أردوغان : سمعتم بالوصية المُبكية لتلك الطفلة السورية الصغيرة التي تقول يا ملك الموت اقبض روحي لكي أكل في الجنة فأنا جائعة


أردوغان : سمعتم بالوصية المُبكية لتلك الطفلة السورية الصغيرة التي تقول يا ملك الموت اقبض روحي لكي أكل في الجنة فأنا جائعة

أردوغان : تركيا استطاعت الوصول إلى معظم الأماكن النائية في العالم من خلال مؤسساتها الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وسعت في سبيل أن تكون بلسما للجروح النازفة هناك، وفي بعض الأحيان يوجه إلي سؤال "لماذا تهتم جدا بسوريا وفلسطين والعراق وأفغانستان وليبيا والبلقان والسودان والصومال والميانمار؟"

يتساءلون ماذا تفعلون في مستنقع الشرق الأوسط على حد تعبيرهم ؟ ينبغي علينا نحن أن نسألهم هل من الممكن القيام بخلاف ذلك؟ كيف يمكن أن نعتبر الحدود المرسومة بالمسطرة عقبات وندير ظهورنا لشعوب كنا نعيش معهم قبل 100 عام؟ ألم يعش أجدادنا على هذه الأرض؟ ألم يبنوا الآثار هناك؟

 أنا واثق من أنكم جميعا قد قرأتم أو سمعتم بالوصية المُبكية للطفلة السورية التي تداولتها وسائل الإعلام،  والتي جاء فيها "يا ملك الموت.. هيا اقبض روحي لكي أكل في الجنة.. فأنا جائعة" أي ضمير يمكن أن يحتمل وقع هذه الكلمات ولا يتأثر؟ كيف يمكن للأجسام الصغيرة هذه أن تحمل الأحمال الثقيلة من قبيل الجوع و الموت والحرب؟


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 21-12-2015 في مدينة بورصة خلال مراسم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل جامعة أولوداغ