أردوغان يحضر مراسم إحياء الذكرى الأولى بعد المئة لمعركة جناق قلعة ويوم الشهيد التركي


حضر رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مراسم إحياء الذكرى الأولى بعد المئة لمعركة جناق قلعة ويوم الشهيد التركي المصادف 18 مارس/آذار، والذي تم تنضيمه في النصب التذكاري لشهداء جناق قلعة

كما وحضر المراسم كّل من رئيس مجلس الأمة التركي الكبير إسماعيل قهرمان، وعدد من الوزراء، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول خلوصي آكار، وقادة قوات الجيش.

بدأت المراسم بوضع الرئيس أردوغان، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول خلوصي آكار، ووالي جناق قلعة حمزة أركال أكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء جناق قلعة. ثم وقف الحضور دقيقة حدادًا على أرواح الشهداء، وعزف النشيد الوطني، وتم إلقاء عدة كلمات بهذه المناسبة.

وبعد إنتهاء إلقاء الكلمات توجه الرئيس أردوغان والوفد المرافق له إلى مكان مطل على البحر لمتابعة استعراض القوات البحرية، كما قامت الطائرات التركية -المعروفة بنجوم تركيا- باستعراض جوي بطائرات كتبت عليها أسماء الشهداء الذين استشهدوا في عمليات مكافحة الإرهاب.

وبعد الاستعراض وقع الرئيس أردوغان، على دفتر الشهداء واستمع إلى تلاوة من القرآن الكريم ترحمًا على أرواح الشهداء، كما زار ضريح الشهداء وترك زهور القرنفل على الأضرحة هناك


كما تجول الرئيس أردوغان، في ارجاء معرض الخط الجميل المنظم تحت عنوان "إلى شهداء جناق قلعة"، وتلقى من المسؤولين معلومات عن الأعمال المعروضة.

بعد ذلك غادر الرئيس أردوغان، جناق قلعة متوجهًا إلى مدينة إسطنبول

وقال أردوغان، في الكلمة التي ألقاها، في الاحتفال "لا أحد يستطيع أن يمنع أمتنا وشعبنا من تسطير ملحمة جديدة، طالما حافظنا بقوة على وحدتنا وتضامننا وأخوتنا".

ولفت أردوغان، إلى أن كل المنظمات الإرهابية التي تنشط في المنطقة توحدت ضد تركيا، منتقدا دولا غربية في عدم اتخاذها موقفا مبدئيا حيال هذه المنظمات الإرهابية.

وتابع أردوغان "بلجيكا تسمح لمنظمة (بي كا كا) التي تدرجها دول الاتحاد الأوروبي في قائمة المنظمات الإرهابية، بنصب خيمة خلف مبنى مجلس الاتحاد بالعاصمة بروكسل، الذي يستضيف القمة التركية الأوروبية اليوم" مضيفا "هؤلاء غير صادقين وغير مخلصين، وتصرفاتهم متناقضة".


ونصب أنصار المنظمة، بعد يومين من تفجير أنقرة الإرهابي، خيمة خلف مبنى مجلس الاتحاد الأوروبي، وعلقوا عليها لافتات وشعارات المنظمة الإرهابية.

وتحيي تركيا اليوم الذكرى الأولى بعد المئة لانتصار الدولة العثمانية في معارك جناق قلعة عام 1915، ضد الحلفاء. 

ويطلق على 18 مارس/ آذار من كل عام، في تركيا يوم الشهيد، حيث تنظم فعاليات في جميع أنحاء البلاد، أكبرها في ولاية جناق قلعة( شمال غرب)، بحضور كبار المسؤولين الأتراك، كما يتم إحياء اليوم في جمهورية شمال قبرص التركية، والممثليات الدبلوماسية التركية في الخارج.

وشهدت منطقة غاليبولي معارك جناق قلعة عام 1915 بين الدولة العثمانية والحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية، وفرنسية، ونيوزلندية، وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل، وكلفت تلك المعارك الدولة العثمانية أكثر من 250 ألف شهيد، شارك فيها جنود من سوريا والعراق وفلسطين والعديد من دول العالم الإسلامي، فيما تكبدت القوات الغازية نفس العدد المذكور تقريبًا