينا تحويل ذلك لنتائج ملموسة، كما وشدد على الحاجة لوضع اللمسات الأخيرة لهذه الاتفاقية. وأضاف: "إن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز التجارة بين البلدين وستوفر وتسهم في تشجيع الاستثمار بإزالة العوائق أمام التبادل التجاري وبذلك سنكون أقرب للوصول إلى أهدافنا".

الاستثمار المتبادل في تركيا والإكوادور

أكد الرئيس رجب طيب أردوغان على مواصلة دعم وتعزيز فرص الاستثمار المتبادل بين تركيا والإكوادور كما أثنى على اتفاق شراكة مجلس الأعمال التركي الإكوادوري .

"إن معظم الشركات التركية الدولية بنت قواعد إقليمية لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقي. والشرق الأوسط منطقة جغرافية واسعة، وهذا هو سبب اختيار اسطنبول لتكون قاعدة للعمل المشترك بين البلدين لما لها من موقع استراتيجي فضلا عن التطور الاقتصادي الملحوظ الذي تشهده منذ 13 عامًا. كما عبر عن رغبته بتحقيق عدد من المشاريع المشتركة بين الشركات الإكوادورية والتركية .

تابع الرئيس أردوغان حديثه في منتدى رجال الأعمال الإكوادوريين والأتراك قائلا :" أثمن هذا الاجتماع لما له من أهمية على الصعيد التجاري الاقتصادي للبلدين وأطمح أن يقدم هذا المنتدى مقترحات عالية لنقوم بتطويرها وتنفيذها واتخاذ كافة الخطوات اللازمة في سبيل إنجاحها على أعلى مستوى .

أردوغان : نسعد برؤية أصدقائنا من الإكوادور في تركيا

في نهاية حديثه في منتدى مجلس الأعمال دعا الرئيس رجب طيب أردوغان، رجال الأعمال من الإكوادور لزيارة تركيا وتعميق التعاون والتبادل الاقتصادي الذي يعود بالنفع على كل من تركيا ودول أمريكا الجنوبية بشكل عام وبالتحديد دولة الإكوادور .

ثم توجه بالشكر لكل من قام بتنظيم هذا الاجتماع وتمنى أن يعود هذا المنتدى بالخير لكل من البلدين .