أردوغان : ليس هناك فرق بين من يصدر الأوامر ومن ينفد، المسألة ليست مسألة رأي أو حرية تعبير


أردوغان : لا يوجد فرق بين الإرهابي الذي يحمل السلاح والمتفجرات، وبين من يصدر الأوامر له،  أن يكون الشخص الذي يدعم الإرهاب نائبا في البرلمان أو اكاديميا أو أو كاتبا أو صحفيا أو مديرا في منظمات المجتمع المدني، فإن هذا لايغير من حقيقة أنه إرهابي أيضًا، فالأمر لا يقتصر على الشخص الذي يجذب الزناد، بل يشمل أولئك الذين ساعدوا الإرهابي في تحقيق أهدافه، ينبغي إعادة صياغة تعريف الإرهاب والإرهابيين كي يشمل مؤيدي الإرهاب الذين يتحملون القدر نفسه من الذنب وإدراج هذا التعريف الجديد في قانون العقوبات، وينبغي تطبيق هذا القانون على الجميع أيا كان منصبهم

يجب عدم إخلاء سبيل من تعتقلهم القوات الأمنية، بسبب دعمهم المنظمات الإرهابية، المسألة ليست مسألة رأي أو حرية تعبير، بل هي مسألة القدرة على مكافحة الأنذال الذين يستهدفون أمتنا بشكل فعال أكثر، حيث أظهر التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة " كزلاي" أنه ينبغي علينا مكافحة الإرهاب بكل ما أوتينا من قوة، فهذا الهجوم الأخير لم يكن موجهاً ضد هذه الشريحة أو تلك و إنما هو هجوم استهدف المجتمع برمته، بعض القوة في الداخل والخارج أضحت اليوم في مفترق طرق، فإما أن يقفوا معنا أو مع الإرهابيين فلا توجد نقطة وسط. 


منطقة "كيزلاي" ليست بمكان عادي و إنما تعتبر مركزاً رمزياً لأنقرة وتركيا برمتها، و كافة مواطنينا الذين يقطنون في أنقرة أو الذين يزورون هذه المدينة بطريقة أو بأخرى يمرون من منطقة كيزلاي في أنقرة، لذا فإن التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة " كزلاي" لم يكن موجهاً ضد هذه الشريحة أو تلك و إنما هو هجوم استهدف المجتمع برمته، و لهذا فإنه حدث أظهر الوجه الحقيقي للتنظيم الإرهابي الذي استهدف 79 مليون مواطن تركي بينهم العمال والطلاب والرجال والنساء والأطفال والشيوخ والأتراك والأكراد والعلويون والسنيون على حد سواء،  لم يكتب حتى الآن النجاح لأي تنظيم إرهابي أعلن الحرب على شعب بأكمله

مقتطف من كلمة أردوغان 14-03-2016 في المجمع الرئاسي  بمناسبة عيد الطب في تركيا