أردوغان : الفرنسيون حكومة ومعارضة وقفوا مع دولتهم في صف واحد، ولكن ماذا عنا نحن!


أردوغان : ماذا كان موقف الفرنسيين مع دولتهم، بعد أن تعرضت فرنسا لعملية إرهابية في شهر نوفمبر الماضي؟ إلتفت كل القوى الفرنسية حكومة ومعارضة في صف واحد مع دولتهم، ولكن ماذا عنا نحن، فعندما تتعرض تركيا لأي عملية إرهابية ينتهز البعض الفرصة لإتهام الدولة بشتى أنواع الهجوم والاتهامات الدنيئة ويحاولون تمرير مواقف تناسب مصالحهم الشخصية الضيقة

نحن نعلم جيدا نوايا هؤلاء، من ينزعجون من وحدة وتعاضد وأخوة شعبنا بدؤوا يعلقون آمالهم على الإرهاب والمنظمات الإرهابية، فبعد اليأس من عدم قدرتهم على عرقلة مسيرة تركيا توجهوا إلى استخدام ورقة الإرهاب كآخر فرصة لهم، ولكن الفشل سيكون مصيرهم

 أحد نواب الأحزاب المعارضة( في إشارة إلى حزب الشعب الجمهوري)
 يقول إنه سيقف إلى جانب إيران إذا شنت تركيا حربا ضد إيران، هذا شيئ وخيم جدا، هذا هو النفاق السياسي الذي نتحدث عنه دائما، لكن هل سمعتم صوتا من الحزب الذي ينتمي إليه هذا النائب، ألم يسمع رئيس الحزب بهذا الكلام، ماذا ينتظرون، أليست هذه خيانة للوطن أن يتهم هذا الخائن دولته و يخاطب الناس قائلا إنني سأتعاون مع أعداء تركيا ، كيف لرئيس هذا الحزب أن يصمت ويسكت عن هذا الكلام، كيف يمكننا تبرير  خدمة القوى الأجنبية ضد الوطن     


إن البعض  مازال مصرا على ارتكاب الأخطاء بحق بلده وشعبه في سبيل الحصول على بعض المصالح السياسية الضيقة، إنهم يعانون من الإغتراب لذلك فإنهم بعيدون عن الشعب، وقد سقطوا في حالة مزرية إلى حد انهم يطلبون العون من الأطراف الأجنبية

(يذكر أن نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض، اران اردم، قال في تصريحات نسبت إليه،
أنه سيقف إلى جانب إيران إذا شنت تركيا حربا ضد إيران  )

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 21-12-2015 خلال مشاركته في حفل توزيع الجوائز الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة في بورصا