‏أردوغان‬ : ما استقبلته ولاية كلس لوحدها يفوق ما استقبلته أوروبا لماذا ؟ لأننا نحن الأنصار فتحنا أبوابنا للمهاجرين، تركيا دولة قوية


أردوغان : الخونة لا يحسون أنفسهم جزءا من هذا الوطن، لذلك يقومون بالإصطفاف إلى جانب أعداء تركيا، بعض هؤلاء يهاجمون تركيا بهجمات مسلحة إرهابية، والبعض الآخر يقوم بإنتاج المادة الإعلامية للدعاية لهؤلاء الإرهابيين، بعضهم يدعي أن تركيا تدعم تنظيم د.ع.ش، إن لم نسمي هذا عداءا للوطن، فماذا يمكن ان نسميه ؟      

الذي يتهم دولته ووطنه باتهامات باطلة، والذي ينشر عرائض مزورة، ماذا نسميه ؟ ربما نسميه تنظيما إرهابيا أو تنظيما موازيا، ومهما اختلفت الأسماء فهو خائن للوطن، إن تركيا دولة كبيرة، وتستطيع أن تلقي الإرهابيين في الخنادق التي حفروها، وإغراق الذين يوقعون بيانات ضد الدولة بعارهم، وسحق الذين يقذفوننا بكلمات بذيئة تحت وطأة كلماتهم، وتستطيع تركيا ان تدوس على أولئك الخونة وتدفنهم جميعا

التنظيم الإرهابي يحاول أن يعمل باسم حزب العمال الكردستاني بي كا كا (PKK) داخل تركيا والعراق، ولكنه في سوريا يعمل باسم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) ووحدات حماية الشعب (YPG) ولكن مهما اختلفت الأسماء فهم تنظيمات إرهابية واحدة 


أنا أقول للعالم قاطبة والغرب بالخصوص، اي بلد إستطاع أن يتصرف بعقلانية ومنطق مثلما تصرفت تركيا، بعد انتهاك حدودها واستهدافها بالتفجيرات الإرهابية، تتذكرون ماذا فعلت فرنسا وماذا فعلت بريطانيا وكثير من دول الغرب عندما تعرضت لهجمات إرهابية، تتذكرون ردود الأفعال الروسية عندما تعرضت لعملية إرهابية، تتذكرون التدابير المتخذة بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتذكرون كذلك الفوضى التي عاشتها تركيا ومازالت تعيشها بسبب الأزمة في سوريا وموجة اللاجئين والنازحين الذين يحاول بعضهم العبور إلى أوروبا  


نحن نرى أن دولا عظمى ترتعد خوفا من قدوم مئات اللاجئين إلى أراضيها، وبالمقابل نرى أن ولاية كلس التركية، لوحدها فيها عدد من اللاجئين يفوق عدد كافة اللاجئين في أوروبا، لماذا لم يشتكي أهالي كلس من ذلك ؟ لأننا نحن الأنصار والسوريين هم المهاجرين، هذه هي الذهنية التي نتحرك على أساسها   


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-02-2016 في لقائه أل 21 مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي