آخر استطلاعات الرأي العام في تركيا تؤيد مقترح أردوغان، وارتفعت شعبية حزب العدالة والتنمية التركي من 49.4 بالمائة إلى 54 بالمائة


الأداء السياسي لحكومة حزب العدالة والتنمية التركي، وجهودها في مواجهة الإرهاب والتنظيم الموازي، ساهمت في رفع شعبية الحزب وفقا لأحدث استطلاع للرأي العام التركي أجرته شركة “ORC” في 36 ولاية خلال الشهر الجاري مارس/آذار 2016  

الإستطلاع أشار إلى اكتساح الحزب للإنتخابات النيابية إذا أجريت في الوقت الراهن، وعدم قدرة حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الاكراد ) على دخول مجلس النواب لبقاء نسبته تحت عتبة أل 10 بالمائة، وذلك بسبب خطاباته التحريضية ودعمه لتنظيم بيكاكا الإرهابي فيما يبدوا، وكانت النتائج كما يلي مقارنة بنتائج انتخابات الاول من نوفمبر الماضي  

إرتفعت شعبية حزب العدالة والتنمية التركي من 49.4 بالمائة إلى 54 بالمائة  
تراجع حزب الشعب الجمهوري من 25.3 بالمائة إلى 21.7 بالمائة      
هبطت نسبة حزب الحركة القومية من 11.9 بالمائة إلى 11.6 بالمائة
تراجع حزب الشعوب الديمقراطي من 10.7 بالمائة إلى 7.8 بالمائة

اللافت في نتائج الإستطلاع زيادة داعمي النظام الرئاسي الذي يدعوا إليه الرئيس رجب طيب أردوغان، وتتبناه حكومة حزب العدالة والتنمية التركي، إذ إرتفع من نسبة 56 بالمائة في الشهر الماضي  إلى 57 بالمائة خلال الشهر الجاري  

وحول الجدل السياسي بشأن قرار المحكمة الدستورية، بالإفراج عن صحافيين متهمين في قضية تجسس ينظرها القضاء، وهو القرار الذي إنتقده الرئيس أردوغان، فقد إعتبرت نسبة 62 بالمائة أن قرار المحكمة خاطئ، مقابل تأييد القرار نسبة 33 بالمائة  

   

هذا وأيدت نسبة 93.5 بالمائة رفع الحصانة عن النواب الداعمين للإرهاب، وهم 5 نواب من حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الاكراد )  في مقدمتهم رئيسا الحزب المشاركين، صلاح الدين دميرطاش و فيغان يوكسيك داغ، وتم إرسال ملفاتهم إلى  مجلس الأمة التركي البرلمان

كما دعمت نسبة 89.5 بالمائة العمليات الموجهة إلى الكيان الموازي، ما يعني دعم الشعب لإجراءات الحكومة ضد كافة المؤسسات التابعة لهذا التنظيم