جدل في البرلمان التركي حول رفض أردوغان القبول بقرار المحكمة الدستورية



جدل في البرلمان التركي حول رفض أردوغان القبول بقرار المحكمة الدستورية 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض قرار المحكمة الدستورية الذي يقضي بالإفراج عن الصحفيين "جان دوندار" و"أردم غول" اللذين سجنا بتهمة إفشاء أسرار الدولة، قائلا " أنا غير مستعد للموافقة على هذا القرار أقولها بوضوح: لا أقبل بقرار المحكمة الدستورية و لا أكن له احترامًا، وهذا ليس قرار تبرئة وإنما قرار إطلاق سراح فقط

 هذه القضية لا علاقة لها بحرية التعبير لا من بعيد ولا من قريب وإنما هي قضية تجسس، وبصفتي رجب طيب أردوغان أؤمن بالدفاع عن حرية التعبيرولكنني لا أؤمن باستغلال حرية التعبير كغطاء لمهاجمة البلاد، فلا توجد حرية صحافة غير محدودة. ولا توجد حرية مطلقة للإعلام في أي بلد في العالم


وأضاف "إن هذه القضية قضية تجسس، لا يمكن لأي مدع عام أن يتدخل بسهولة في أعمال جهاز الاستخبارات في أي بلد في العالم. إن أجهزة الاستخبارات تملك سلطة غير محدودة تقريبًا، وهذا هو الأمر الذي يجعل من الدولة دولة قوية ويعزز قدراتها. لقد كان جهاز الاستخبارات الوطني يرسل مساعدات إلى تركمان منطقة جبل التركمان "بايربوجاق"، في حين تدخل بعض الأشخاص وقبض على أفراده وعاملهم معاملة الأعداء والإرهابيين


 من جهة أخرى قررت السلطات القضائية الإفراج عن الصحفيين الذين ساهموا في تصوير ونشر هذه العملية، آسف ولكني لا أقبل بذلك وسأقول دائمًا الحقيقة التي أؤمن بها في هذا الصدد"