من غرب أفريقيا أردوغان يجدد مقولته الشهيرة التي يرددها دائما : العالم أكبر من 5 دول



من غرب أفريقيا أردوغان يجدد مقولته الشهيرة : العالم أكبر من 5 دول

أوضح الرئيس أردوغان، أن زمن حسم القضايا العالمية من قبل عدة لاعبين دوليين فقط قد ولّى، مضيفًا "لا يمكن استمرار نظام اقتصادي لا يقوم على تقاسم الرفاهية والغنى بشكل عادل على الصعيد الدولي، ولا يحد من اختلال التوازن بين شمال وجنوب العالم، والأزمة الاقتصادية الأخيرة كشفت لنا ذلك بوضوح".

وقال الرئيس أردوغان "المواقف الأنانية حيال قتل قرابة نصف مليون بريء في سوريا، وتهجير 12 مليونًا آخرين من منازلهم ووطنهم، تفتح جروحًا عميقة في الضمير الإنساني".وفي هذا الصدد، دعا الرئيس أردوغان، إلى إعادة إجراء إصلاحات في بنية الأمم المتحدة، حيال مسألة تقديم الدعم للدول الفقيرة والنامية، لافتًا النظر إلى أنّ هذه المنظمة تقاعست حيال ما يحصل في سوريا، والعراق، وأفريقيا.

أردوغان : يؤسفني أن أقول أنّ الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدول الذي يعدّ مرجعًا لحل المشاكل العالقة، تحول إلى مؤسسة تخدم مصالح دول قليلة، 5 دول تحتكر القرار النهائي في مجلس الأمن الدولي، لا تنسوا أن العالم أكبر من رقم 5، أن نترك 5 دول تحتكر القرار النهائي في مجلس الأمن الدولي، هذا يتعارض كليا مع مبدأ العدالة، لذا نقول دائما إن العالم أكبر من مجرد رقم 5

ولفت أردوغان، الإنتباه إلى أن تركيا كبلد يحتل موقع مهم على مستوى العالم تعمل جاهدة في سبيل أن تمثل كافة الدول الصديقة في جميع المحافل الدولية، مذكرًا أن تركيا سعت في قمة مجموعة العشرين التي ترأستها على إيصال صوت الدول التي تلاقي صعوبة في إيصال صوتها إلى المجتمع الدولي وأوضح أنه يولي أهمية خاصة للمشاكل التي تعاني منها الدول الأفريقية وأنه عمل جاهدًا على ادراجها في جدول أعمال قمة مجموعة العشرين

وأضاف "ومن هذا المنطلق سنواصل تمثيل الضمير العالمي والدول الصديقة والشقيقة في كافة المحافل الدولية بكل ما أوتينا من قوة، وفي مرحلة إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي سنواصل الدفاع عن موقفنا الذي يتمثل في ضرورة تقاسم التكلفة التي فرضتها الإقتصادات الكبرى المحدودة بشكل عادل في جميع أنحاء العالم"



شدد الرئيس أردوغان، على أن حجم التبادل التجاري مع الدول الافريقية في جنوب الصحراء الكبرى وصل إلى 6 مليار دولار عام 2015، بعد أن كان 580 مليون دولار عام 1998، وفي السياق ذاته قال "سياسة الإنفتاح على القارة الأفريقية لم تكن أبدًا وسيلة لتحقيق المكاسب من طرف واحد فقط، بالعكس لقد عملنا دائمًا وفق مبدأ أربح أربح".