تنبيه هام : تركيا لن تغلق أبوابها أمام ضيوفها، فقط تقوم ببعض الإجراءات الأمنية الضرورية لإستقبالهم


تنبيه هام : تركيا لن تغلق أبوابها أمام ضيوفها، فقط تقوم ببعض الإجراءات الأمنية الضرورية لإستقبالهم، لمنع انخراط الإرهابيين بينهم، لقد دخل تركيا نحو 15 ألف شخصًا خلال مدة وجيزة منذ القصف العنيف على حلب، فضلاً عن نحو 30 ألف شخص مازالوا في الجانب السوري من الحدود

وزير الخارجية التركي  مولود جاويش أوغلو في معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كانت تركيا ستستقبل 70 ألف لاجئ آخر، أفاد أن "تركيا أنفقت حتى اليوم تسعة مليارات دولار في هذا الصدد، أما الأموال التي تلقتها، فهي 450 مليون دولار، هذا أمر مضحك،  تركيا تقوم ببعض الاجراءات الأمنية، خلال استقبال النازحين السوريين القادمين من حلب، في الحدود السورية التركية، لمنع انخراط الإرهابيين بينهم" 

مشيرًا إلى أن موجة اللجوء الجديدة التي بدأت إلى تركيا، كانت نتيجة هجمات النظام السوري والقوات المواليه له، المدعومة من روسيا وإيران، على مناطق متفرقة في محافظة حلب شمالي سوريا خلال مفاوضات جنيف

ولفت جاويش أوغلو، إلى ضرورة وقف النظام السوري هجماته. وأضاف أنه "في حال لم يتحقق ذلك، فإن الأمر لن يقتصر على نزوح الـ 50 ألف أو الـ 70 ألف، لأن هناك نحو ثلاثة ملايين شخص يعيشون في منطقة حلب، ويوجد في الوقت الراهن 2.5 مليون لاجئ سوري في تركيا، وفي حال قدوم مليونين آخرين، فإن العدد سيرتفع إلى 4.5 مليون، ولا يمكن لتركيا أن تتحمل هذا العبء لوحدها".

نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورطولموش، قال إن "تغيّر موازين القوى في مدينة حلب السورية، سيتسبب بموجة لجوء تجاه تركيا"، مشيرًا أنه "توقع هذا الكم الكبير من اللاجئين منذ نحو 9 أشهر"

وأفاد نائب رئيس الوزراء، أن "الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حذر في وقت سابق من احتمال نزوح نحو مليون سوري إلى تركيا، في حال استمرار قصف حلب والبلدات التابعة لها"


ولفت، أن "السوريين لا يملكون خيارًا سوى اللجوء إلى تركيا، أو الموت تحت مطر القنابل والصواريخ"، موضحًا أن "بلاده فتحت أبوابها لهؤلاء، ودخل قسم منهم إلى الداخل التركي، كما أن الهيئات الإغاثية باشرت بإرسال المساعدات الإنسانية إلى القسم الآخر من الطرف السوري".